مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 17 أبريل 2021 02:57 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات


(تقرير) .. من يقف خلف التفجيرات التي استهدفت قيادات الدعم والإسناد بعدن؟

السبت 06 مارس 2021 08:05 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

تقرير يبحث في أبعاد وملابسات التفجيرات الأخيرة بعدن ومستقبل الوضع
الأمني في المدينة..

هل هناك بالفعل أدوات وخلايا حوثية في عدن؟

مزاعم الإرهاب وتواجد داعش والقاعدة والإخوان.. ما مدى حقيقتها؟

رغم سيطرة الانتقالي وأدواته الأمنية على المدينة.. لماذا لم تستقر عدن؟

تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض.. كيف يمكن أن يوقف الصراعات
والتفجيرات؟

هل هناك صراع داخلي في عدن؟

(عدن الغد) القسم السياسي:

تخمينات كثيرة نتجت عن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها مدينة عدن، ظهيرة
الخميس، في منطقة الشعب، واستهدفت قائد ألوية الدعم والإسناد، العميد
محسن الوالي، وأركان حربه العميد نبيل المشوشي.

التخمينات تفننت في رمي التهم على جهاتٍ معينة، تقف خلف التفجيرات،
واستهداف القيادات الأمنية في عدن.

فالبيان الصادر عن ألوية الدعم والإسناد تحدث عما أسماها "عناصر
إرهابية"، لم يسمها بشكل محدد، في الوقت الذي أشار سياسيون إلى تورط
مليشيات الحوثي بمحاولة اغتيال قيادات الدعم والإسناد.

بينما كان البيان الذي أصدره الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي
الجنوبي، يشير إلى "الإخوان" في الوقوف خلف التفجيرات؛ بهدف خلط الأوراق
في عدن وإرباك المشهد الأمني، بحسب وصفه.

لكن تبقى كل تلك الاتهامات ضبابية وعائمة، ولا توجه بشكل مباشر أية
اتهامات لجهات معينة أو أطرافٍ باسمها.

واللافت في الأمر أن ليس هناك أي توجه، أو عزم لإجراء تحقيق في ملابسات
الحادث ومحاولة الاغتيال هذه؛ بهدف معرفة من يقف خلف هذه التفجيرات.

ربما بسبب المعرفة المسبقة بأن هذه التحقيقات لن تعطي أية نتيجة، كغيرها
من لجان التحقيق التي شكلت في كثير من الأحداث والتفجيرات والاغتيالات
التي شهدتها عدن منذ عام 2015.

هذا التضارب في الاتهامات، وغياب التوجه نحو التحقيق في عملية التفجيرات،
يفصح عن مزيد من الإرباك والفوضى في المشهد الأمني بعدن.

خلايا الحوثيين في عدن

لم تكن البيانات الصادرة عن ألوية الدعم والإسناد أو حتى المجلس
الانتقالي تشير إلى أي اتهام للمليشيات الحوثية.

غير أن مجموعة من السياسيين الجنوبيين نشروا سلسلة تغريدات عبر "تويتر"،
أشاروا فيها إلى احتمال تورط الانقلابيين في التفجيرات التي استهدفت
القيادات الأمنية الجنوبية.

هؤلاء السياسيون تحدثوا عما أسموه "أسلوب" الحوثيين في التفجير، لافتين
إلى أن المليشيات لم يعجبها حالة الاستقرار التي تعيشها عدن، فاستهدفوا
القيادات المسئولة عن هذا الاستقرار؛ بهدف نشر الفوضى مجدداً، بحسب
وصفهم.

لكن المراقبين للواقع الأمني في عدن يؤكدون على أن هذا الاستقرار لم
يتحقق يوماً في المدينة منذ 2015، والتي لم تنعم بالأمن بشكل كامل رغم
تعدد الوحدات والتشكيلات الأمنية والعسكرية.

