مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 أبريل 2021 02:33 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 06 مارس 2021 01:45 مساءً

(الانفصال.. الاتحادية.. المركزية)


كل هذه المشاريع فشلت والمنتصر حقيقة المشروع الرابع (مشروع الفوضى)!.
صراع المشاريع في اليمن اليوم في سباق مع الزمن لكن يبقى التساؤل أيّهم الأقرب إلى الانتصار أو الفشل في ظل التدخل الخارجي وانكسار القوى الداخلية التي تحمل تلك المشاريع أمام تسلطه عليها وإضعافها لصالح تنفيذ مشاريع الفوضى؟!.
أعتقد أن هذه المشاريع الثلاثة قد سهلت بطريقة أو بأخرى استغلال الخارج في طرح رؤية الحل التي تهدف إلى الفوضى أو تفتيت اليمن شماله بجنوبه من خلال استغلال المشروع الاتحادي من عدة أقاليم والذي تم رفضه في مؤتمر حوار صنعاء من قبل الأطراف الرئيسة وهم حزب المؤتمر الشعبي العام الذي رفض المشرع الاتحادي وأصر على المركزية مع توسيع صلاحية المحافظات ومكون الحراك الجنوبي وحركة أنصارالله والاشتراكي الذين وافقوا على المشروع الاتحادي من إقليمين كما جاء في الرؤى المقدمة للحوار الشامل.
مكونات أخرى ذهبت نحو تقوية مشروع الدولة الاتحادية من عدة أقاليم كمكون الرئيس هادي وحزب الإصلاح وبعض مكونات الشباب! وكانت ترى فيه حلا لمشكلات اليمن كانفصال الجنوب وتمدد الحركة الحوثية خارج آزال ثم السيطرة على سلطة الأقاليم من خلال دعم الخارج لها! لكن كل هذا حصل في الوقت الذي كان الخارج يهدف من خلاله إلى تثبيت مشروعه على اليمن ونعني المشروع الرابع مشروع الفوضى أو تفتيت اليمن!.
اليوم وبعد حرب ستة أعوام أين ذهبت تلك المشاريع؟ وهل ما زالت موجودة؟ أو قابلة للتحقيق؟ في الحقيقة كل شيء خارج السيطرة لكن إذا ما أجبنا على التساؤل المطروح في بداية المقال بكل شفافية عن الأقرب إلى النصر أو الفشل سنجد أن كل تلك المشاريع قد أفشلت بعضها البعض في الصراع في الوقت الذي يحاول كل طرف منها جاهدا أن يثبت أمام أنصاره أن الخارج يسانده في تثبيت مشروعه!.
وتحقيقه أن هناك مشروعا رابعا كما أشرنا إليه آنفا يتحقق خارج كل تلك المشاريع ظاهره المشروع الاتحادي أو اليمن الفيدرالي وحقيقته مشروع الفوضى والتفتيت لليمن وهذا في الأصل يتم تنفيذه على كل اليمن لكن خلال الستة أعوام الفائتة تم تنفيذه في المناطق الجنوبية التي يسيطر عليها التحالف حقيقة!.
وحتى تفهم أكثر نذكر كل تلك المشاريع باختصار, أولا: مشروع الدولة المركزية وهذا مات ظاهرا مع موت زعيمه الرئيس السابق علي صالح، ثانيا: مشروع الدولة الاتحادية وزعيمه الرئيس هادي وحزب الإصلاح على الحقيقة وكلامها محاصران وقد تم أضعافهما تماما من خلال التحالف نفسه، ثالثا: مشروع انفصال اليمن جنوبا وشمالا وهذا المشروع قد تم حصره في مناطق معينه بعد تفكيك حركة الحراك الجنوبي السلمية في كل المناطق الجنوبية الشرقية والغربية بالمجلس الانتقالي التابع للتحالف الذي اكتفى بالتقوقع في زوايا المناطق الجنوبية الغربية كظاهرة صوتية!.
وهنا تتجلى لك حقيقة واحدة هي (انتصار الفوضى أو مشروع التفتيت لا غير)! نظرا لحقيقة ضعف تأثير أصحاب المشاريع الأخرى في المشهد الميداني والسياسي القادم لليمن وحجم الخلاف والصراع بين تلك المشاريع مع وجود الخارج الذي يدير كل تلك الليلة ويسيّر كل تلك القوى أو يسيطر عليها!.
د/ علي جارالله اليافعي

تعليقات القراء
530709
[1] التحالف غو المشكلة
السبت 06 مارس 2021
عبدالله | عدن
كل المشكلة في التحالف الذي يريد من اليمن عدم الاستقرار تذكروا انه لما تدخل في اليمن قال من اجل حفظ الدم اليمني وبعدها ما عاد شنفا الا الدم حتى عاصفة الامل اللي كذبوا بها على الناس والمجتمع الدولي صارت جزء جديد في الحرب لسفك الدم اليمني واتفق معك اخي الكاتب كل المشاريع فشلت ومشروع الفوضى هو الاقرب الى النصر تحياتي

530709
[2] الضوافع أسوأ دحابشة,سبب للفوضى والفقر والكراهية
السبت 06 مارس 2021
د.خالد | جنوب اليمن
الجنوب ليس ارض الضوافع, هم اقلية.يجب محاكمة كل من يتحدث عن تقسيم اليمن.مفاوضات مع مجلس الضافع الانتقالي والمجلس السياسي للحوثي مضيعة للوقت ، ولن يستمعوا إلا بعد هزيمتهم. وإلا فلن يكون هناك سلام وتنمية في اليمن أبدا.يجب على كل يمني في الجنوب والشمال ألا يرسل أطفاله ليموتوا في حرب أهلية غير شريفة من أجل تحقيق ألاهداف السلطوية للمجلس الانتقالي ووميليشيات طارق عفاش.

