مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 11:13 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 22 نوفمبر 2020 01:14 صباحاً

( الحكومة القادمة )

كل المؤشرات،تنذر بأن الحكومة القادمة من بعد مخاض عسير حكومة فاشلة بكل المقاييس برغم عملية الجراحة التي أجريت لها إلا انها اجريت بنوايا سيئة للغاية أدت إلى إجهاض الجنين الذي لم يرى النور بعد والذي حمل (زرع) بالرحم عن طريق الانابيب نظراً لضعف..!؟ لذا لم تكن ناجحة لانها ليس حكومة كفاءات وتخصصات بل حكومة محاصصة وتقاسم بين أطراف النزاع (الصراع).

حكومة هوشلية وشللية ومناطقية وجهوية وحزبية حكومه أراد بها المخرج استمرار الخلافات والتناقضات والتباينات (فتنة) لتمرير بنك أهدافه وتحقيق مصالحه بخطة محكمة ومعده ومدروسه وهي استمرار تغذية الخلافات والصراعات إلى أجل غير معلوم حتى تتحقق جميع أهدافه من الحرب المشتعلة في اليمن جنوبا وشمال برعاية من دول اقليمة وعربية ودول عظماء تدار عن بعد بالريموت كنترول عن طريق الوكلاء المعتمدين.

وما الحرب الدائرة في محافظة أبين والكل واقف يتفرج عليها إلا اكبر دليل على فشل وافلاس كل من يدعي بصحة مشروعة وحواراته العقيمة التي تتم على حساب تدمير الوطن وعلى دماء وجثث وأشلاء ابناء الوطن البسطاء الذين هم ضحايا تجار الحروب ومصالحهم ومشاريعهم الوهمية على مدى ست سنوات من المعارك والقتال العبثي من تحرير مدينة عدن وضواحيها والمحافظات الجنوبية الأخرى.

اتفاقية الرياض مثل اتفاقية الطائف مثل إتفاقية عمان مثل اتفاقية السلم والشراكة مثل سكس بيكوا ،مثل، مثل، مثل.

والشعوب هي من تدفع الاثمان، الحوارات الجارية هناك هي حوارات لها مضلات عدة ومشاريع عدة وتغطيها اعلامات وصحف وقنوات ومواقع إخبارية مدفوعة الأجر والثمن، عتمه وظلمة ، ومآلات مجهولة لاندري إلى اين تنتهي بنا ؟

نناشد كل العقلاء وكل وطني وحر وشريف التدخل لإيقاف هده الحرب العبثية والمدمرة والتي مزقت كل الوشائج والنسيج الاجتماعي واللحمة بين ابناء الوطن الواحد..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  بعد سنوات طويلة أشعرُ بالعنوان، كنت أظن أنني أحملُ قلبٍ يضخُ ويوزع الدم الى جَسدي، لكن بالحقيقة تلك
  في زمن الغوغاء والاقلام الصفراء و الوجه المزيفة الحمقاء، وفي ظل سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على
ذات يوم وانا منهمك كالعادة على شاشة الهاتف وقد تركت كل ما يعنيني من العالم الخارجي وانغمست وبقوة في عالمي
من أجلّ النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها على عباده مسلمهم وكافرهم نعمة الزواج إكراماً منه وتفضلاً
الاسلام دين وليس مذهب او حزب ، وهذا الدين لديه نهج صافي قائم على أساس التوحيد والتوحد ، توحيد الله وتوحد
نستغرب من فئة المثقفين الذين ينجرون خلف التطبيل اللا محدود واللا واعي . الاسماك لم تهبط اسعارها في اسواق عدن
  لكل زمن رجال وأرامل ولكل تاريخ أبطال وأنذال ، ولكل معركة سباع وضباع ولكل جيل أشبال ووعول ، ولكل دولة جنرال
في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها أعضاء الهيئة التدريسية من جهة وشحة الإمكانيات والأوضاع الصعبة للمواطن
-
اتبعنا على فيسبوك