مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 09 مارس 2021 01:14 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 17 يناير 2021 11:42 صباحاً

عن المستشار و العميل التركي

الاعتراض على قرارات الرئيس الأخيرة و التركيز على قرار تعيينه رئيسا جديدا لمجلس الشورى ، ليس إلا ذريعة للاعتراض المستشري على افتتاح و تشغيل " الميناء البحري" الواقع شرقا وليعقلها من يعقلها و لينكرها من يجهلها .

 

 

 

و في تقديري ان محاولات الربط غير المعقولة ولا المفهومة حول تعيين رئيس لمؤسسة رئاسية و بموجب الدستور والقانون و التي تتثمل في مجلس الشورى و التزام مؤسسة الرئاسة بتعهداتها و التزاماتها تجاه تنفيذ بنود "أتفاق الرياض" في حد ذاتها محاولات سياسية عبثية لا تقل فداحة عن الاعتراض على تعيين شخص المستشار بعينه .

 

 

و لم يتوقف عبث الهجمة الشعواء عند هذا الحد وحسب وبل وتعداه بالتلويح و التصريح إلى فض و نزع يد الشراكة مع دول التحالف في استمرار "التزاماتهم المنقوصة" اساسا تجاه أتفاق الرياض مع الحكومة الشرعية .

 

 

وهو الأمر الذي يكشف و بجلاء ان رفع سقف التهديد بنسف الاتفاق ماهو إلا استمرار للضغوطات التي تواجهها مؤسسة الرئاسة  كلما دارت عجلة التنمية الحقيقية و سارت .

 

 

و لعل المغالطات و الأصرار على تعميم الأتفاق على مختلف بؤر الصراع المحمومة في المناطق المحررة ، لهو دليل آخر على تفاقم حالة الالتباس لدى "الوكلاء المحليون" والمكلفون بتعطيل كل عوامل تعزيز الأمن والاستقرار و تفعيل العمل المؤسسي و هم يكيلون الاتهامات و يفتعلون الازمات و يحيلونها بأثر رجعي لتراكمات صراع سياسي اثبتوا انهم غير مؤهلين لإدارته كلما ارتهنوا و رهنوا خياراتهم لصالح حسابات داعميهم .

 

 

و لكن المقاربة المفقودة و التي لا قبل لهم على تبنيها و تحملها تقول بانهم لا يستطيعوا ان يفرضوا سلطتهم على  بوابة واحدة من بوابات الميناء الذي لا يفصل رصيفه عن مبنى معقلهم أقل من مئة متر .. و إلا لكان من باب أولى ان يسيروا على خطى "العميل التركي" في الشرق و لكنهم لا يجرؤون .

تعليقات القراء
519607
[1] ومتا كان للتابع راي فيما يوقع عليه من قرارات
الأحد 17 يناير 2021
محمود اليهري | عدن
ولا يخفي الاخونج نيتهم باقامة دولة الخلافه العثمانيه التي من المستحيل اقامتها في صنعاء او عدن بل يريدون اقامتها في شبوه بسبب ثروتها النفطيه وسيطرة قواتهم عليها بعد ان تركت جبهات القتال مع الحوثه باتفاق سري بينهم .اليمن سيكون تابع للفرس والجنوب تابع لتركيا . الاخونج ضد الدوله الوطنيه .اما عبدربه الدنبوع فانه تابع وليس للتابع راي فكما طردوه من صنعاء سيمكنهم طرده من الجنوب وانصاره همج لا يفقهون السياسه

519607
[2] دا تجليل
الأحد 17 يناير 2021
جنوبية وافتخر | الجنوب الحر
علي فكرة ما تعرف تحلل هل انت فعلا صحفي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!---

519607
[3] تابع لما قبله
الأحد 17 يناير 2021
محمود اليهري | عدن
لو كان الاخونج يريدون تنميه فقد كانوا شركا عفاش ،بل ان علي محسن كان مفتاح الوصول الى عفاش غبر انهم اختلفوا على تقاسم المال المنهوب من ثروات الجنوب .يحزننا ان قله من اخوتنا الجنوبين لا زالوا اداوت علي محسن في نهب نفط شبوه .كيف لكم يا اسود الجنوب ان تتركوا محافظتكم للاخونج الذين سيمكنون تركيا من استعبادكم .شبوه اسود الجنوب لن يسلموا وسيقاومون جحافل الاخوني علي محسن ويعيدون الكرامة لشبوه

519607
[4] فتش عن الامارات
الأحد 17 يناير 2021
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
فهي من تمسك بذيول خنازيرها وهي من تقول افعلوا كذا او لاتفعلوا كذا لذا ماهم الا اتباع رخاص او كما قالت الوشنطن بوست ارخص مرتزقه في العالم واصبحو اضحوكة العرب خصوصا العرب العاربه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : بدء عملية تموين محطات كهرباء عدن بالوقود
عاجل: أمن أبين يتمكن من اطلاق سراح عدد من المختطفين بمودية
عاجل: اندلاع احتجاجات غاضبة بعدد من مديريات عدن
أسعار الصرف صباح اليوم الأثنين بعدن وصنعاء
عاجل: لجنة الطوارئ تعلن تسجيل 72 حالة إصابة جديدة بـ"كورونا"
مقالات الرأي
حلم كان يتمناه اليمنيون ، مات الحلم وبقيت الذكريات ، وطن الحب والسلام الذي يحتضنا جميعا ، لكن وطن كهذا تجد كل
  *بقلم: د. فوزي النخعي* *في البداية* قبل الإجابة على هذا السؤال دعوني في هذه السطور أوضح لكم من هو الميسري
وقعت مليشيات الحوثي في شر أعمالها.. 1. اعتقدت أن الجيش الوطني تفكك. 2. أن السعودية تخلت عن دعم الشرعية. 3. قرأت
  ‏يجب على الاطراف المشاركة في الحكومة ان تعمل بجدية وبأقصى سرعة،لإيجاد حلول جذرية للازمات التي تشهدها
  يأتي الثامن من مارس هذا العام والسلطة السياسية تحتفل في خجل به ، إذا غاب عن الحفل الخطابي رئيس الوزراء و
في اليوم العالمي للمرأة وما يرافق هذا اليوم و التاريخ من الكتابة عن المرأة ودورها الرائد في شتى مناحي الحياة
القيمة الحقيقية لأي بلد و وطن هي "الثروة البشرية" و مخزونها الإبداعي و نشاطها الحيوي كقوة دافعة للبقاء .. و
  من يتابع المشهد السياسي والاجتماعي في جنوب اليمن يدرك مدى خطورته وعدم الإمكانية من حلوله لأنه صراع
في مثل هذا اليوم من عام 1973م التقيتُ لأول مرة بالرئيس السوفياتي ليونيد بريجنيف، وحينها كنتُ رئيساً للوزراء
-
اتبعنا على فيسبوك