مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 25 نوفمبر 2020 10:43 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 23 أكتوبر 2020 07:36 مساءً

لنضع يداً على جرح ما نعيشه لنعيش جميعنا بسلام

 

قال بصوت مرتفع: "يجب أن يحترموا معتقداتنا". و أضاف، برفع أحد حاجبيه، بطريقة فيها خبث: "مش هم يقولوا انهم يحترمون معتقدات الآخرين. خلاص لازم يحترموا معتقداتنا ولا يسيئوا لنا".

ثم ذهب، و يذهب كل يوم إلى المسجد، و يفعل مثله و عددهم بالملايين، الفعل ذاته، و يرددون بعد الإمام: "اللهم رَمّل نساءهم ويَتِّم أطفالهم، و اجعل أموالهم و نسائهم غنيمة لنا".

إنه خطاب لا إنساني، يكرره المسلمون، بطريقة عجيبة، ليس لعقود؛ بل و لقرون. و يريدون من الله أن ينفذه. 

 

دعكم من ذلك الآن. 

هل السخرية من ناس يعبدون البقر، يأتي في سياق احترام معتقدات الآخرين؟

هل السخرية من ناس يعبدون الحجر يأتي في سياق احترام معتقدات الآخرين؟ 

ايراد أمثلة كثيرة عن [التضاد في مفهوم الاحترام المتبادل للمعتقدات] أكثر من أن تحصى. 

تم طعن إمراتين محجبتين في فرنسا بلا سبب إلا لكونهما محجبتين (حتى و إن أتى الطعن، في حقيقة الأمر، كرد فعل عكسي، انتقامي، لذبح معلم فرنسي من قبل شاب شيشاني مسلم بحجة انه أساء إلى معتقده الديني). 

 

حسناً.. لنترك المختلف معنا جانباً الآن. لنسأل وحسب: 

  - هل المسلمون متفقون في ما بينهم؟

  - ما الذي يحدث بين السنة و الشيعة؟

  - ما الذي يحدث بين السلفية و الصوفية؟

  - هل تتذكرون قصة الفرقة الناجية الوحيدة وما عداها في النار؟

  - هل تتذكرون "سلمان رشدي" و "فرج فودة" و "عمر باطويل" ؟

  - هل تتذكرون ابن رشد؟ 

  - هل أحصى أحدكم عدد الفتاوى التي تبيح قتل المختلف، المُغاير؟ 

  - هل تتذكرون فتاوى حربي ١٩٩٤ و ٢٠١٥ ؟! 

  - أليس الشعار الكارثة : "دم الجنوبي على الجنوبي حرام" يثير الضحك والبكاء في آن ؟ 

 

ألم يحن الوقت بعد لنضع يداً على جرح ما نعيشه لنعيش جميعنا بسلام؟

و إذا لم يحن الوقت بعد؟ فمتى موعده؟

يقول الكاتب المصري خالد منصور:" هناك حوارات ومراجعات للذات وفهم للسياقات يتعين القيام بها كلها من أجل تحليل دقيق ومفيد بشأن أعمال العنف التي يقوم بها جهاديون ومهووسون إسلاميون من مدارس وخلفيات مختلفة، هذه التحليلات المتأنية يمكنها أن تساعد في خلق سياسات عامة رشيدة ورأيٍ عام أكثر استنارة فيما يتعلق بهذه الظواهر".

عن نفسي لطالما كان موقفي محدداً، واضحاً، و لا يحتمل أي لبس:" تأسيس دولة مدنية حديثة حاضنة للناس كل الناس بغض النظر عن معتقداتهم الدينية و السياسية و الفكرية أو ألوانهم أو أجناسهم أو أعراقهم أو لأية أسباب أخرى". 

 

#سامي_الكاف

#اليمن اسم لا يموت



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صيانة الطرق والجسور في عدن.. فساد وغش تتوالى الأيام في كشفه كل مرة
كاتبة كويتية ترتدي الزي اليمني وتثير جدلاً واسعاً(صور)
الطلاب في الريف: بين تعرجات الطرق ومخاوف السقوط(تقرير)
سجين يحاول الهروب وسط اطلاق نار امام المجمع القضائي بعدن
حقول الموت في الحديدة تصطاد أبًا ونجليه .. عائلة أحمد أنموذج لمأساة الألغام الحوثية
مقالات الرأي
بمجرد أن أعلن الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن بعض أسماء إدارته الجديدة، ومنها وجوه قديمة، عابرة لفترة
في ظل الانتقال العسير - هذا أقل وصف له حتى الآن - للسلطة السياسية في الولايات المتحدة، يطالعنا هذا الخبر
(1) الجنوب ليس أحسن حالا من الشمال..بات ممزقا ووهنا ويفتقد لكل شيء..لا يوجد نموذج حتى في الحدود الدنيا، وبأي
في طريقي إلى مدينة عدن كنت قد مررت بنقاط تتبع الشرعية وأخرى تتبع الانتقالي الجنوبي وفي ضوء ما يجري من مواجهات
    كتب / قيصر ياسين   إن البنك المركزي تحول الى صراف فقط ولم يمارس السياسة النقدية وهذا هو السبب
ولد الشيخ طارق جميل بن الله بخش بن عناية الله في شهر أكتوبر عام 1953م في قرية تلمبه إحدى قرى مديرية خانيوال في
لازما وحتما على القوى السياسية الوطنية الجنوبية أن تجلس على طاولة الحوار وأن ترمي الكبرياء والغرور وأن نقبل
  أصبحنا نعيش العجب العجاب في محافظة شبوة ، ولانعلم كيف تدار الأمور في دهاليز واروقة مكاتب السلطة المحلية
يتساءل كثير من المواطنين والمراقبين عن الحرب الدائرة في أبين وعن سر جمود تنفيذ اتفاق الرياض الذي مر على
متوسط الرسوم الجمركية والضرائب في ميناء عدن للحاويات 15 مليار ريال يمني شهريا ، يوميا تورد تلك الإيرادات إلى
-
اتبعنا على فيسبوك