مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 12:58 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 11:46 مساءً

انسخ والصق وسب انيس باحارثة من أجل أن ننهب ونبسط

ظهرت بعد الحرب ظاهرة سيئه جداا تستحق منا الوقوف عليها بجدية ولو حتى بالرد او تجاهلها وهي ظاهرة النسخ واللصق في مواقع التواصل الاجتماعي بالفيس او الواتس'فكم من شخص صار ضحية إشاعة بمواقع التواصل الاجتماعية وقتل بسبب هده الإشاعة والسبب النسخ واللصق واذكر ناس كثير في الحرب تعرضوا للإساءة والقدف والكذب والسبب غرض في نفوس ضعيفة تريد تصفية حسابات مع هؤلاء.

ومثال من تعرض للكذب وتشويه صورتهم اذكر الدكتور مازن احمد عبدالله شمسان رحمة الله عليه والأستاذ احمد حامد الاملس هؤلاء مثال من كثير ممن تعرضوا للتشويه والتشهير بهم بكدب والان نواجه حرب من نوع آخر حرب الإشاعات والكدب والدجل'او بالأصح اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس من أجل الحصول على مكاسب وربح مادي والتخلص من الناس والقيادات الوطنية التي لم تسمح لهؤلاء الفاسدين من الحصول على ما يسعون اليه اذكر موقف في الواتس شدني وجعلني اكتب وارد على من نشر مقال نسخ ولصق تكلم فيه عن الأستاذ انيس باحارثة رئيس مصلحة أراضي وعقارات الدولة الأستاذ سامح جمال مدير مكتب أراضي وعقارات الدولة بكلام ينافي العقل والمنطق ورجعوهم انهم من مناطق الشمال وكلام ينم عن جهل وتخلف يريدون به حرف بوصلة الإصلاح ومحاربة الفاسدين والباسطين على أراضي وعقارات الدولة.

لانهم بهدا العمل يريدون إثارة الناس الجهلاء من محاربة هده القيادات التي حاربتهم ولم تجعل أراضي وعقارات الدولة مباحه لهم ولامثالهم من البسط بقوة السلاح او سننقلب عليكم ونشوه سمعتكم ونقلب جنود وقيادات الجنوب عليكم بانكم ضد الجنوب ووولم يعلم هؤلاء ان اي مساس بمؤسسات الدولة التي لم يبقى منها الا شعرة معاوية لو انقطعت فعلى عدن والجنوب السلام من بسط وسرقة أراضي الدولة وما يجري في عدن الان ماهو الا الجزء البسيط من النهب المنضًم لاراضي عدن وعندما وقف الأستاذ انيس باحارثة وسامح جمال والعاملين في أراضي وعقارات الدولة ضد الفاسدين والباسطين عملوا على محاربتهم بالاشاعات والنسخ واللصق من أجل تاجيج الناس الجهلاء عليهم وبعدها إتاحة الفرصة لهم والبسط وسرقة أراضي الدولة.

وكدلك قبلهم سمعنا على الإشاعات للاستاذ احمد العيسي من انه نهب النفط والغاز وهو المتحكم بهم وانه يجب محاربته والوقوف ضده ' اشاعات جعلت البعض منهم يصدق ما نقله البعض في النسخ واللصق ولم يدري هؤلاء ان العيسي ليس لديه بزبوز النفط والغاز وإنما لديه شركات كباقي الذين لديهم شركات تستورد النفط ووقود الديزل ووقود الكهرباء ليس لديه أي دخل في الجانب السياسي من توقف او منع دخول النفط ومشتقاته إلى عدن وإنما له دخل في الحصول على مال حصة النفط المشتراه كل هده الإشاعات من النسخ واللصق جعلت الناس تسب وتقدف هدا الشخص او داك دون التأكد من صحة الخبر او الاستفسار عنه فقط تقبل الإشاعة وهده تعتبر أشد من القتل لانها فتنة تريد أن تيقضها الإشاعات وهي نائمة من أجل حاجه في نفس يعقوب .

وكلنا نعرف لماذا بعضهم يريد أن ينشر هده الإشاعات وفي هدا التوقيت من غياب الدولة  لقد دمروا كل شي بعدن وحتى المتنفسات والجبال لم تسلم منهم ومن بطشهم وشعارهم علم الجنوب ' وصوتهم ثورة ثورة ياجنوب .

حتى صار العلم شعار للسرقة والنهب  وصار الصوت حق يراد به باطل . فلا طلنا العلم ولا عاد لنا الجنوب بل عاد لنا الجهل والفقر والفساد والنهب والبسط ابتعدوا عن النسخ واللصق رجاء ففيه يعملوا به العمايل كما قال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ).



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
    عدن الغد.. فؤاد العوسجي   تعاني قرية امشعة بمديرية لودر الحرمان الشديد من انعدام خدمة المياة التي
مازال الحلم بالعوده الئ الزمن الجميل أملاًايراودالجميع ومازال التاريخ شاهداًعلى عراقه وحضاره أهل ذلك
    في 3 أكتوبر القادم، ستحل علينا الذكرى الأولى لجريمة قتل الشهيد سعيد بن تاجرة الوباري القميشي، أحد
المتتبع لما يدور في المحافظات التي تسيطر عليها المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الطائفية يستطيع أن
صدق من وصف الصحافيين والإعلاميين برجال الكلمة الشريفة وألامانة المهنية والمواقف الشجاعة من هنا أتوجه
  __________________________________ لم يعد بتفكير أحد من سكان هذة العاصمة الطيبة ،ان يصل إليه- الحرب ويمتد من الحرب بالسلاح
انتشرت ظاهرة المدارس الخاصة في طول البلاد وعرضها . نعم شخصيا اعتبرها ظاهرة فبعض تلك المدارس تكاد تكون غير
ما أروع وأغلى قيمة الشيء عندما ينبثق من رحم المستحيل ، ليعانق العجز و اللأ نظام و اللأ قانون ، فيعصرهم بكلتا
-
اتبعنا على فيسبوك