مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 25 نوفمبر 2020 12:17 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 21 نوفمبر 2020 11:05 مساءً

الازارق والخسارة الفادحة

 

ونحن نحتفل باربعينية الفقيد الشيخ المناضل و الأستاذ القائد احمد محمود العربي رحمه الله،ولا زال الحزن يملأ قلوبنا برحيل استاذنا وشيخنا العزيز الذي رحل عنا مبكرا،تاركا فراغا كبير يصعب تغطيته.

لقد استطاع الفقيد أن يكن شيخا ورجل دولة معلما قائدا ومقاتل، فكان لي شرف التعرف عليه حين كان مدرسا للغة العربية في مدرسة النهج الثوري في مركز مديرية الازارق عام١٩٨٥م وكنت أحد طلابه،فكان نعم المعلم انضباطا ونشاطا وسلوكا.

لقد لعب الفقيد دورا بارزا في الارتقاء في العملية التعليمية وتحفيز الطلاب ورفع معنوياتهم.اضافة إلى ذلك فقد كان ناشطا ثقافيا و رياضيا متميزا..

في نهاية ١٩٨٦م قرر الالتحاق في السلك العسكري فاختار الانظمام الى الامن،وعلى الرغم من حداثة انظمامه إلا أنه سرعان ما سطع نجمه وينال ثقة واحترام قيادته ومرؤوسيه ،وظل يؤدي واجبه حتى انلاع حرب١٩٩٤م،حيث شارك مع زملاءه بكل بسالة في التصدي للقوات الشمالية الغازية،وظل يقاتل حتى سقطت آلعاصمة عدن بيد عفاش وحلفاءه.

بعد ٧/٧/١٩٩٤،فما كان امام الشيخ احمد العربي من خيار إلا الاعتكاف في منزله،يتجرع مرارة العيش والقهر والندم .

نتيجة سياسة نظام صنعاء التي عملت ع اذكاء الفتن ونبش ثارات وصراعات الماضي بين الناس .راى الشيخ العربي ضرورة افشال تلك المخططات التامرية التي تستهدف تمزيق المجتمع ونسيجه الاجتماعي، فاسهم وبفعالية في اصلاح ذات بين وعمل ع حل الكثير من المشاكل والثارات.

وبعد متغيرات وكفاح مرير بدءه الحراك الجنوبي،ايقن نظام صنعاء بضرورة ترتيب اوضاع بعض القيادات،ومنهم فقيدنا الراحل،فتم تعينه مديرا عاما لمديرية جحاف وبعدها الحصين، فاستطاع الفقيد أن يجمع بين واجبه الحكومي ونشاطه الاجتماعي والمشيخي،وظل يؤدي واجبه الوطني حتى وافاه الاجل بعد صراع مع المرض،تاركا خلفه الكثير من البصمات والسجايا الحسنة،سنظل نتذكرها ما حيينا.

وما يزيده شرفا أنه عاش نضيفا ومات نضيفا،ولم يترك لاولاده شيئا من ما يتركونه الحكام والمسؤولين هذه الأيام..

.نسال الله له الرحمة والمغفرة
أن لله وان إليه راجعون..

عميد/صالح الداعري
أحد طلاب الفقيد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  بعد سنوات طويلة أشعرُ بالعنوان، كنت أظن أنني أحملُ قلبٍ يضخُ ويوزع الدم الى جَسدي، لكن بالحقيقة تلك
  في زمن الغوغاء والاقلام الصفراء و الوجه المزيفة الحمقاء، وفي ظل سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على
ذات يوم وانا منهمك كالعادة على شاشة الهاتف وقد تركت كل ما يعنيني من العالم الخارجي وانغمست وبقوة في عالمي
من أجلّ النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها على عباده مسلمهم وكافرهم نعمة الزواج إكراماً منه وتفضلاً
الاسلام دين وليس مذهب او حزب ، وهذا الدين لديه نهج صافي قائم على أساس التوحيد والتوحد ، توحيد الله وتوحد
نستغرب من فئة المثقفين الذين ينجرون خلف التطبيل اللا محدود واللا واعي . الاسماك لم تهبط اسعارها في اسواق عدن
  لكل زمن رجال وأرامل ولكل تاريخ أبطال وأنذال ، ولكل معركة سباع وضباع ولكل جيل أشبال ووعول ، ولكل دولة جنرال
في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها أعضاء الهيئة التدريسية من جهة وشحة الإمكانيات والأوضاع الصعبة للمواطن
-
اتبعنا على فيسبوك