مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 أكتوبر 2020 10:15 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 18 سبتمبر 2020 10:07 صباحاً

[ لن تتعافى عدن ]

لن تتعافى عدن ونحن بعيدين عن ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقبل الولوج في موضوعنا هذا نستهله بآيات من كتاب الله نذكر انفسنا بها لعل الذكرى تنفع المؤمنين.

وقال تعالى في كتابه الكريم:-

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اجتَنِبوا كَثيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعضَ الظَّنِّ إِثمٌ وَلا تَجَسَّسوا وَلا يَغتَب بَعضُكُم بَعضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُم أَن يَأكُلَ لَحمَ أَخيهِ مَيتًا فَكَرِهتُموهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوّابٌ رَحيمٌ﴾
[الحجرات: 12]

ما نشهده اليوم من أحقاد وسوء ظن وضغائن وغيبة ونميمة ونفاق وتدليس وكذب وتزوير وقتل وسلب ونهب وعصبية ومناطقية وجهوية وتمزيق للوشائج واللحمه بين ابناء الوطن الواحد واستقواء وكأننا في غابة يأكل القوي الضعيف أعمال وعادات وسلوكيات وتصرفات وقيم وثقافات لم تكن تعرفها مدينة عدن من قبل يلاحظها ويلمسها الكل في مدينة عدن المدينة المدنية التي عرفت التعايش والسلم والامن والأمان بين كل افراد المجتمع من كل الاعراق والأجناس والأديان تلك المدينة الكونية التي ضمت بين جوانحها كل الديانات والمعتقدات وكل الثقافات وشكلت منهم الفسيفساء والزخرف الرائع الجميل الذي ابهر العالم وكان نموذج وميزة وخصيصة تفردت بها مدينة عدن مما جعل العالم يتوجه اليها في طلب العلم والرزق والتجارة والسياحة.

عدن الذي حوت كل الفنون وكانت الأولى والسباقة في كل تقدم وفي كل مجال واليوم باتت عدن جريحة حزينة منهكة بسبب عادات وثقافات جاءتها من قريب وبعيد وتمكنت منها وحولتها من جنة غناء وواحة حب اشجارها وارفه تظل كل ابناءها تحت ظلها بدون تميز الى جحيم وسعر فهدمت ودمرت تلك اللوحة الجميلة وحلتها القشيبة بحقدهم وانانيتهم وطباع الضباع فلن تتعافى عدن الا اذا عدنا للحق واتباع كلام الله وسنة رسولة فإذا ماستمرت طباع الغاب وثقافة النهب والفيد والسلب والاستقواء على الأخرين والجحود والنكران لإبناءها وحرمانهم من ابسط حقوقهم في ارضهم ووطنهم الذي ينتمون اليه ولا ينتمون لغيره مستقويين عليهم بالكثرة وبالقبيلة والسلاح وتحت حجج ومبررات واهية لا تفرق عن مبررات اي احتلال او استعمار داخلي او خارجي فهضم الحقوق هو من الكبائر التي توعد الله من ارتكبها بعذاب اليم.


لن تتعافى عدن اذا لم تتوحد العقول والقلوب وتتشابك الأيادي وتشحذ الهمم من اجل البناء والإعمار بناء واعمار الانسان ومن تم تشمر السواعد لبناء الاوطان وان نعمل جميعا من اجل احياء عادات وتراث وثقافة وتربية واخلاق عدن ومدنيتها ونعيد حالة التعايش والالفة والجيرة الطيبة والعشرة الجميلة التي كانت تميز ابناء عدن واهلها وساكنيها فعدن هي الهوية الجامعة وما دونها فروع واذا استطعنا ذلك ستعود عدن اجمل واروع مما كانت عليه فهل نستطيع ذلك سوال ينتظر الجواب.؟

تعليقات القراء
491438
[1] التخلف جمهورية " الضالع"
الجمعة 18 سبتمبر 2020
Al adani | Yemen, adenاليمن الديمقراطية
لن يتمكن لملس ولا أي شخص آخر من إدارة الوضع في عدن في ظل وجود مليشيات إرهابية من الضالع والجافع. من أجل تحسين الأمور في عدن والجنوب ، من الضروري طرد أو نزع سلاح هذه المليشيات وقطاع الطرق وإعادة الحكومة الشرعية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لقد اصبحت القضية الجنوبية كخشبة هائلة محمولة يتم السير بها في دروب خطرة وجبال وعرة والنخب الجنوبية حولها على
تعرفين أننا في اليمن وأنتِ الآن تكتبين لي بأنامل مرتجفةتكتبين لي دوماً وأنتِ خائفة خائفة گ من لا نجاة
  لم يمر اسبوع واحد منذ تحملها كنف المسوؤلية كعميدة لكلية ناصر للعلوم الزراعية بجامعة عدن ، الا ودفعت براية
الخضر عبدالله هيثم التقيت به عابراً في مطار عدن الدولي صباح يوم الأحد 8 مارس2020 في رحلة للخرطوم، والتقيت به
تفنن الغرب بمساعدة أدواته المحلية في المنطقة من صناعة عدو بديل لتل أبيب للتخفيف عنها من الغضب العربي، وفعلاً
  بالتاكيد صادفت أشخاصا كهؤلاء، أشخاص مشهورون بالسرقة لا يتوبون،وفي أي مكان يوضعون به يسرقون، يسرقون أي
قد تكون موسوعة أعلام اليمن تحتوي على جواهر نفيسة، وقد يكون بالفعل عملا جماعيا لباحثين جادين على مدى عقدين من
من أجل تحرير محافظة تعز لابد من القيام بعدد من الخطوات الميدانية ومن إجراء حزمة من الإصلاحات والتجهيزات
-
اتبعنا على فيسبوك