وبعيداً عن مثل هذا الطرح، وعلاقته باستهداف القيادات العليا في أمن عدن
لإعادة الإرباك الأمني، ثمة من يرى أن هناك مصلحة للحوثي من وراء تفجير
كهذا، كان لا بد أن تخطط له وتنفذه المليشيات.

أصحاب هذا الرأي في اتهام الحوثي بالضلوع خلف التفجيرات يكشفون عن غايات
للمليشيات لنسف التوافق الهش، بين الشرعية والمجلس الانتقالي.

حيث يقول الكاتب والنشاط الحقوقي اليمني همدان العليي إن تفجيرات عدن،
تحمل بصمات الحوثي، مؤكداً ذلك بنسبة 100 %.

مشيراً إلى أن الهدف من هذه التفجيرات هو إثارة الفتنة بين الشرعية
والانتقالي، كما حدث بعد اغتيال القائد في ألوية الدعم والإسناد منير
اليافعي "أبو اليمامة"، في أغسطس 2019.

ولفت العليي إلى أن الحوثي يستمد قوته من الخلافات، خاصةً أن المليشيات
وجدت بأن توحد اليمنيين هو أحد أسباب صمودهم في وجه الحوثيين، وهو يريد
بهذه الخطوة "التفجيرات" خلط الأوراق من جديد وتشتيت الأنظار عن مأرب
وإضعاف جبهة اليمنيين هناك.

وبهذه الكلمات يحاول الكاتب الصحفي اليمني التأكيد على أن استهداف أمن
عدن كان الهدف منه إضعاف جبهة مأرب.

وفي حالة صحة مثل هذا الطرح، فإن الحوثيين بإمكانهم تحريك خلاياهم في
عدن؛ لتنفيذ مثل هذه العملية، واستهداف القيادات الأمنية؛ لإرباك المشهد
بين الشرعية والانتقالي.

خاصةً وأن وجود خلايا تعمل لصالح المليشيات أمر وارد، كشفت عنه أجهزة
الأمن قبل أسابيع، حين ضبطت خلية حوثية في إحدى مديريات عدن.

إرهاب داعش والقاعدة

بيانات ألوية الدعم والإسناد الجنوبية، والمجلس الانتقالي لم تأتِ على
ذكر المليشيات الحوثية من ضمن المتهمين، وركزت جل اتهاماتها على ما
أسمتها "عناصر إرهابية".

محللون رأوا في تلك الاتهامات أمرين، الأمر الأول أن صفة الإرهاب قد تطال
أيضاً الحوثيين، باعتبارهم مليشيات إرهابية وتخريبية.

الأمر الآخر، أن صفة الإرهاب المراد بها هنا الجماعات المتطرفة كداعش
والقاعدة، والتي ما زالت تتواجد فلولها في عدن ومحافظات الجنوب، وهو أمر
لا ينكره أحد.

فرغم الحملات التي شنت قبل سنوات لاجتثاث هذه الجماعات المسلحة المتطرفة
من عدن وأبين ولحج والمكلا، إلا أن بقاياها ما زالت متواجدة وتحاول
العودة.

ومن الطبيعي أن يكون صاحب هذا الفعل الإجرامي والدموي جهات إرهابية، لا
يمكن وصفها بأقل من ذلك، كما أن هذه الاتهامات كان يمكن أن تجد حولها
الكثير من التكاتف من كافة القوى السياسية؛ للقضاء على العناصر التخريبية
هذه.

غير أن اللافت في الأمر هو أن إلصاق التهمة بالجماعات المتطرفة
والإرهابية، قاد عددًا من السياسيين والإعلاميين المرتبطين بالمجلس
الانتقالي وألوية الدعم والاسناد إلى اتهام ما وصفوه بـ"الخلفية الفكرية"
لهذه الجماعات، وهم "الإخوان"، بالتورط في تنفيذ الهجمات.

