مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 أبريل 2021 03:09 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 06 مارس 2021 02:44 مساءً

لا خوف على اليمن !!!

ذهبت مخاوفنا على اليمن ادراج الرياح ،بعدما تأكد لنا وبما لا يدع مجالا للشك بانها في ايادي دولية امينة ستحافظ عليها بعد عناية الله بها ،وكل ما يجري فيها ما هو الا اعادة تأهيل واستحضار لماضيها الدموي فقط ،وما علينا الا استلهام الدرس جيدا والاستبسال في قتال بعضنا بعضا لكي نؤسس لمستقبلنا المظلم والملغوم بباروت الثارات السياسية التي خرجنا من نفقها الظالم بالوحدة المباركة ،وحتى لا ننس مقولتنا الشهيرة بان الدم يستسقي الدم ونظل في حنين دائم لتطبيقها بين الفينة والاخرى من الاعوام .

وكل ما يجري من صراع دموي في اليمن ما هو الا بوابة لضياعها وتركها في دواماتها الحمراء لأعوام قد تطول وهي مهيأة لمزيد من الحرائق ولمزيد من صب زيت المؤامرات الدولية عليها والمرشحة للتفاقم بعد رفضنا الانصياع لأوامر الكهنوت الدولية بتسليم مأرب التي تقاتل وتذود عن حياض الوطن وسيادته وكرامته ونظامه الجمهوري المغدور به من مليشيا السيد العالمية المناهضة لقيم وروح العصر الانساني الحديث والرامية الى تحطيم سور كبرياء الانسان اليمني ومستواه وما توصل اليه  في الحاضر واحراق جسور امانيه للوصول الى المستقبل الوطني المعاصر الذي ينشده بإبداع وقوة وتمكين بالعلم والمعرفة ،ونعود بلا خجل الى تميمة الاسياد وتسلطهم على البلاد والعباد ،وهي مغالطة مفضوحة للقوى الدولية العاملة بكل جبروتها على عودتنا الى عهود التخلف الساحقة الماحقة وعلى خارطة الدم والاقتتال .

ونحن على يقين بان اليمن لن تكون الضحية الوحيدة للحرب المشتعلة فيها طوال ست اعوام عجاف بل ستطال و تحرق السنتها دول الجزيرة والخليج ولن تجديها من الموت القادم اموالها نفعا يوم لا ينفع  مال ولا بنين وان بعد حين .وستعرف حينها بانها ذبحت حينما ساعدت على قتل اليمن والتفريط فيها ،وهي خاصرة امنها وسياجها الدفاعي الاول .

وان ضاعت اليمن لو قدر الله ستسارع دول الجوار بالسقوط الى قعر الهاوية دولة بعد اخرى .،ومصير الموت المشترك لا نتمناه للجميع .

وان ظل سؤال لا خوف على اليمن مشحونا بالخوف وتراجيد المأساة .

تعليقات القراء
530720
[1] وحدة الموت ماتت بعد عدوان ١٩٩٤ على الجنوب واحتلاله
السبت 06 مارس 2021
سعيد باعمر | المكلا
الوحدة اليمنية سعى لها الجنوبيون وكانوا تواقين الى بناء دولة موحدة في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، كخطوة اولية نحو الوحدة العربية الكبرى. للاسف لم يكن في حسبان القيادات الجنوبية التركيبة المهيمنة على النظام في الشمال ونظامها ذات العصور الوسطى وحياة اللا دولة ذات الفساد المتاصل. بعد الوحدة انقضوا على الجنوب كفريسة ولم يضعوا اي اعتبار لاتفاق وحدة واعلنوا الحرب واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، وبذلك العدوان قضي على الوحدة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : عودة تدريجية لمنظومة الكهرباء بعدن
مقراط : وفاة 32 ضابطآ وصف ضابط خلال ال24ساعة الماضية أصيبوا بالحميات
انقطاع تام للكهرباء في عدن
شركة (Q.Z.Y) تستغرب قرار محافظ شبوة بالغاء اتفاقية ميناء قنا وتتمسك بحقوقها القانونية
عصابة محترفة بسرقة السيارات تنشط في المنصورة بعدن
مقالات الرأي
مع زهو انتصارات بلدها العريق، وتمدد امبراطوريتها العظمى التي لا تغرب عنها الشمس، وفي عز شبابها مطلع خمسينات
ا خي الجنوبي اليك ما قدمه الرئيس عيدروس الزبيدي والانتقالي للجنوب!!!فإذا بإمكان أي جنوبي أن يقدم أفضل منه---
مشكلة الكهرباء الحاليه في عدن, وما حواليها, تتمثل في ( عدم قدرة ادارات الكهرباء على تغطية نفقات شراء المشتقات
  طالعت بعض طلاسم منير الماوري التي اشبعها فتنه وافرغ فيها كل غِله على محافظتي أبين وشبوة واندهشت من حظ
  هاهم الأصدقاء والزملاء يتقاطرون - في عَجَلةٍ عجيبة - الى حديقة الموت . بعضهم عن مرض .. وبعضهم عن وَهَن ..
ما أبشع الحروب وما أقبح من يشعلها ويتلذذ بمعاناة وقهر من يعيش وقائعها ويكابد كل مآسيها ..هنالك أنواع شتى
  وهذا ما هو واضح وجلي وطالما ان الحجر من الارض والدم من الرأس فالأمر لا يهم احد على الطلاق كون القتلى هم في
المؤسسة الاقتصادية من بين المرافق التي تدار بحنكة رجل مسؤول، فمنذ أن تسلم العميد سامي السعيدي هذه المؤسسة،
تمر الأيام والأشهر على وعود وردية اللون ، وحقن " مخدرة " لأمتصاص الشارع والوسط الرياضي في مديرية خورمكسر في
العنوان أعلاه للكاتب والمفكر الفرنسي أوليفيه روا الذي عنون كتابه بعنوان ” الجهل المقدس ” ، وتحدث فيه عن
-
اتبعنا على فيسبوك