مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 أبريل 2021 03:43 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 07 أبريل 2021 07:38 مساءً

لافتة الجوع.. وغد الجنوب

هي فعلآ المرة الأولئ، التي لم يتردد فيها حكامنا، قبل أن يحكموا الخناق على أفقر شعب في أقصى جنوب جزيرة النفط، لتدمير ما تبقى من إمكانية العيش الذي لم يعد كريمآ، والئ درجة إن مسؤولآ دوليآ ضرب يديه كفآ بكف وهو يقول: من أين سيأكل اليمنيون خلال الأشهر القادمة؟

ماكان يمكن المبالغة في السفه، وإهدار الأموال العامة، لولا سؤ أختيار الممسكين بسلطة الواقع من غير ذوي الكفاءات الإدارية والفنية، وأصحاب الأيادي النظيفة في الداخل، واسترخاء أهل القمة في الشتات اللذيذ.. إنه أسوأ نظام فاسد في التاريخ الأنساني، أدمن فيه الساسة الكذب، وأشتغلوا بالتجارة وتلاعبوا بأسعار العملة، وشددوا الحبال على اعناق خيول الحكومة ( المتقاعدين ) .. حتى باتوا بإنتظار المساواة في اي زيادة قادمة..أو... رصاصة الرحمة!! ... فلقد ( جعنا .. يوم شبع الكلاب ) *..

يصعقك بروز عظام الجوعى، وأعداد المتسولين الحفاة من أطفال ( يشيبون عند الفجر ) كما في الرائعة القصصية للكاتب محمد عبدالولي _ شيئ أسمه الحنين _ ونساء في جولات المرور وأرصفة الشوارع وبيوت الرحمن .. وينخلع القلب من التهافت الكثيف على براميل القمامة ساعة الظهر بما يجسد مشهدآ من مشاهد البؤس المرئي الحاد في مدائن عديدة.
ولذلك هبت المظاهرات في كل محافظات الجنوب الذي ينتج ثلثي الثروة، ولا يستفيد منها شيئآ.. سار الناس في سيؤن في مظاهرة سلمية لا يحملون إلا أحلامهم بالكف عن سياسة الإفقار و التجويع . فأطلقت عليهم النار بالرصاص الحي قوات من الجيش تابعة لحزب الاصلاح ( المنطقة الأولئ ) أصابت أربعة إثنان منهم في حالة حرجه .. ثم أدعت قيادة المنطقة إن المتظاهرين إقتحموا مبنئ المجمع الحكومي .. ونهبوا محتوياته؟!! .. متى كان الحضارم من رجال الفيد؟! وهم الذين حافظوا على قصر السلطان ومتحف سيئون مثالآ للزهو الحضاري.
ولمن يريد إن يفهم، فأن حكومة المناصفة، تراهن على هدوء الشارع وثقافة الشكوى، واستكانة الجوعى بمرور الوقت. إنه ضرب من الأيهام بالثبات، وإيحاء الزمن بسكون الواقع.. فلنجلي النظر في وقائع التاريخ ..
في يناير 1977م ارتفع سعر الرغيف قرش فقط فأنتفض الشعب المصري هائجآ _ عض قلبي ولا تعض رغيفي _ ودخلوا منازل الوزراء والمسؤولين ومراكز الشرطة، وراى بطل العبور ( قوس النصر ) يحترق أمام عينيه، وعدل الرئيس الساداءت.. عن الفكرة الشيطانيه! .. وفي منتصف العقد الثمانيني من القرن الفائت إشتعلت تونس العاصمه بإ طارات السيارات و هياج الجوعى وإنفلات الأمن.. وعز على الحبيب بو رقيبه رائد تونس الحديثه .. ( كفاح العمر ) ..و ( رق الحبيب ) حتى كاد يسجد !!.
في باريس يوليو 1789م طلت ماريا انطوانيت من شرفة القصر لتهزأ بأالعاملين بالسخره ولباحثين عن قطعة خبز .. داله إياهم بالبسكويت... وانتشرت نيران الثوره في كل فرنسا ، وأطاحت بالملك، وسلطة الكنيسه( الاكليريك ،) والنبلاء.. وفاقت الثورة توقعات الفلاسفة ديدرو، مونتيسكو، وروسو الذي مات في منفاه بسويسرا، قبل إن يرى نور الثورة التي غيرت مجرى الاحداث في العالم.
اما بعد.. يطرح ( مجلس الأنقاذ الوطني اليمني الجنوبي ) الذي أستولد من ( إعلان المهرة التاريخي ) الشروع في الإلتئام في مؤتمر _ جنوبي جنوبي _ لكافة المكونات السياسية وعلى قاعدة التمثيل المتساوي بين المحافظات السبع والأتفاق على هيئه _ لجنة _ تضمن حق المحافظات في المساواه في لجنة مفاوضات عن مصير الجنوب مع كل الفرقاء اللاعبين الرئيسين على رقعة الشطرنج في الشمال و الجنوب. وأستعادة الأموال المنهوبه من ثروات الجنوب، _ النفط و الغاز والأسماك في بحر العرب _ من قبل لصوص الأوطان، والكشف عن أرسدتهم وودائعهم البنكيه في اروبا، وأملاكهم العقارية في القاهرة وأستطنبول التي بلغت مليارات الدولارات،
وكما أفترش الفيلسوف البريطاني برتراند راسل الحائز على جائزة نوبل للسلام أهم شوارع لندن واوقف حركة المرور وبيده لأفتة ( أوقفوا الحرب ) في العام 1945م فعلت كذلك فتاة المكلا وأفترشت الاسفلت مع أطفالها الاربعة تحمل لأفتة ( لاننا جايعون ) وكأن لسان حالها يردد بيت الشاعر دعبل الخزاعي : ( ولقد جعت حتى حل لي أكل عيالي )