وهذه النتيجة تقود لاحقاً إلى إمكانية حدوث صدام بين الشرعية والانتقالي
وأدواته الأمنية، باعتبار أن هذا الأخير يرى أن قرار الحكومة مرتهن
بسيطرة تامة لحزب الإصلاح الإخواني.

وبالتالي قد يؤدي التسليم بهذه الحقيقة إلى تكرر سيناريو أغسطس 2019، بين
قوات الشرعية والانتقالي، على خلفية وتحت مبرر "طرد الإرهابيين والفاسدين
من عدن".

خاصةً وأن بيان المجلس الانتقالي تضمن تهديداً في خاتمته، أشار فيها إلى
أنه وقواته لن يصبر طويلاً على مثل هذه الأعمال، في تلميحٍ إلى إمكانية
تكرار المواجهة العسكرية التي حدثت مثيلتها قبل ما يزيد على عام ونصف.

لكن هذه الكرة سيكون الأمر سهلاً بالنسبة للانتقالي وقواته، كون الحكومة
الشرعية تفتقد لقواتها التي لا تتواجد في مدينة عدن الخاضعة بالكامل
لسيطرة قوات الانتقالي.

التفجيرات.. والصراع في عدن

في الوقت الذي اتهمت الألوية والانتقالي عناصر إرهابية، ولفت سياسيون
ومراقبون إلى تورط الحوثيين في تفجيرات الخميس، يبرز رأيا آخر مغايرا لكل
ذلك.

فثمة من يعتقد أن التفجيرات وغيرها من أعمال الفوضى والانفلات الامني
الذي تعيشه مدينة عدن منذ عام 2015، مرده ومرجعه إلى ما يدور داخل مدينة
عدن وبين أبنائها وقواتها من صراع عبثي لا يصب في مصلحة أحد.

حيث يرى مراقبون أن تعدد الوحدات العسكرية والتشكيلات الأمنية، وعدم
انصياعها لقيادة واحدة؛ نتج عنه تخبط في الرؤى والخطط الأمنية التي كان
من الواجب أن تكون موجهة وموحدة؛ حتى تحقق أثرها، وتنجح في تثبيت
الاستقرار.

فهناك الألوية الخاصة بالدعم والإسناد، وهناك الأحزمة الأمنية، ثم في
الضفة المقابلة إدارة أمن عدن، وقوات المقاومة الجنوبية، وفي الجانب
الآخر تشكيلات ووحدات تأتمر بأوامر قيادات ووجاهات شخصية، غير منضوية في
أيٍ من الوحدات السابقة.

ويبدو ان هذا الوضع ولّد حالةً من الصراع الداخلي في عدن، نتج عنه مثل
هذا التضارب في الخطط الأمنية التي تصل أحياناً إلى حد التناقض.

وبناءً على مثل هذا الوضع، يظن البعض أن التفجيرات الأخيرة ما هي إلا جزء
من هذا الصراع الأمني الذي تعيشه عدن من ست سنوات، بين التشكيلات
المتضاربة فيما بينها.

في إشارةٍ إلى احتمال وجود خلافات داخلية؛ قادت نحو هذه الصراعات، وربما
يلجأ قادتها إلى مثل هذه الأساليب في تصفية هذه الصراعات، وهو ما يشكل
خطراً كبيراً، قد يعصف بآمال عودة إلى عدن.

والملاحظ في هذه القضية أن معظم تلك الوحدات والقوات الأمنية والعسكرية
والتشكيلات المتناقضة، موالية بشكل كامل للمجلس الانتقالي الجنوبي، وهي
أجنحته العسكرية المسلحة، وبها استطاع السيطرة على عدن كلياً.

وهنا.. يتساءل مراقبون، حول جدوى سيطرة المجلس الانتقالي على مدينةٍ يرى
فيها عاصمته، بينما ما زالت تئن تحت وطأة التفجيرات والصراعات، والخلافات
الأمنية بين الوحدات المتناحرة.

