مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 27 فبراير 2021 09:21 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 17 يناير 2021 11:20 صباحاً

الوطن يتنفس

أصوات المعارضة الحي القائم ضد حكم الامامة والمشيخات والخلافة هو صوت الدولة المدنية والحداثة الذي يرى إمكانية تطبيق الدولة المدنية في واقعنا وفي بيئتنا بما يتناسب مع الدين والاعراف والاصالة ويدعو إدخال القوانين الانسانية في مسودة الدستور والقانون للبلد.

يرى الكثير النقد السياسي عداوة وكراهية وحسد وهذا ما يثير الحساسية وردة فعل قاسية قد تصل الى العنف والقمع والقتل والنقد والمعارضة للسلطة لا تستهدفهم شخصيا فهم يعانون أيضا بسبب منهج الحكم الذي يديرون المنهج الذي سلبياته اكثر من ايجابياته ويعود عليهم وعلى غيرهم بالضرر.

ولو تنظر السلطة الى المعارضة نظرة شريك في الحياة والوطن نظرة مدرسة حديثة من انجازات التعليم من ثمار الجامعات للوقوف جنبا الى جنب مع السلطة وارشادهم الى الطريق الصحيح وتقبلت نقدهم بصدر رحب ولم تغلق أبوابها لم نصل الى الصدام والحروب.

 الثورات تلد تيارات حديثة وطموحة وتحمل مشروع وطني وطريق للوصول إلى حلول دائمة ومبتكرة حلول للفقر والبطالة والأزمات الداخلية والخارجية  هذه التيارات تستظل بالجمهور بالشعب تكشف لهم عن برامجها وخططها المتوقعة ليست الثورة التي تعيدنا الى المربع الاسود الاول وتفتح الابواب الخلفية للسلطة للقيادات الاولى الفاشلة للخروج من المحاكمة الى الحكم  هذه الثورة هي التي نعيشها اليوم من يحكمنا عقول قديمه من خمسين عام لم يتغير منهم احد ونحن جمهورية وسفراء ووزراء بذاتهم بل زادو عتوا ونفورا وعمالة و استثمروا خبراتهم في العبث بالرأي العام.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كتبها: هشام الحاج تشرفت صباح اليوم بحضور ورشة عمل حول السن الآمن للزواج والأضرار الناتجة عن الزواج المبكر،
منذ سنوات ومؤسسة كهرباء عدن تعاني من انقطاعات تيارها الكهربائي ولم يتم معالجة ذلك الملف معالجة جذرية قدمت
    القلمُ .. إذا لم يُكتبُ به حروف الحب النابعةُ من القلب والخارجةُ من صميمه، ألقى ما في جسده كمـدًا
  - بعد "أنين" وعناء "سنين" على وقع كارثة إعصار لبان ، يستطيع اليوم إبن منطقة العبري أو تهوما - تحديدا - أن يقطع
قل ."ياماكرون: أن الدول العربية ستاقطع المنتجات الفرنسية بسبب الرسوم المسيئة لرسول الله" قل . "أن الأمة العربية
ربما كنت أنا الولد الوحيد الذي أنشأ صداقة مع الشيخ من بين باقي الصغار، لم أكن أعرف حينها ما معنى شيخ، وما
أولا يجب أن يسأل الشعب نفسه لماذا انتفض على ذلك النظام؟! . أكثر من عشر سنوات والكل يبحث عن جواب مقنع لهذا
نعم..أنهم رجالات ابين الشرفاء..ابين التاريخ والبطولة والحضارة..ابين قلب اليمن النابض..نعم كانت ومازالت وستظل
-
اتبعنا على فيسبوك