مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 مايو 2021 05:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


الأحد 07 مارس 2021 04:03 مساءً

شتاء إلى أجل غير مسمى



يأتي مارس معلناً قرب انتهاء الشتاء، واستعداد الأرض لارتداء حلتها الزاهية والمطرزة بألوان قوس قزح، يأتي حاملاً الأمل بأن كل الشهور القاسية المغطاة بالصقيع قد انتهت؛ تدب الحياة في أرجاء المعمورة، إلا في حياة المرأة اليمنية..

فهي تخوض طوال العام معاركها من أجل البقاء، معارك إيجاد حلول لها، أكبر من قدرتها كفرد، بعيداً عن مؤسسات الدولة، التي تم تغييبها عمداً، تغيرت أولوياتها ولم تعد تلك القضايا التي كانت تعتقد أنها الأصعب تشغل بالها كثيراً، كالكفاح الذي تخوضه ضد ثقافة اجتماعية ظالمة.. وأصبحت قضيتها وطناً لم يعد موجوداً إلا في خيالها.. لقمة تضعها في أفواه أطفالها، وهي تداري دمعها على زوجها القتيل وأبنها الأسير، عن استغلال وضعها واستلام أموال طائلة باسمها ولا يصلها إلا الفتات، تُقتل لأسباب تافهة، وتختطف، وتعذب، وتسجن، ولا أحد يأخذ بحقها.

عنف بدني ولفظي يطالها، ومع ذلك تكافح يومياً لإنقاذ نفسها وعائلتها من الهبوط إلى نقطة اللاعودة، فتكون هي الأعمدة التي تقام عليها أساسات البيت والجدران التي تحميه، بعد أن أصبحت في أحيان كثيرة هي المعيل لأسرتها، بعد أن غيبت الحرب من كان يتكفل بها.

وفي يومها العالمي ماذا عسانا أن نقول لها؟ وماذا يفيد القول دون إيجاد حلول ملموسة نرى أثرها في تحسين أوضاعها واقعاً بعيداً عن المزايدات..؟! وأول تلك الحلول إيقاف الحرب.

ومثلي مثل المزايدين، لا أملك إلا أن أقول للمرأة اليمنية التي تأتي في نَصب وتمضي في تعب، تشرق في عناء، وتغرب في أسى، كل عام وأنتِ بخير



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
حينما نقول إن حياتنا أصبحت في غالبها «مظاهر»، فإننا لا نبالغ إطلاقاً، إذ نحن في زمن بات «الجوهر»
كل "حكام العرب" تتفرج خلف الشاشة لما يحدث من جرائم يرتكبها "اليهود" المحتلين بالهجوم على المصلين ويسفكون دماء
الاستغلال الكاذب لاحداث المسجد الأقصى وقصف المدنيين بغزه هو الحاصل اليوم. يؤلمنا مايصير لأهلنا في فلسطين
في البدء نشكر صمودك الاسطوري في وجه لوبي الفساد المتعاقب جيلا بعد جيل في براثن مستشفى الرازي العام في م/ أبين
أبطال الضفة،وإلى جانبهم غزة يحمون الأقصى والقدس ولاينصاعون لأساليب التركيع يقاومون سياسات التوطين بالدم
تابعنا بكل انصات التسجيل الصوتي المرسل عبر الوتس آب لسلطان يافع/ فضل محمد عيدروس العفيفي (ابن الشهيد البطل
تلصي أو طافية ولا منها اي فائدة ترجى مكتوب علينا التعب والنكد وقلة الراحة شوفوا المعادلة الصعبة والتي حيرت
  إن تحكيم العقل والصبر والتأني والأناة والخطاب العقلاني مهم جدا في هذه المرحلة الحرجة التي يعد  فيها
-
اتبعنا على فيسبوك