فأكثر من عام ونصف على سيطرة الانتقالي وقواته على عدن، كفيلة بتحقيق
الاستقرار وتجنب حالة الانفلات، وتأمين المدينة من أي عمليات اغتيال أو
تفجيرات قد تنفي عنها صفة الاستقرار.

معالجة الوضع الأمني

يعتقد متابعون لشئون مدينة عدن، أن الاستقرار الذي تنشده المدينة لن يتم
إلا بدمج واستيعاب التشكيلات والألوية والقوات الأمنية المتعددة في إطار
موحد رسمي.

مشيرين بأن هناك إمكانية كبيرة في تحقيق هذه الخطوة، من خلال تفعيل الشق
الأمني والعسكرية في اتفاق الرياض، ودمج القوات والوحدات المتشظية في عدن
والمحافظات المجاورة في قوام مؤسسة أمنية وعسكرية واحدة.

وأن هذا هو السبيل الذي يجب ان يتم تجريبه وتطبيقه لاستجلاب الأمن
والاستقرار إلى عدن، وتثبيت سطوة الدولة وهيبتها.


المزيد في ملفات وتحقيقات
الحوثيون يخفون إصابات كورونا في صنعاء وسوق سوداء لمحاليل الفحص
تواصل السلطات الصحية اليمنية التابعة لسلطة الحوثيين إخفاء أرقام الإصابات بفيروس كورونا الجديد، على الرغم من تفشي الموجة الثانية من الوباء بشكل واسع في صنعاء
في وادي حضرموت عادات وتقاليد رمضانية تأبى النسيان !
  برغم المحن والأزمات والحروب وغلاء المعيشة التي يعاني منها أبناء وادي حضرموت كغيرهم من المحافظات الأخرى إلا ان تلك لم تغير من عادات وتقاليد شهر رمضان المبارك
مدارس حالمين  رحلة ضوء .. وتاريخ مدنية !
  المقدمة؛   عقدنا العزم انا واخي وطالبي الأستاذ محمد مانع ناصر معلم في مدرسة الرباط جبل حالمين  أن نعد دراسات توثيقية عن المدارس في حالمين بحيث نفرد لكل


تعليقات القراء
530658
[1] يافعي يتقنفز على الضليعه ماله الا اللحس(القتل بلهجة الضوافع
السبت 06 مارس 2021
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
وشوفة عينكم ابوالهمام كان يتقنفز كل يوم بمكان يتصور ويقول انا أهو حصلت تفجير او اثثنيين فهم فرجع زي العسني(القطه بلهجة الضوافع) هل تسمعوا له حس الان وشوفوا الان المشوشي والوالي لهم طريقين اما يستمروا بالقنفزه والتفجيرات او يرجعوا جنب نسوانهم زي ابوالهمام وهم بيسلموا . ياصحاب يافع الكلبه انتم مالكم الا دخول غرف نوم غير الضوالع او حجز قائد المقاومه ال حميقان او صاحب البسطه فهذه رجولتكم فافهموا

530658
[2] كرامة ابناء الجنوب العربي فوق كل شيئ
السبت 06 مارس 2021
الجنوب العربي | الجنوبي العربي
تعرف يا علاء احلى شيئ في الدنيا ايش لما ندعس ابتكم يا براغلة تعيييييز سبحان الله كان الرحمن خلقكم للدعس جيل بعد جيل مدعوسين في الجنوب العربي مجرد جبالية لاوزن لهم لانتزوج منكم ولا نزوجكم وفي جمهورتيكم اليمنية مجراد لغالغة براغلة لاوزن لكم لا يتزوجو منكم ولا يزوجوكم هذا حالكم من زمن طويل

