مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 مايو 2021 05:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الأربعاء 03 مارس 2021 12:59 صباحاً

باب السلب

عرفت عدن على مر التاريخ بأنها مدينة حاضنة، جامعة غير منفرة، يعيش الجميع تحت كنفها من دون تفريق لا بالدين ولا بالعرق . الكل يستسلم لقوانينها، الكل يخضع لقواعدها.. مدينة مدنية من الطراز الرفيع، مدينة جمعت خصائص لم تجمع لمدينة أخرى.
هذه المدينة التاريخية لم تسحر قلوب عاشقيها إلا بقانون التعايش والسلام، الخاضع لقوانين سنها أهلها، ومن تلك القوانين، قانون باب السلب، فما هو باب السلب؟!
باب السلب هو أحد الأبواب الثلاثة التي اشتهرت بها مدينة عدن القديمة، وعندما نقول القديمة نقصد بها حاليا ( كريتر), فعدن على مر العصور القديمة هي كريتر فقط، ثم توسعت لتشمل مدينتي المعلا والتواهي أبان الاحتلال البريطاني ثم توسعت بعد ذلك.
فعدن القديمة ( كريتر) كانت محصنة، ولم يكن يستطيع أحد الدخول إليها إلا من خلال أبوابها الثلاثة وهي : باب حقات الواقع في الجهة الشرقية للمدينة، وباب العقبة الواقع في الجهة الغربية للمدينة، وباب السلب وهو أهم الابواب ويقع في جهة الشمال الغربي للمدينة، وهو المقابل حاليا مطاعم الحمراء، وكان الداخل إلى عدن من هذا الباب يفتش، فإن وجد معه سلاح يسلب، ويرجع إليه بعد خروجه من عدن!!
معقول هذا الكلام، يسلب سلاح المرء قبل أن يدخل إلى عدن، نعم، يسلب، لأن عدن مدينة الأمن والأمان، مدينة السلام والوئام، هكذا كانت عدن، وهكذا ستكون.
أما اليوم، فلا عدن هي عدن، ولا باب السلب هو باب السلب!! تغيرت المفاهيم وتقلبت الاوضاع، تغيرت الوجوه، وضاعت القوانين، كثرت الفوضى وقل النظام، السلاح في كل مكان، مع الصغير قبل الكبير، مع الجاهل قبل والمتعلم ، مع البلطجي قبل العسكري!!
فهل تتحمل الدولة مسؤوليتها وتمنع حمل السلاح في عدن، وتتخذ إجراءات صارمة لذلك؟!
هل يسلب السلاح من عدن؟!
نتمنى ذلك..
كتب/ ماجد الكحلي
3 مارس 2021م



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احتيال طريف من نوعه في عمليات بيع اللحوم بعدن (تعرف على الحكاية)
مهندس بكهرباء عدن يكشف سبب احتراق مولد في كهرباء المجلس الانتقالي 
اصطياد سمكة نادرة بالمكلا (صورة)
قائد النخبة الشبوانية يعود الى شبوة
صحيفة إماراتية تستبعد تعيين يوسف بن علوي مبعوثا دوليا لليمن وتهاجمه
مقالات الرأي
الفرق بين أسلوب إيران وأسلوب السعودية في دعم حلفائهما بالمنطقة هو ان الاولى أي إيران تعلًـم حلفائها كيف
كلما جاء ذكر منحة الوقود السعودية تذكرت قصة طريفة ذكرها الأستاذ/ محسن العيني - رئيس وزراء أول حكومة في عهد
  ‏منذ 2004 وأنا أحاول التحذير من المخطط الإيراني السلالي باليمن كتهديد للهوية والعقيدة ونذير بالتهجير
كل المراحل التاريخية والاسلامية تتحدث عن أرض الانبياء والمرسلين وعن مسراء خير خلق الله ورسوله الكريم صلى
لم أكن أرغب في الكتابة حول هذا الموضوع، حتى لا أكرر ما تناولتهُ من قبل عن الحل الجذري لإنقاذ أرواح الشباب من
  أمام تطور الأحداث والصراع بين طرفين غير متكافئين بالعدة والعتاد، يطل بعض المحللين والكتاب للحديث حول
# خطواتك الاعلامية الانسانية محسوبة لك عند الله أولا ، والرفع من مكانتك الاعلامية ثانيا ، فقد طرقت ابوابا
الأحداث الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي اتسمت بتصعيد صهيوني غير مسبوق، شُنت من خلاله
    فؤاد مسعد   حتى الساعة وأنا أكتب رثاءك ما زلت غير مصدق أن المنية اخذتك من بيننا، ما زلت أتوقع رسالة
رائد الفضليهناك تطور ملحوظ للدراما اليمنية رغم شحة الامكانيات ، فلم تكن الدراما بمجرد قصص يشاهدها المتابعون
-
اتبعنا على فيسبوك