مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 28 نوفمبر 2020 02:05 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 08:32 صباحاً

حاكم صنعاء الفارسي

*قال «عادل الجبير» ذات لقاء، إن تأسيس إيران للميليشيات الموالية لعنصريتها العرقية، واتجارها في تهريب السلاح والمخدرات أصبح «سلوكًا»، وهو بالطبع «سلوك» لا تمارسه الدول، بل العصابات.*

هذه الأيام دخل التهريب الإيراني مجالًا آخر بإعلانه «حسن ايرلو» سفيرًا مطلق الصلاحيات في «صنعاء المحتلة»، وعندما تساءل اليمانيون باستغراب: كيف دخل بلادهم، وبأي وسيلة تهريب وصل؟ تجد الجواب صمتًا هبط على ألسنة الحوثيين الذين أزعجوا وسائل التواصل الاجتماعي بالحديث عن «السيادة اليمنية» بدعوى أنهم «زعماؤها»، فيما أثبتت إيران عبر وكالة أنباء فارس أنهم مجرد «شيعة شوارع» لا قول لهم ولا رأي في حضرة حاكم صنعاء الفارسي الجديد.

*أما كيف دخل إلى صنعاء؟ فالأرجح أنه كان فيها منذ فترة طويلة بحكم خبرته في الأسلحة المضادة للدبابات والطائرات، وقالت دراسة متوفرة على الويب بعنوان: (حزب الله كذراع إستراتيجية للنظام الإيراني) إن «ايرلو» كان قائد التدريبات على الأسلحة المضادة للطائرات في العام 1999م في معسكرين أساسيين استعملتهما «قوة القدس» لتأهيل نشطاء الإرهاب الأجانب وهما معسكر «الإمام علي» في طهران ومعسكر بهونار الذي يقع في مدينة خرج، شمالي طهران.*

عقب فشل الحوثيين في غزو مارب والجوف، وتكبدهم خسائر مهولة في الأرواح والعتاد، حاولت إيران الدفع بهذا الإرهابي المختبئ في صنعاء إلى العلن لتجعله «سفيرًا مطلق الصلاحيات» في محاولة لتحقيق نصر دبلوماسي يرمم أشلاء عناصرهم المهزومة، إلا أن غرور طهران أظهرها فعليًا كـ»حاكمة» لصنعاء المحتلة، وأن حسن أيرلو هو المندوب السامي لمرشد إيران وحاكم صنعاء الفعلي.

*تتقوَّى إيران من خلال جالياتها الفارسية التي عاشت في اليمن ردحًا طويلًا دون أن يعلنوا عن ولائهم المطلق للأرض التي اقتحموها شاهرين سيوفهم منذ الغزوة الفارسية الأولى على صنعاء، وتمرغوا بين أنساب ادعت وصل بيت النبوة لتحقيق حلم قداسة دينية، وبين إسلام قالوا إنهم اعتنقوه، لكن ما حدث إن كل ذي أصل فارسي في اليمن بقي مواليًا ومشدودًا إلى قِبلة أسياده في إيران، فاشتغلوا في صناعة الكتب والمذاهب الغرائبية وخلق الأساطير التاريخية عن عناصرهم الإجرامية، وإسقاط اليمن في بؤرة «الإمامية» كنظرية عنصرية.*

لم يعد من الممكن اليوم القبول بأن الحوثيين في المدى المنظور قادرون على التخلّي عن إيران لإنجاز مصالحة داخلية يرعاها العرب ولا تهددهم، وأن كل من يروِّج هذه الطرفة السوداء قد يكون حوثيًا مستترًا بجلابيب كثيرة، وأسوءها جلباب العروبة، وأخطرها النسب الزائف والكاذب إلى بنوة رسولنا محمد صلوات الله وسلامه عليه.

*فهل من مُدّكر؟*

.. وإلى لقاء يتجدد

*المقال الأسبوعي في جريدة #الجزيرة السعودية*

https://www.al-jazirah.com/2020/20201019/ar7.htm



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : استشهاد 9 من جنود الانتقالي وقياديين اثر تعرضهم لقصف بجبهة الطرية
مسؤول حكومي: تشكيل الحكومة اصبح شبة جاهز وهذا ما يعرقل إعلانها
قصة اغرب الى الخيال .. مستشفى بعدن يحتجز مواطن داخل غرفة منذ أربعة اشهر لعدم قدرته على سداد مستحقات العلاج
لقاء قبلي لقبائل باكازم في عدن يمهل السلطات 48 ساعة لضبط قتلة أبنائهم
أزمة أسماك خانقة في اليمن
مقالات الرأي
مهمة قراءة وكتابة التاريخ ، المهمة الأولى لدى كل الشعوب الحية وقادتها ومفكروها ورواد نهضتها.. ولا يمكن أن نصل
    ربما الزمان يختلف يوماً ونحن لا نعلم ويتغير وضع شبوة ويجي من يوقف مشاريعها كما كان في سائز الأزمنه
التغيير كلمة ذات شمول، وهي في أوسع معانيها تغيير المجتمعات التي ترفل في التخلف والأمية المعرفية والتي سبقتها
تابعت كغيري من العسكريين والأمنيين الجنوبيين وعود المحافظ الأستاذ أحمد حامد لملس حول صرف الراتب على الرغم من
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.ومساء الخير جنوبنا الحبيب ومساء الخير ياعدن دمت حرة وآمنة ياعدن  ⁃ عدن
يُقال أن ياسر اليماني يلمح بعودة وشيكة إلى صنعاء؛ عاصمة الدولة الهاشمية غير المعلنة، وهو القيادي المؤتمري
  يسعدني ويشرفني بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا الذكرى الـ 53 للاستقلال الوطني في جنوب الوطن أن اهنئ
مامصير قضية الطالب العدني المتميز أحمد محمد احمد بن شعيب ورفيقه الذين قتلا بحادث تفحيط متهور لشابين
(أحكام الحوثيين تنم عن غباء سياسي وتكشف مدى إستحالة تعايش الجماعة مع بقية شرائح المجتمع) ! واضح جدا ان سلطات
    ✅ ماتمنيت ان اشخصن لكن الحدث فرض الشخصنة لانه حدث لن يسكت عنه او يرتضيه او يصنع المبررات له الا طبال ،
-
اتبعنا على فيسبوك