مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 08 مارس 2021 12:05 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 17 يناير 2021 08:36 مساءً

العسكريون ويا فرحة ما تمت

بُشِّرَ العسكريون بصرف راتبين، فهللوا وكبروا، وذرفت أعينهم من الدمع فرحاً، ورفعوا أياديهم إلى السماء سائلين الله إلا يمكن القادة الهوامير من خصم شيئاً من معاشاتهم، فهي بالكاد تسد رمق تلك الأشهر العجاف.

عندما عادت الحكومة هبط سعر الصرف حتى قارب حدود المئة وستين للألف السعودي، وجاءت بشائر صرف راتبين، ففرح العسكريون كثيراً؛ لأن الأسعار ستتحسن ووضع كل واحد منهم حسابته أمامه، وأعدَّ كشفاً بالديون، وبعض متطلبات البيت، ولكن يا فرحة ما تمت فالراتب لم يأت، والأسعار عادت للارتفاع قبل أن يذوق العسكريون حلاوة انخفاضها قليلاً، عادت الأسعار للإرتفاع، وغاب خبر الراتب، ومعين وحكومته في المعاشق، والوزير في الرياض، ولملس صاحب الوعد في الإمارات، وقادة الألوية أكثر تلهفاً للراتب ليشفطوه، ويشكروه، ويلهطوه، ويسرقوه حاشا الشرفاء منهم.

يا فرحة ما تمت، فالعسكريون أكثر فئات الشعب شقاءً، وأكثرهم تعذيباً، فهم فرحون بالراتب، وفي نفس الوقت يخافون من خصميات غير قانونية ستطال معاشاتهم، وما بين فرحة مزعومة، وخوف محقق لم يأت الراتب، ومازال العسكريون في الانتظار، فلا الراتب جاء، ولا الوعود تحققت، ومازال العسكريون يعيشون في حيص بيص، وحالهم لا يسر حبيب، فهل من هبة إعلامية، لتشعر معيناً، وقومه أن الجيش اليمني يتعرض للموت جوعاً؟ وهل ستتحرك الأقلام النائمة لتنادي بحقوق إخوة لنا في الجيش يموتون جوعاً، وقهراً، وتعذيباً، ومهانة وذلاً، ألا هل من مجيب؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ الوهلة الاولى اعلنت تعز رفضها للحوثية وحمل ابنائها السلاح في وجه ادوات ايران لتتحول صبر الى حراب تنهش
  أمجد خليفة: استبشر كل أبناء شعب #اليمن بعودة #الحكومة_الشرعية إلى #العاصمة_عدن وممارسة مهامها على أرض
  ️ أثمار هاشم   تسود الشارع الجنوبي حالة من السخط الشعبي على ما آلت اليه الأوضاع من تردي بالخدمات
يطلق رواد المسابقة الخيرية الكبرى التي حملت إسم الشهيد القائد أبو اليمامة .. مع الايام الاخيرة من المسابقة
ما اجمل ان يسخر الانسان علاقاته للصالح العام.. وما ارق من ان يسطر القلم حبره لخدمة الآخرين.. وما اقوى ان يكون
رحل اليوم عن دنيانا الفانية شخصية فذة لا يختلف على صلاحها واستقامتها أحد من أهالي وسكان منطقة بئر أحمد.. رحل
  يتعرض الكثير من الناس إلى سلوكيات مزعجة ومؤذية من الآخرين؛ نتيجة نجاحهم أو تميزهم في العمل أو في الحياة
معاناة الناس خط أحمر كون كل فرد في المجتمع له حقوق في هذا الوطن الذي ينزف ويتغنى الجميع بأسمه وعلى حسابه، فمنذ
-
اتبعنا على فيسبوك