مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أكتوبر 2020 11:03 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 27 سبتمبر 2020 02:38 مساءً

في ذكرى ٢٦ سبتمبر الثامن والخمسين.. نجدد التأكيد،، لماذا الرئيس هادي ضرورة؟

أبى سبتمبر إلا ان يكون الناقور الذي ينقر ويقرع طبول الذكرى في قلوب اليمنيين ليس بالفرح فحسب بل وحتى لاننسى.،

اكثر من خمسين عاما يحتفل اليمنيون بذكرى سبتمبر ويسترجعون فيه ذكرى الألم والجور والاستعلاء الإمامي عليهم ولم يكن في ذهنهم ان مجرمي الأمس يخططون للانقضاض بأي لحظة لتقويض كل مابنوه وآمنوا به وسعوا من اجله، لم يكن يدور في ذهنهم بان هناك من يفكر بذلك ناهيك عن ان يسعى لاسيما بعد ان جرى احتوائهم في صفوف الجمهورية دون تمييز، فصار منهم الوزراء واساتذة الجامعات والقضاء بل واحتكروا مناصب بعينها باتت وقفا لهم، لتكتمل مؤامرتهم وسعيهم الذي لم يتوقف، ولكن هذه المرة لم يكونوا وحدهم بل وجدوا المدد والدعم من ولاية الفقيه في قم وملالي طهران واقتنصوا الفرصة ليرتهنوا اليمن واليمنيين لتنفيذ اجندة نظام الملالي بالمنطقة ويقرنوه بروح اجداداهم بالامامة والاستعلاء التي كانوا يتوقون للعودة اليها،،
اليوم ونحن في العيد ٥٨ للثورة جد معطا جديدا على سبتمبر اليمنيين فلم يعد يمكن ان نحتفي ب ٢٦ سبتمبر دون الوقوف على نكبة ٢١ سبتمبر يوم النكبة اليمنية المشؤوم الذي زحفت فيه مليشيا الحوثي بقواتها وجحافلها لاسقاط الدولة والجمهورية، واسقطت الدولة ومؤسساتها وقررت بدء عهد جديد باليمن هو في الحقيقة عهد العودة لما قبل ٢٦ سبتمبر، وتوقيت هذا الغزو الحوثي ليس اعتباطيا بل ارادوه متعمدا لكي لايصل اليمنيون الى ٢٦ سبتمبر وقد انتهى كل شيء واحالوا اعيادهم لمآتم،،

حين نقول ان ثورة ٢٦ سبتمبر هي اعظم ثورة تحرير في المنطقة العربية والعالم فنحن لانبالغ فاذا كانت الثورات من حولنا كانت تتفرق بين التحرر من انظمة استعمارية او قمعية فأي مقارنة بسيطة ستثبت الا احد عانى كاليمنيين ولا وجد نظام اجرم واعتى كالإمامة ، بل وفي كل الانظمة القمعية والاستعمارية ستجد ان الامر لايعدم ان يكون فيه ولو بعض الانجازات والمآثر التي يمكن ان تذكر في مجال التعليم والبنية التحتية والخدمات، فلم يعرف العالم نظاما كرس الجهل والامية والظلام والاستعلاء والعنصرية والرجعية كلها معا كما فعل النظام الامامي وهاهو النظام الحوثي يستعيدها بصفاقة اكثر .

اليوم ونحن في العيد ٥٨ لذكرى ثورة سبتمبر المجيدة نعتقد ان الحوثيين انقلبوا ليس على الدولة فحسب بل على حلمنا واملنا بالدولة المدنية الحديثة التي خرج اليمنيون في ٢٠١١ يحلمون بها،، وصولا الى بلورة قاعدة اليمنيين الايمانية بالدولة الالتحادية التي تم التوافق عليها وفق مخرجات الحوار الوطني والتي تلبي طموح اليمنيين وتوقف استمرار نزيف اشكالات تغرقهم في الهدم وتسرق عليهم فرصة البناء والمضي للامام.

