مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 06 مارس 2021 02:05 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 16 يناير 2021 11:13 صباحاً

الربيع العربي .. نكسة خذلت طموحات الشعوب

مثلت الثورة التونسية آفاق واسعة لدى المكون العربي ما جعلها  تتجاوز الحدود التونسية الى المحيط العربي الكبير .

باعتبارها ثورة خطها الشارع التونسي  بعيدا عن أي حسابات و أبعاد حزبية او اقليمية .

لتمتد صداها الى مصر وليبيا واليمن وسوريا وهو امتداد   حمل في مضمونه مطالب حقوقية نتيجة كبت طويل مارسته الانظمة .

ورغم الامال التي وقفت وراء الزخم الجماهيري الذي اكتسحت  الساحات والميادين الان الثورة التونسية لم تحيد عن الأهداف الرئيسية التي وقفت وراء خروج الجماهير التونسية رغم اصابتها بقليل من التعثرات  محافظة على خطواتها السياسية ماجعلها الاقل ضرر وما يحدث من حراك سياسي يعبر عن مدى اليقظة وهي يقظة تنم عن وعي وإدراك يفتقر له الأقطار العربية المصابة بداء الطائفية.

التي شكلت نكسة خطيرة لتتحول من ثورة شعبية تبحث عن سلطة الشعب وتغليب الديمقراطية الرافضة للهيمنة السياسية للسلطة الحاكمة إلى سلطة دينية ليحل الخطاب المذهبي والإسلامي بديل خطير انتج حروب دامية وتدخلات اقليمية ودولية.

وللاسف الشديد تمكنت القوى الطائفية والدينية حرف مسارها مستغلة افتقار الشارع التمييز بين هوية الانتماء للأرض والانتماء لطائفة .

فالثورة اليمنية على سبيل المثال وقعت في مأزق كبير يصعب تجاوزه نتيجة إفلاس سياسي للنخب اليمنية في تحديد مسار الثورة والحفاظ على أهدافها ومحاربة الخطاب الطائفي للجماعات الإسلامية والحفاظ على حياد المؤسسة العسكرية والأمنية بصفتها مؤسسة وطنية.


وبرغم من تمكنها من  ازاحة سلطة الرئيس صالح واقامة نظام سياسي جديد مبني على الشركة الوطنية واختيار الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس توافقي  الآن سلطة الرئيس الجديد ظلت تعيش مأزق الانقسام بين الأحزاب  متخذين أسلوب المناكفة دون محاولة لفصل بين المصالح العليا للدولة وبين البعد الطائفي والمذهبي لتنهي احلام الشارع بالدولة المدنية بدولة دينية طائفية نادى بها الحوثي وحرف مسارها مستفيد من الفراغ الذي أحدثته الأحزاب اليمنية العاجزة عن بلورة خطاب جماعي يحفظ المكونات اليمنية من الانجرار وراء الخطاب الطائفي تاركة العاصمة صنعاء تسقط ادون  ابدا اي مقاومة حقيقية تذكر ولم تبدي أي إحساس بخطورة الفكر المضاد للثورة الشبابية الشعبية التي حملت مشروع مدنية الدولة وهي تشاهد مليشيات طائفية تجتاح المدن .

وبدلا من مواجهتها والإحساس بخطورتها تهافتت قيادات الأحزاب لخطب ودها لينتهي بهم خارج صنعاء وتحل مليشيات الحوثي بديل عن الدولة .

للعام السادس من المعارك الطاحنة بين الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي الطائفية ومازالت القوى الحزبية  تعيش حالة فراغ وإهمال دون ابداء اي دور حقيقي اتجاه الصراع الدامي الذي خلف الدمار والتشرد للعديد من ابناء اليمن .

وهو غياب بات يطرح العديد من التساؤلات عن الأسباب التي تقف  وراء غياب الأحزاب عن أبدأ دورها في تغير المعادلة المرة التي وضعت الشعب في مآسيها مكتفين بما تحدده القوى والاقليمية والدولية العاكفة على رسم معالم السياسة اليمنية دون أي ابدا دور حقيقي لتلك القوى بتحديد مسار العملية السياسية و العسكرية في اليمن.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في بداية هذه الحرب الكارثية على الشعب اليمني والاستثمارية عند تجار الحروب تسابق العديد من المتنفذين في مدينة
ابتلانا الله بجماعة إرهابية انقلابية منحرفة, انقلبت على شرعية الوطن بقوة السلاح, وأدخلت الوطن في حالة حرب
    في ظل الاوضاع المتدهوره التي عصفت بالبلاد واثخنت العباد شهدنا ست اعوام عجاف اكلت الاخضر واليابس
لسنوات وعدن وأهلها يتجرع المر بسبب عبث الفاسدين الذين تسببو في حرمان هذه المدينة واهلها من ابسط حقوقهم تأخر
ثمه نادرة انفرد بها علي محمد الكود انه يكاد الوحيد أو من قلائل القادة العسكريين الذي تشارف الحرب مع الحوثيين
فشلت عمليات ترويض الحوثي سياسيا.. كان اليمنيون يخشون كلفة وتداعيات الحرب.. لكن الحوثية وقد بسطت سيطرتها على
مازالت الطواقم التدريسية والتربوية تمارس عملها ومؤدية لواجباتها المهنية بكل اتقان وأمانة متناسية لحقوقها
قراءة في الواقع العربي واحداث ووهم الربيع العربي ومعمعان الخريف العربي .  وبعد مضي عدد من السنين صارت عقد
-
اتبعنا على فيسبوك