مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 يناير 2021 01:00 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 14 يناير 2021 03:41 مساءً

24 وزير وخامسهم منتهي الصلاحية !!!

 

قلت لصبر :
أرحل عنا ياصبر شد رحالك وأنتثر ، اليوم اوغداً مكتوب على جبينك المفر لم يعد لك بين أرواحنا مقر ، فاق صبرنا صبرك المنكسر حرمناك النوم بخنجر السهر .
فقال الصبر :
طبعكم نكران الجميل يا بشر إن طال الزمن أو قصر ، اليوم ترقصوا على لحن الوتر بلحن عود من 24 وزير ، وخامسهم رئيسهم أطفال المختبر لا تفرحوا وتهللوا بسحاب المطر فليس كل سحاب يحمل قطرات المطر .

إنها الصدمة والفاجعة المبطنة بالذهول الغيبوبي التي غزت كل عقل وقلب مواطن، الذي كان يرى ويأمل أن الحكومة الوليدة ( طفل الانابيب ) ستكون السفينة التي ستنقذهم من بحر غلاء المعيشة، ومد وجزر موج الراتب وعمق الجوع الصامت الصارخ من شدة الألم، ولكن خاب ظن الشعب في مولود لم نعرف من أبويه الذين أنجبوه، هل هم أبوين محليين او أقليميين او دوليين؟!!
في هذه الأوقات أصبح الهاجس الوحيد الذي يغزو أدمغة الوزراء عند تنصيبهم المناصب، هو أن يأخذ صورة مع رئيس الجمهورية كذكرى تخلو من قيمتها التاريخية العملية، التي ستنقش أسمائهم في أرقىء وأنقى وأشرف صفحات التاريخ، لأنهم عند تنصيبهم لم يسألوا عن الصلاحيات والأنجازات والأمكانيات التي ستُعطى لهم من أجل أنتشال الشعب من خنادق معاناتهم، لتُبنى جسور الثقة بينهم وبين شعبهم الصبور على الويلات القاتلة بصمت، والتي كان سببها مماحكاتهم السياسية .
فعندما أضطجعت طائرة الحكومة في مطار العاصمة المؤقتة عدن، ورُحبت بجماهير كانت أرواحهم تهلهل وترقص وتغني وكأنهم رزقوا بمولود _ رغم صغر عمره _ الذي تنبؤ بأنه السفينة التي ستنجيهم من بحر معاناتهم، وكان المولود مبتسم وكأن _ من بعيد _ الملائكة من السماء تُضحكه، ليكتشف أنها أربعة صواريخ راح ضحيتها أبناء الشعب المغلوب على أمره الذي لم تكتمل فرحته بالمولود الجديد، الذي صار فأل شر من أول وطأت قدم داست أرض عدن الحبيبة .
فأي حكومة تزرع الأمل وهي التي عجزت أن تحل أبسط وأهم الأمور التي ستعيد الروح إلى جسد المواطن، حيث أنها أتت من الرياض دون أن تضع في حقيبة سفرها مفك ( دسميس ) لتفكيك البراغي ( بُلت ) التي غرست في مفاصل جسد الراتب لتعجز مفاصله عن الحركة والتقدم، حيث طال هذا العجز كل ملامح السعادة والتفاؤل والضحكة والراحة في كل حواس المواطن .
فكيف لايتبختر اليأس في أزقات وجدان الشعب من حكومة تكونت من رحم المماحكات المحلية وفي مستشفيات أقليمية وبرغبة بل شهوة دولية، ولم تستطيع هذه الأطراف أن تحمي المولود حتى تقوي مفاصله ويعتمد على ذاته، فالردارات التحالفية ظلت تشاهد وقوع الكارثة دون أن تتحرك قيد أنملة، والمجتمع الدولي نطق بلسان الصمت المعقود بقيد المصالح ، وكأنهم يريدوا التخلص من هذا المولود الذي هو أساساً من أختراعهم ( أتفاق الرياض بالظاهر، ولندن وواشنطن بالباطن ) وما يؤكد أكثر على ذلك، أن التحالف أرسل حكومة ليس فقط تتلقى أوامرها من الرياض، بل حكومة عاجزة قبل بدء عملها وتائهة قبل وصولها ولا تملك أي صلاحيات او أمتيازات ترفع بها رأسها أمام شعبها .
فالتحالف الذي يعيل ويدعم الدول العظمى بالبلايين الدولارات في فترات عجزها، يعجز أن يدعم الحكومة الجديدة بمليارات لا تتجاوز عدد أصابع الكف التي ستسخدم لرفع مستوى المعيشة والخدمية للمواطن، وبالتالي تنجح الحكومة بكسب ثقة الشعب، وهذا سيعود بالفائدة على سمعة التحالف في مصداقيته في تنفيذ أختراعه ( أتفاق الرياض ) ووعده بعاصفة الأمل، ولكن خاب ظننا في شقيقاتنا اللتان لم تمارسا حق المجورة ولا الأخوة معنا، فأكيد أن هناك شيئاً في نفس يعقوب .
فاليمن ( أتفاق الرياض ) ليس أفضل من لبنان ( أتفاق الطائف ) فبعد أتفاق الطائف صارت لبنان أرض المناطقية والطائفية والمتلهفة للمساعدات الخارجية، حتى تظل تحت رحمة الداعمين ليصنعوا بها ما يريدون، ولنأخذها عبرة لكل أتفاق كان صانعه الخليج، والدور قد أتى على اليمن العنيد .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هناك أعمالآ انسانية نبيلة وجليلة تجبرك بان تخط اناملك تجاهها والوقوف امامها لما لها هذة الاعمال والشاهدة
    قد كنت خبأتك كما يقول أيوب : بين نبضي ، وغرف قلبي . في تعاريج الوريد وبين منعطفات الشرايين هناك حيث
برفقة بعضٍ من الزملاء ، تشرفت بحضور لقاء مفتوح مع الإعلاميين عقدته إدارتي مكتب الصحة في م/لودر ممثلة بمديرها
تبخرت كل الوعود والأمال التي كان ينتظرها المواطنيين وأستبشروا خيراً بعودة الحكومة إلى عدن وتوقع الناس بأن
  شدني موضوع خيمة الاعتصام في محافظة المهرة سؤال يضعك امام الخيارات الصعبة واجابة بارعة تلفت الاتتباه
الوعي لا يعني العقل الذي عكسه الجنان الوعي باختصار هو إدراك الحقائق والواقع حولنا. عكس الوعي الجهل. نصف
من المعلوم ان غالبية النازحين من إخواننا الشماليين الى عدن يعيشون بحاله أفضل من المواطن الجنوبي (بمدينتنا)
الحقيقة لا يستطيع الانسان ان يخفيها حقيقة مباركة  اعمال مؤسسة الهجرة الخيرية في ختامها المبارك والنجاح
-
اتبعنا على فيسبوك