530709
[3] مع الجمهورية اليمنية
السبت 06 مارس 2021
جنوبي شمالي | عدن
لن يمروا ونحن أحياء لن نسلم لهم أرضنا ليمزقوها لن نعطيهم جزرنا هبة كما أعطت مصر تيران وصنافير للسعودية سنظل نقاوم حتى ننتصر أو نموت ونحن نحاول وسيظل اليمن جزءا واحدا ونحن اسياده وأهله لا للرجعية المتخلفة ونعم للعزة والكرامة وعشت يا يمن العروبة والكرامة ..

530709
[4] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
السبت 06 مارس 2021
ناصح | الجنوب العربي
إستعادة الدولة الجنوبية ، بناء دولة فدرالية مدنية حديثة فيه دولة مؤسسات دستورية بحكومات محلية مستقلة تدير شئون الولايات وحكومة مركزية بوزارات سيادية وهي وزارة الدفاع والخارجية بشكل خاص ، غير ذلك يعني غباء للذين يؤيدون مشاريع شرعنة العودة من جديد إلى باب اليمن رغم ما حدث من مكر وغدر وحرب إحتلال ونهب للثروات والأرض الجنوبية وضحايا فكر قبلي رجعي متخلف لا يزال يعتقد بنظرية عودة الفرع لأصله الكاذب.

530709
[5] وحدة الموت ماتت بعد عدوان ١٩٩٤ على الجنوب واحتلاله
السبت 06 مارس 2021
سعيد باعمر | المكلا
الوحدة اليمنية سعى لها الجنوبيون وكانوا تواقين الى بناء دولة موحدة في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، كخطوة اولية نحو الوحدة العربية الكبرى. للاسف لم يكن في حسبان القيادات الجنوبية التركيبة المهيمنة على النظام في الشمال ونظامها ذات العصور الوسطى وحياة اللا دولة ذات الفساد المتاصل. بعد الوحدة انقضوا على الجنوب كفريسة ولم يضعوا اي اعتبار لاتفاق وحدة واعلنوا الحرب واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، وبذلك العدوان قضي على الوحدة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : عودة تدريجية لمنظومة الكهرباء بعدن
مقراط : وفاة 32 ضابطآ وصف ضابط خلال ال24ساعة الماضية أصيبوا بالحميات
انقطاع تام للكهرباء في عدن
شركة (Q.Z.Y) تستغرب قرار محافظ شبوة بالغاء اتفاقية ميناء قنا وتتمسك بحقوقها القانونية
عصابة محترفة بسرقة السيارات تنشط في المنصورة بعدن
مقالات الرأي
مع زهو انتصارات بلدها العريق، وتمدد امبراطوريتها العظمى التي لا تغرب عنها الشمس، وفي عز شبابها مطلع خمسينات
ا خي الجنوبي اليك ما قدمه الرئيس عيدروس الزبيدي والانتقالي للجنوب!!!فإذا بإمكان أي جنوبي أن يقدم أفضل منه---
مشكلة الكهرباء الحاليه في عدن, وما حواليها, تتمثل في ( عدم قدرة ادارات الكهرباء على تغطية نفقات شراء المشتقات
  طالعت بعض طلاسم منير الماوري التي اشبعها فتنه وافرغ فيها كل غِله على محافظتي أبين وشبوة واندهشت من حظ
  هاهم الأصدقاء والزملاء يتقاطرون - في عَجَلةٍ عجيبة - الى حديقة الموت . بعضهم عن مرض .. وبعضهم عن وَهَن ..
ما أبشع الحروب وما أقبح من يشعلها ويتلذذ بمعاناة وقهر من يعيش وقائعها ويكابد كل مآسيها ..هنالك أنواع شتى
  وهذا ما هو واضح وجلي وطالما ان الحجر من الارض والدم من الرأس فالأمر لا يهم احد على الطلاق كون القتلى هم في
المؤسسة الاقتصادية من بين المرافق التي تدار بحنكة رجل مسؤول، فمنذ أن تسلم العميد سامي السعيدي هذه المؤسسة،
تمر الأيام والأشهر على وعود وردية اللون ، وحقن " مخدرة " لأمتصاص الشارع والوسط الرياضي في مديرية خورمكسر في
العنوان أعلاه للكاتب والمفكر الفرنسي أوليفيه روا الذي عنون كتابه بعنوان ” الجهل المقدس ” ، وتحدث فيه عن
-
اتبعنا على فيسبوك
div style="">
وفيات