مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 28 يناير 2021 01:53 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 07:24 صباحاً

حين يخاف الغرب على الحوثي وليس منه!

في ظل الانتقال العسير - هذا أقل وصف له حتى الآن - للسلطة السياسية في الولايات المتحدة، يطالعنا هذا الخبر المثير.
إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب «تنوي» تصنيف الجماعة الحوثية اليمنية كلها جماعة إرهابية.
ولادة هذه النية الأميركية وإظهارها للعلن، تسببت في هرج ومرج لدى الأطراف الدولية «الغربية» بشكل خاص. خذ لديك هذه الصورة الكاشفة:
أشارت مصادر دبلوماسية، وفقاً لتقارير صحافية، إلى أنَّ مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث - منذ تناثر الإشارات إلى «النية» تجاه الحوثي منذ عدة أسابيع، وليس فقط خلال أيام الانتخابات الأميركية المثيرة - كان هذا الدبلوماسي البريطاني الأممي يضغط على الولايات المتحدة للتراجع، ومناشدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التدخل بغية التأثير على وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.
والشهر الماضي، حثَّ غوتيريش كيلي كرافت، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، على إعادة النظر في خطط إدراج ميليشيات الحوثيين منظمة إرهابية. كما ضغطت ألمانيا والسويد على الولايات المتحدة للتراجع.
هذا الهلع الدولي من «إمكانية» التصنيف الأميركي للجماعة الحوثية يكشف لنا جانباً مهماً من سبب إطالة أمد الحرب في اليمن و«منع» هزيمة الحوثي!
من المؤكد سنسمع، لو سألنا الأخ غريفيث والعواصم الأوروبية، وربما واشنطن لاحقا!، من ينظّر علينا عن وجوب استدراج للحوثي إلى الحوار السياسي، وعدم استفزازه بمثل هذه الخطوة... إلخ، هذا التخدير والهراء.
بالمناسبة، وبعد هجوم الحوثي الأخير على محطة توزيع وقود تابعة لشركة أرامكو في مدينة جدة، البوابة البحرية لمكة، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، عن تدمير 5 ألغام بحرية زرعتها الميليشيات الحوثية جنوب البحر الأحمر. وأوضح التحالف أن الألغام البحرية التي دُمرت جنوب البحر الأحمر إيرانية الصنع من نوع «صدف».
مجموع الألغام التي دُمرت في البحر الأحمر، وصل لـ163 لغماً بحرياً.
الحاصل، يجب التخلي عن الأوهام السياسية الدولية الضارة بخصوص الحل اليمني، وفرض حقائق صلبة على الأرض، بجهود سعودية - يمنية. عندها لن يصبح الملف اليمني لعبة بيد الدوليين.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مسلحون يغتالون مختل عقلي بعدن
وصول طائرة اليمنية الجديدة اليوم الى عدن
فياجرا مغشوش
عدو خفي وراء دمار اليمن.. من رجل الحوثي الثاني؟
عاجل: مسلحون يغتالون مدير جهاز الأمن السياسي بالحديدة في عدن
مقالات الرأي
    للمرة الأولى تتوفق العاصمة عدن بطاقم قيادي متميز بعيدا عن المحاصصة الحزبية والمناطقية.   محافظة
وصلتني رسالة من أحد الطلاب في عدن تحمل شكوى ومظلومية تجاه وزارتكم، وأعلم أنكم استلمتموها حديثا وكان الله في
  تقول الحكمة اليابانية في احترام المعلم: “اجعل المسافة بينك وبين معلمك سبع خطوات حتى لا تدوس على
لملس أثبت وجوده في عدن وحاول ثم حاول ونجح في زحزحة كثير من القضايا التي هي بمثابة عقبات تجاه تطوير ونهضة عدن
  إنها لم تكن شدة إلا وجعل الله بعدها فرجا ومخرجا، ولن يغلب عسر يسرين.. وثقتنا بالله أكبر من أن يخالطها شك،
أنا لست من المواظبين على شراء الجرايد ولكني أحرص على شرائها حينما تنشر لي أي مقالة أو يكون هناك تقرير أو تحقيق
  لم يكن الحوثيون جادين جداً في نفي أي عملية منسوبة لهم كما ظهروا بعد استهداف مطار الرياض بصاروخ، السبت
  بقلم /عبدربه هشله ناصر محافظة شبوة تمتلك شريط ساحلي يمتد لا كثر من 300 كيلو متر على البحر العربي وقامت على
  سامي الكاف - - - - - - - - - - - - يبرع عدد ممن ينتمون إلى المشهد السياسي في اليمن، بشماله و جنوبه، بما في ذلك ممن
عادت الحكومة إلى عدن ورحبنا وأستقبلنا وأستبشرنا خيراً بها وأنها  ستقوم بأداء واجبها في تحسين الخدمات
-
اتبعنا على فيسبوك