ونحن في الذكرى ٥٨ للثورة السبتمبرية المجيدة نستمع لكلمة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي التي القاها في احتفالات الجمعية العامة للامم المتحدة، فكانت كلمات تعبر عما في وجدان كل يمني عن التزام اليمن الدولة بكل القرارات الدولية ابتداء من المبادرة الخليجية والياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وصولا لاتفاق ستكوهولم ومابعده وخذلان المجتمع الدولي في الوصول لضغط فاعل حقيقي لاستعادة الدولة.

يتحدث البعض متهكما ان الرئيس بالخارج وخطاباته من الخارج ناسين او متناسين عمدا ان الرئيس هو المطلوب الاول لهذه المليشيا الارهابية وعملائها لدق المسمار الاخير في نعش الجمهورية وحلم الدولة الاتحادية، فبرغم مرونة الرئيس وهدوئه الا انه بقي صامدا كالطود فيما يتعلق بالثوابت ولم يقبل التفريط فيها وعلى راسها الدولة الاتحادية، ربما كان من المتفهم بالبداية الانتقاد لفخامة الرئيس هادي في بعض المواقف وكلنا وقعنا في هذا الفخ بدرجات متفاوتة، احيانا من منطلقات الشعور بالغبن والغيرة على الوطن خاصة حين كان الحوثيين يتدرجون في زحفهم وصولا الى صنعاء،،

وحين وصل الرئيس هادي الى الرياض اتذكر اني كتبت مقالا حينها قارنت تطورات الاحداث بما حدث بالكويت وكيف استجارت واستعانت القيادة الكويتية بالمملكة فكانت نعم السند والعضد ولم يمر العام الا وقد تحررت الكويت، لكنهم ايضا بقوا بالخارج قرابة العام الكامل وهذا ليس بقليل خاصة مع دعم المجتمع الدولي منقطع النظير حينها.
والمفارقة هنا تأتي من موقف المجتمع الدولي الذي خذل اليمنيين ولم ينتصر لقراراته ناهيك عن الانتصار لدولتنا بينما وفت المملكة ولاتزال بكل التزاماتها، وصمد الرئيس دون انحاء ليبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل المشروعات المعادية التي تكاثرت،، وانا اقولها صدقا لا اخشى طول الزمن وسأستشهد هنا ببعض الشواهد التاريخية من السياسية العالمية؛ وابرزها صمود الزعيم الفرنسي الجنرال ديغول الذي رفض الاستسلام غداة هجوم القوات الألمانية على فرنسا في الحرب العالمية الثانية بالرغم من اذعان الجنرال بيتان الذي استدعي من إسبانيا التي كان سفيرا فيها وأوكلت له قيادة جيوش فرنسا وصد زحف قوات هتلر فوقع اتفاقية فيشي المذلة بينما بقي ديغول يقاوم من الخارج بكل الوسائل ويستنهض الهمم عبر إذاعة صوت فرنسا الحرة ويحشد القوة والدعم ليعود بعد 4 سنوات ظافرا لباريس المحررة التي عاشت سنوات صعبة تحت الإحتلال النازي وصفها غداة التحرير بسنوات الظلام،
٤ سنوات قضتها فرنسا تحت عصور الظلام ابان الغزو النازي الذي في جوهره قائم على النازية العنصرية وهو يتشابه مع الفارق مع الغزو الحوثي النازي اذ يقوم على فكرة الاصطفاء العرقي السلالي، عاش الجنرال الفرنسي الذي لم يفرط ولم يتنازل بالخارج،، وكذلك كان يمكن للرئيس هادي بعد ان وقع اتفاق السلم والشراكة ان يستمر ويبقى في الداخل لكنه رفض الاذعان والتفريط في الثوابت وهو يقود الان هذه المقاومة المستمرة والرفض ويحفظ حضور الدولة وهويتها ويفرضها على الجميع ولو من الخارج ونحن معه..