530658
[3] الضوافع سبب كل شئ- فوضى وفقر ومليئون بالكراهية, قتلة .
السبت 06 مارس 2021
د.خالد | جنوب اليمن
يجب محاكمة كل من يتحدث عن تقسيم اليمن.مفاوضات مع مجلس الضافع الانتقالي والمجلس السياسي للحوثي مضيعة للوقت ، ولن يستمعوا إلا بعد هزيمتهم. وإلا فلن يكون هناك سلام وتنمية في اليمن أبدا.يجب على كل يمني في الجنوب والشمال ألا يرسل أطفاله ليموتوا في حرب أهلية غير شريفة من أجل تحقيق ألاهداف السلطوية للمجلس الانتقالي ووميليشيات طارق عفاش.

530658
[4] د .
السبت 06 مارس 2021
ابو عرب | لايوجد حتى الان
من اسما نفسه د. خالد ياليت توضح هل تقصد دحباشي خالد او دنبوع خالد او دلخ خالد او دجاجة خالد او دمية خالد لقد تشابه علينا الدال انتبه تقول دكتور لان حديثك لايوحي بذلك ولا يمكن يصدر من دكتور

530658
[5] ممكن الواحد منكم يعبر عن شعوره،لكن باسلوب حضاري
السبت 06 مارس 2021
حسان | ابين
ليش تسبوا بعضكم البعض؟مافيش داعي للشتم اذا ماعجبكم رأيي شخص لا تقراؤه او تنتقدوه بأسلوب حضاري مهما كان السبب نحن أبناء هذه البلاد ومافيش حد احسن من حد.

530658
[6] عصابات العقارب
الأحد 07 مارس 2021
محمد بندق | عدن
من قام بالعمل هو ايمن عسكر ومهدي العقربي والي عملوا الكمين حراسة ايمن عسكر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات امنية تداهم منزل عبدالفتاح الجماجم
عاجل: وفاة قائد عسكري بارز بفيروس كورونا
انيس منصور : رحل حسين زيد رفيق الساحات والسجون والمعتقلات
وفاة القيادي في الحراك الجنوبي حسين زيد بن يحيى بصنعاء
اندلاع اشتباكات بين قوات الأمن الخاصة والحزام الامني بأحور وسقوط جرحى
مقالات الرأي
"""""""""""""""""""""""""حاتـم عثمان الشَّعبي الإنسان كائن خلقه الله تعالى مثله مثل بقية الكائنات التي خلقها الواحد
القضاء بشكل عام يمثل أهمية بالغة للدّولة وللشعب، فهو يبُتْ في أمر النّاس ومنازعاتهم ، ويحكُم بينهُم، ويسعى
...................عندي ملاحظات كثيرة عن مسلسل ليالي الجحملية اللي تبثه قناة يمن شباب وعن فهد القرني شخصيا باعتباره
الاثتين الموافق 19 ابريل 2021 الذكرى السنوية لا ستشهاد نجلي محمد امزربه وكوكبه من رفاقه الأبطال في مدينة
هل اصبح اذلال الشعب عادة مستديمة لدى المسؤولين في وطني..؟! وهل اصبح الحلم بالامن والامان والعيش الرغيد
علي ناصر محمد علمنا أمس بنبأ بوفاة السلطان أحمد بن عبد الله الفضلي والذي قال عنه الرئيس جمال عبد الناصر بعد
علمنا هذا اليوم بنبأ وفاة الصديق والأستاذ الكبير مكرم محمد أحمد الرئيس السابق للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
    لم يكن الحوثي أداة من أدوات إيران في اليمن فحسب ، بل يريد تحويل اليمن إلى قاعدة إيرانية تابعة لنظام
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.   بعد أحداث خورمكسر الأحتجاجية الصاخبة ضد ممارسات اللجان المجتمعية في
صيدلي/ أبوبكر علي الهنم   يصنف علماء العقاقير الأدوية المركبة ( وهي الأدوية التي تحتوي على خليط من عدة عناصر
-
اتبعنا على فيسبوك