مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 أبريل 2021 03:20 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 07 مارس 2021 02:14 مساءً

متى تصبح التكنلوجيا عدوة للنجاح؟!

متى تصبح التكنلوجيا عدوة للنجاح؟!

 

خمس دقائق فقط للتأمل إستقطعوها من وقتكم الذي لم يعد ثمينا لفهم مابين السطور..

قد يظن بعضكم إن الثمن للوصول إلى حياة ناجحة باهض جدا...

و قد ينخدع البعض منكم بأن التخلي عن بعض ما تظنون أنه وسيلة من وسائل الترفيه و الراحة مثل الواتساب و الفيسبوك، هو حرمان و ثمن غير عادل لذلك النجاح!

خبرتنا المديدة في الحياة تجعلنا نحمل أمانة في أن نضي لكن هذا الجانب المظلم من الحياة و نكشف لكم ركن من أشد الأركان غموض في حياة الشباب الخادعة بثوبها الجميل...

فقضاء أوقات طويلة مشدودا بإغراءات الإنترنت من واتساب و فيسبوك و غيرها من أدوات التواصل الإجتماعي و الألعاب اصبحت من أكثر الأشياء خطورة و ضرر في إلتهام أوقات الشباب ...

و أضحت مثل السرطان الذي ينهش وقت و صحة و ثقافة و مدارك الشياب و بشراهة لا شئ يوقفها. 

هذه الأدوات لها مضار أكثر من فوائدها و أشدها فتكا في إبعاد الشباب و جرفهم بعيدا عن الطريق الصحيح لبناء صرح مستقبلهم البناء الصحيح...

و ليس الإبتعاد عنها لغرض إعطاء اولوية للدراسة فقط، بل إن الإبتعاد عنها و لو بشكل جزئي يعد مكسب ،

جائزته الوصول الى الكمال الدراسي و من ثم إنجاز اول خطوات النجاح في الحياة العملية للانسان...

و الإبتعاد عن الإلتهاء بهذه الوسائل إنقاذ للشباب ...

إنقاذ لصحتهم التي تستنفذ و التي تستهلك شئيا فشئيا ..

إنقاذ لوقتهم المهدور بشكل غير معقول و لا مقبول...

إنقاذ لإختلاطهم الإجتماعي..

إنقاذ للترابط الأسري ،الذي أصبح مهددا بالإنحلال و التفكك.. بسبب العزلة التي فرضتها هذه الوسائل...

حيث أصبحنا نكتفي بالواتساب لنصل الأرحام. .

نكتفي بالفيسبوك بدلا من تبادل الزيارات...

نشغل كل عقولنا بها على حساب العلم و الدين و ربما الأخلاق...

 

فاحذروا أبنائي هذا الغول القادم بوحشية كأنه أحد أفلام الرعب ل هيتشكوك....

فإن لم نستطع تفاديه نستطيع على الأقل على ترويضه،

و ذلك بتحديد نصف ساعة أو ساعة من الزمن كافية للتواصل.. 

 

و من ثم الإنصراف إلى الأشياء الأهم في حياتكم و التي ارأها تتسلل هاربة أمام أعيننا جميعا...

و إن إعتبرنا ذلك نوع من حرمان النفس من المتعة،

فهل ذلك الثمن كبير؟!  

إن كان المقابل هو ان تصبحوا شخصيات ناجحة و رجال اعمال ناجحون؟!!

و من ثم إنه لا ضرر من أي شيء طالما إنا نحن الطرف المسيطر..

و لكن الضرر شديد ..حين نصبح تحت رحمة و سيطرة الاشياء فنخضع لها بشكل كلي مسيرون وفق إرادتها ..لترسو بنا حيث شاءت...

أتوسل إليكم أن تنقذوا أنفسكم قبل أن تغرقوا في هذه المياة الضحلة، فإنه لأمر محزن أن نراقبكم تحت رحمة هذا الخطر دون أن نكتب حتى كلمة للنصيحة...

 الله يوفقكم جميعا!!

 

نبيل محمد العمودي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : عودة تدريجية لمنظومة الكهرباء بعدن
مقراط : وفاة 32 ضابطآ وصف ضابط خلال ال24ساعة الماضية أصيبوا بالحميات
انقطاع تام للكهرباء في عدن
شركة (Q.Z.Y) تستغرب قرار محافظ شبوة بالغاء اتفاقية ميناء قنا وتتمسك بحقوقها القانونية
عصابة محترفة بسرقة السيارات تنشط في المنصورة بعدن
مقالات الرأي
مع زهو انتصارات بلدها العريق، وتمدد امبراطوريتها العظمى التي لا تغرب عنها الشمس، وفي عز شبابها مطلع خمسينات
ا خي الجنوبي اليك ما قدمه الرئيس عيدروس الزبيدي والانتقالي للجنوب!!!فإذا بإمكان أي جنوبي أن يقدم أفضل منه---
مشكلة الكهرباء الحاليه في عدن, وما حواليها, تتمثل في ( عدم قدرة ادارات الكهرباء على تغطية نفقات شراء المشتقات
  طالعت بعض طلاسم منير الماوري التي اشبعها فتنه وافرغ فيها كل غِله على محافظتي أبين وشبوة واندهشت من حظ
  هاهم الأصدقاء والزملاء يتقاطرون - في عَجَلةٍ عجيبة - الى حديقة الموت . بعضهم عن مرض .. وبعضهم عن وَهَن ..
ما أبشع الحروب وما أقبح من يشعلها ويتلذذ بمعاناة وقهر من يعيش وقائعها ويكابد كل مآسيها ..هنالك أنواع شتى
  وهذا ما هو واضح وجلي وطالما ان الحجر من الارض والدم من الرأس فالأمر لا يهم احد على الطلاق كون القتلى هم في
المؤسسة الاقتصادية من بين المرافق التي تدار بحنكة رجل مسؤول، فمنذ أن تسلم العميد سامي السعيدي هذه المؤسسة،
تمر الأيام والأشهر على وعود وردية اللون ، وحقن " مخدرة " لأمتصاص الشارع والوسط الرياضي في مديرية خورمكسر في
العنوان أعلاه للكاتب والمفكر الفرنسي أوليفيه روا الذي عنون كتابه بعنوان ” الجهل المقدس ” ، وتحدث فيه عن
-
اتبعنا على فيسبوك