مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 15 مايو 2021 04:35 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية


السبت 03 أبريل 2021 09:41 صباحاً

تحديث ليج .. أبناء العين أنتم بطلها..!

 

قال فلاسفة الرياضة..

أعطني جمهوراً راقياً وتنظيماً مُحكماً منضبطاً..

أعطيك بطولة ناجحة بكل المقاييس..

أستحق أبناء مدينة العين لقب بطولة (تحديث ليج) للفرق الشعبية حتى وإن لم ينالوا كأس البطولة أو ذهبها أو ريالتها..

أثبت أبناء (العين) أنهم مهد الكرة ومنبعها ونقطة بدايتها وأنهم القلب النابض لها..

برهنوا للجميع أنهم هم من يصنعون البطولات بصدق وضمير وإخلاص بعيداً عن لغة المناطقية وفوضى العقول السخيفة والمرجعيات التي تهرف بما لا تعرف..


أستحق أبناء العين وسام الأحترام والتقدير والعرفان رغم الحجود والنكران والإهمال ورغم الظروف العصبية التي يمرون بها إلا أنهم قالوا وبصوت جهورياً مزلزلٍ نحن لها،فكانوا عند مستوى الحدث وعند مستوى الثقة وعند حُسن الظن الذي خيّب آمال الفاشلين ممن كانوا يرجون فشل البطولة..


كيف ..لا والأب الروحي لهم ومالك الملعب الشيخ عبدالله محمد الحامد يرافقهم خطوة بخطوة ويتواجد معهم لحظة بلحظة ويشاركهم همهم ونشاطهم بكل صدق وإخلاص وتفان ووفاء، رغم أعماله ومشاغله..


كيف .. لا.. وفيلسوف الكلمة وسيد الحرف الكاتب الذي لايشق له غبار ولايجاريه كاتب ولاينافسه مقتدر أو مبدع ولم يصل لمستواه قلم لا في المشرق ولا في المغرب،الأستاذ الذي جمع بأسلوبه بين السهل والممتنع،بين السلاسة والصعوبة بين السخرية والفكاهة،الفذ الخُرافي الصحفي محمد العولقي الذي كان يحضر بين الحين والحين عشقاً وحباً وهوساً بالمستيدرة التي ليس لي في عالمها شيء...


اليوم أحببت أن أكتب رغم أنني لست رياضياً ولكن فخراً بمن راهن البعض على فشلهم أبناء مدينتي الذي يستحقون هم لقب البطولة دون منازع بذهبها وبورنزها ومل تفاصيلها بعد أن كانوا في واقع أراد البعض أن لايكونوا فأصرّوا أن يكونوا..

كيف لا أكتب وصديقي (الماهر) البارع رياضياً وأخلاقياً وأدبياً الصحفي المتألق طلال العولقي يواكب الحدث ويساند المنظمون رغم أنه لم ينل حقه الكافي إلا أنه قال لي كلماتٍ( نحن هنا لأننا في تحدي مع ذواتنا في نجاح هذه البطولة ولايهمنا غير نجاحها) كلمات سيخلدها التاريخ الصحفي على الأقل..

أنتهت بطولة تحديث ليج ولكن لم ينته حلم أبناء العين في أن يكونوا هم صناع الأحداث الكروية والرياضية والمحافل الأبينية تنظيماً وترتيباً وقبلها أخلاقاً،فمن عشقوا الكرة منذ المهد حتماً سيعانقون بأحلامهم ثريا البطولات رغم كل الإهمال الذي يطالهم..


شكراً تحديث ليج..شكراً أمين قنان.. شكراً أيواب عامر .. شكراً لمن لم نذكرهم...وشكراً لقلمي الذي أبى إلا أن يكتب رغم الألم الذي يعصره لأسباب لايحب أن يسكبها حبراً على هذه الأسطر...


أبناء العين .. كونوا على العهد يكن لكم المجد بإذن الله..

دمتم بود وسلامه..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
سبقنا المعلق القطري المخضرم والمعروف يوسف سيف الذي اطلق مقولته الشهيرة ( عمري قطر ) في احدى المناسبات اثناء
كاد فريق كرة اليد بنادي شباب القطن أن يفقد الأمل في أول مشاركة تاريخية له بطولة الأندية الآسيوية التي
شاهد متابعي الوسط الرياضي في بلاذنا منافسات دوري ابطال اسيا والتي اختتمت منافسات دوري المجموعات قبل فتره
سلام الى حمائم السلام ... سلام الى صقور الفدا الجوارح ... سلام ياقطر الشهامة والاصالة ... رجالا ونساءاً .... كباراً
قبل أربع سنوات كان نادي الجلاء دون ثقلً رياضي ودون هيبه ومنافسة على بطولات ولا يقارع الكبار بل وحتى بدون ذكرً
لا يخفى على احد منا ان الرياضة اليمنية بشتى الالعاب وبالذات اللعبة الشعبية والاولى كرة القدم توقفت بسبب
عود ومزمار ورقص وشرح في عدن وصنعاء،على منتخب سلة عدن،وتحول الى مسلسل درامي في الشارع العدني الجنوبي،واصبح
عمار ياكويت ... كلمتان تعود عليهما لساني وينطقهما كل كويتي ايام عزها وشموخها بين دول مجلس التعاون الخليجي وفي
-
اتبعنا على فيسبوك