ومن ذكرى ٢٦ سبتمبر نجدد الوعد كما عاد الجنرال ديغول فاتحا منتصرا سيعود المشير هادي ليحكم اليمن الاتحادي، لأن اليمنيين رغم كل المصاعب والازمات المتكالبة والمتوالدة وخذلان العالم ورغم اختلافاتهم وغضبهم وانتقاداتهم لن يقبلوا بالمليشيات ولن يقبول بالاذال والعودة للماضي ولاعصور الظلام..وتبقى الدولة وسبتمبر واكتوبر يجمعونهم،، وفخامة الرئيس هادي سيبقى هو من يمثل هذه الشرعية الدستورية بشخصه للاعتبارات القانونية الدستورية ولغيرها الكثير مما لايتسع المجال لذكره هنا،،

عيدكم سبتمبري مجيد،،

*نائب رئيس الدائرة السياسية ورئيس قطاع المراة بالائتلاف الوطني الجنوبي

 

تعليقات القراء
493609
[1] الاتفاق مؤامرة
الأحد 27 سبتمبر 2020
Al adani | Yemen, aden
لا يستطيع أي كاتب أو سياسي يتحدث من الرياض أو أبو ظبي أن يقول شيئاً سيئاً عن الميليشيات الموالية للإمارات في عدن والتي أطاحت بالحكومة الشرعية ، والاتفاق مع المجلس الانتقالي للإرهاب استسلام للحكومة الشرعية ، فهم الشعب اليمني في الجنوب والشمال أن التحالف العربي شكل ميليشيات في الجنوب وبالتالي انهى عمليا الوحدة اليمنية وانته غرض التدخل العسكري.

493609
[2] الرئيس هادي ضروطة وليس ضرورة الصراحة راحة والكذب خزى وعار
الأحد 27 سبتمبر 2020
علي طالب | كندا
الرئيس هادي ضروطة وليس ضرورة الصراحة راحة والكذب خزى وعار ونفاق وبيع ضماىر. وهكذا الشرعية الهاربة وعصاباتها السرق وضيفي عليهم الانتقالي . اما بقية المتطفلين وزعيهم على اي من الطرفين.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حملة اعتقالات بدار سعد
حصري- تقسيم الوزارات في الحكومة الجديدة بين المكونات (اسماء ومناصب)
تفاصيل خاصة : لقاء يجمع بين الرئيس هادي بقيادة الانتقالي دونما تغطية صحفية
كيف دمرت شجرة السيسبان الالاف من هكتارات الاراضي الزراعية في اليمن
عدن الغد تنفرد بنشر تفاصيل جديدة عن قوام الحكومة القادمة
مقالات الرأي
  أن إبراز مشروع معين لفئة من البشر او جماعةً من الجماعات، سواءً كانت طائفيةً او عرقيةً سلاليةً، او قوميةً
بينما كنت اتصفح مواقع الانترنت بالصدفة شاهدت صورة لسفينة عملاقة وهي ترسو رحالها في ميناء عدن الاستراتيجي في
هكذا عهدنا الشيخ النقيب في العطاء حين تقدم كوكبة من المشايخ والقيادات الأمنية والاجتماعية في إنهاء قضية قتل
هل يدرك أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة حضرموت وكافة منتسبيها من التجار ورجال الأعمال الحضارم ماهي
ست سنوات من حرب الضربات الجوية من البعد والحصار البري والبحري والجوي المحكم على اليمن شمالا وجنوبا ، منذ
لا تستغرب من معلمك يبيع في البقالة. لا تستغرب من معلمك يعمل بسطه او كشك بالشارع. لا تستغرب من معلمك يعمل كدلال
  قال بصوت مرتفع: "يجب أن يحترموا معتقداتنا". و أضاف، برفع أحد حاجبيه، بطريقة فيها خبث: "مش هم يقولوا انهم
آلة إعلامية تدميرية جنوبية فتكت وتفتك بالشعب الجنوبي عن سابق إصرار وترصد ، التفكير الواقعي والعقلاني مغيب
  في منشوري السابق تناولت الانتقالي ..بعنوان ماذا يريدون الانتقاليون ...وعلى إثرة تلقيت وابلا من السباب
لم يمر أسبوع واحد دون أن يزف أفراد نقطة دوفس الأمنية بمحافظة أبين الينا خبر جميل يشرح القلب ويثلج الصدر ويبعث
-
اتبعنا على فيسبوك