مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 27 نوفمبر 2020 08:36 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 12:43 مساءً

المجلد العاشر في سفر الإصحاح الجنوبي

لماذا نشدد في طرحنا المتعلق بمشكلات وتعقيدات وأزمات "القضية الجنوبية" على مسألة دور "القيادات التاريخية المقيمة في المنفى" وذلك عندما يكون حديثنا عن دورها في مسيرة "الحراك الجنوبي" على وجه التحديد ؟ وهل للقيادات التاريخية اليوم دور ووزن حقيقي على الساحة الجنوبية ؟ وماهو مستقبل توجهاتها على ضوء تطورات المشهد الجنوبي والتي قد تجعل من رؤى ووجهات أنظار تلك القيادات مخلفات للكب في سلة المهملات !؟
وقبل البت في الإجابة عن كل تلك التساؤلات ، علينا أن نتفق أولا أن كل تلك القيادات كانت في يوما ما تحكم الجنوب وتوالت المراحل عليها حتى غدت جميعها منفية في الخارج ولاتلوي على شيء .. واشدد وللمرة المئة بعد الألف أن طرحنا لا يحمل خصومة شخصية مع كل تلك القيادات ، بل على العكس والنقيض تماما ، فالفارق الزمني مابين تاريخها وتجاربها والتي لم نعي إلا النزر اليسير منها يجعلنا بمنأى عن أي خصومة أو عداوة معها وذلك لأننا لانسعى إلى ذلك وليس في حسباننا ذلك ، فنحن نساجل التاريخ كما هو والحقيقة كما هي .

 

وعليه نسجل أن أغلب تلك القيادات فشلت فشلا ذريعا في التعبير عن ذاتها والأنتصار لقضايا شعبها، وليس هذا فحسب ، بل أنها تسببت في حرف مسار التوجه المعاصر الأخير للجنوبيين والذي عبر عنه الحامل السياسي الذي توافقوا عليه وشكلوا نواة انطلاقته والمتمثل في "الحراك الجنوبي" المطالب باستعادة الدولة الجنوبية ولم تكتفي بذلك بل ولازالت تصر على المضي في توسيع دائرة الأنقسام والتشرذم والضعف وسواء كان مضيها بقصد أو بدون قصد ، فإنها وباصرارها وتسابقها على خوض مضمار مارثون تسجيل المواقف تثبت أنها لازالت كذلك، إما نكاية سياسية فيما بينها أو لأجل الأستهلاك الدعائي والحصول على بعض المزايا والمنح العابرة بين الفينة والأخرى .


فبدل أن يكون ظهورها في صالح الجنوبيين وقضيتهم جاءت النتيجة عكسية ومخيبة لآمال وتطلعات الشارع الجنوبي .. غير أن الملفت هو أن القيادات الجنوبية في الداخل والتي قادت الحراك الجنوبي كانت الحلقة الأضعف أمام ركوب القيادات التاريخية موجة الحراك الجنوبي ، فانقسمت على نفسها وتم استقطابها وتفرقة عصبتها واكتفت بإن تكون محسوبة على الرئيس السابق والرئيس الأسبق بعد أن كانت متوحدة ويجمعها إطار سياسي واحد فيما كان يعرف بالمجلس السياسي الأعلى للحراك الجنوبي والذي أضحى من مخلفات الجنوبيين المعاصرة لاحقا ولم يعد له أي وجود وبالكاد يستشهد به ناشطا هنا أو ناشطة هناك وليس هناك ماهو أكثر من الناشطين والناشطات في الجنوب .


وباعتقادي أن "التبعية الجنوبية" لاتقتصر على التبعية للخارج ، ففي المقابل هناك تبعية جنوبية للداخل الجنوبي ولن نجد أبلغ مثل للأستشهاد كمثل تبعية قيادات الحراك الجنوبي في الداخل للقيادات التاريخية الجنوبية في الخارج ..بيد أن الأنكى والأدهى والأمر أن معظم الجنوبيين لازالوا وإلى اليوم يعتقدون انه لايمكنهم أن يحققوا على أرض الواقع شيء مالم يحظوا بحليف خارجي يتبنى ويدعم قضيتهم وكأنهم خارجون تماما عن دائرة العصر ونطاق الحقيقة ولعل ذلك مايفسر سر قوة وبقاء القوى السياسية في الشمال وضعف وضياع القوى الجنوبية في الجنوب ..وبدون أدنى تردد فإن السر كل السر يكمن في الأعتماد على الذات والجنوبيين يعانون أزمة إنعدام الذات ولأنهم لم يصنعوا الذات الجامعة لهم كي يعتمدوا عليها في مواجهة الصعاب والتحديات .

تعليقات القراء
499183
[1] التخلف جمهورية " الضالع"
الخميس 22 أكتوبر 2020
Al adani | Yemen, adenاليمن الديمقراطية
الميليشيات المتغطرسة والأمية والغبية من الضالع والجافع ، فهم أسوأ الناس في اليمن وعاجلاً أم آجلاً سنطهر عدن من نفاياتهم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مسلحون يعترضون سيارة ضابط عسكري بعدن ويقومون بتصفيته
(تقرير).. لماذا دعت أحزاب التحالف الوطني إلى ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة؟
رسالة حوثية للأمم المتحدة بشأن «صافر»... وبريطانيا ترحب «رغم فوات الموعد»
موظفون يمنيون غاضبون من تراجع الحوثيين عن صرف ربع راتب
مسلحون يغتالون مواطنا بحي إنماء
مقالات الرأي
  كثر هذه الأيام عبر مختلف شبكة التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الاخبارية الحديث حول حضرموت ووحدتها
  علي ناصر محمد         رحل يوم أمس 25 نوفمبر 2020م القائد الكبير الامام الصادق المهدي الزعيم
  وحيد الفودعي 26 نوفمبر 2020.   ربما سيستمر انهيار سعر صرف العملة الوطنية إلى مستوى مخيف وغيرمسبوق في ظل
نسرين عقلان 26نوفمبر2020 مليون تحية للاستاذة القديرة إنتصار عراشه المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية، التي
كما أنقذت ليبيا وأذربيجان..هل تتدخل تركيا لإنقاذ الشعب اليمني من “عاصفة الحزم”؟ .تحت هذا العنوان كتَـبَ
في البداية أُقرّ آسفاً، أنني أعتبر التجربة الحزبية في اليمن هي السبب المساعد في الأوضاع المأساوية التي وصلت
بلا أدنى شعور بالخجل، على الأقل من خبراء الاقتصاد، أعلن الحوثي مهدي المشاط فشل جماعته في تسليم نصف الراتب
ابهرني ما كتبه احد الرجال الميدانيين تحت عنوان معركتنا  ليست باهتة، تحدث بما يقع على الأذن فيُصدق، وبما
  مع بداية وأوج الحرب الحوثية على مناطق الجنوب تقطعت بنا سبل العيش وتوقفت المرتبات ..فظمينا وجعنا وذهبت
الحديث في هذا الموضوع شائك وطويل لمن أراد الخوض فيه وقطعاً له من المتخصصين ممن قد سبق في هذا الموضوع وأخرج
-
اتبعنا على فيسبوك