في تماثل مدهش ومكثف بيفضاء إنساني فسيح
ومع ذلك فأن مسؤلينا المتأنقون بملابسهم عبر الفضائيات.. جثث لا تخجل.. وتنطق تعبث بالإطار الذهبي، لحكمة الشرق الأثيرة ( تموت الحرة.. ولا تأكل بثدييها ) .. لا أنبت الله لكم لحية.
نحن تحت خط الفقر ، و في الجنوب حصريآ.. إنها أشد الاوقات سوادآ، تلك التي تسبق الفجر ( أليس الصبح بقريب ).


*الشاعر الفلسطيني سميح القاسم

تعليقات القراء
538901
[1] لا يوجد " شعب الجنوب" أو "شعب الشمال" ، شعب واحد يمن واحد.
الأربعاء 07 أبريل 2021
د.خالد | جنوب اليمن
الانتقالي حزب شمولي بميليشيا إرهابية وغير شرعية وديكتاتور!.الميسري والرئيس هما الوحيدان اللذان يستطيعان حكم اليمن حاليا.كل يوم يقدم الجيش الوطني التضحيات ودفاعا عن الأراضي المحررة, في نفس الوقت تخلق ميليشيات الضوافع عقبات أمام الحكومة .الضوافع سبب الحروب والفوضى والفقر في الجنوب منذ عام 1967, يعتقدون أن الجنوب لهم ومن يخالفهم يسمونه "دحباشي,خائن,اخونجي".لا ينبغي أن تكون هناك ثقة في الضوافع، فهم يتآمرون , يدخلون في اتفاقيات مؤقتة ويطعنون في الظهر.

538901
[2] مستوطني حضرموت من يافع الكلبعه شوهو بها
الأربعاء 07 أبريل 2021
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
كانت حضرموت تنشر الاسلام في العالم كله جاء عرب48من اليفيعه فرجعت حضرموت تنشر العنصريه والكراهيه والفوضى

538901
[3] ازداد الالم بازدياد المرض
الخميس 08 أبريل 2021
احمد النهدي | شرورة
كلما أعتقد المريض قرب شفائه كلما اشتد المرض واقترب من النهاية وهي الموت. واصل المرض هو الخوف من الموت لهذا ضعفت مناعة المريض ضد المرض الذي تمكن من الانتشار في الجسم فلم تعد العلاجات الطبية ولا الشعبيه قادرة على خلق مناعةلان الجسم لايستجيب. يمكن إسقاط هذا المقال على الوضع الحالي حسب تصوري البسيط ...ربما!!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  قال تعالى: *يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ
يتصور البعض أن  انفجار  محطة الأكسجين التي أدى لوفاة اثنين من شهداء الواجب سائق الاسعاف ومسئول محطة
ها هو ذا شهر رمضان وقد أقبل علينا بعظمته وجلاله وهيبته ورهبته وقدسيته وروعته وبهائه.. وها أنا ذا أتخيله وكأنه
  بقلم/صالح لجوري   الحمد لله الذي تفضل علينا وأكرمنا بجميل نعمه التي لاتحصى ولاتعد فنعمة الصحة والعافية
( ردم قطع الاراضي بمخلفات البناء واكوام التراب في الخط الدائري بزنجبار يعد تشويه حضري وحضاري ) في ظل تطلعاتنا
تذكروا كيف كانت الخدمات في العاصمة/ عدن من قبل وكيف أصبحت نتيجة المماحكات السياسية وإبداء اولا بقطاع
حسين عبدالحافظ الوردي ذلك الأب الناصح الذي عرفتني به الأيام ، لم يترك لليأس مكان في قلوبنا, فهو من كان يشجعنا
للأمانة والتاريخ منذ تسلم السلطة في العام 2012م لم يخرج فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي عن
-
اتبعنا على فيسبوك