مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 12:55 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 14 أغسطس 2020 03:02 مساءً

عض على أحلامك بالنواجذ

 

ثق بنفسك جيدا...
كل تلك الصعوبات ستتبخر أمام عزيمتك مثل الماء على النار
واعلم جيداً أنّ عزيمتك أشبه بالفولاذ مهما صهرتها نوائب الحياة عادت صلبة كأنه لم يكن شيئاً
كل شي سيغدو كما أردت وكل مُر سيمر.......
لا تستسلم وإذا عجزت عن الصعود إستبدل تلك العين بالميم واعلن الصمود
واجعل من ياء اليأس باء وكن شديد البأس
واقذف هاء الهزيمة بعين لتبعث في روحك العزيمة.
أنت أقوى من ما يظنوك
وأعظم من ما منحوك من قدر
فقط اقذف كلامهم تحت نعلك واصنع منه سلما لتبلغ قمم المجد حينها لن تقف الأيادي عن التصفيق لك حتى الشياطين ستصفق
ولكن يدٌ انتشلتني عندما تعثرت على الطريق أعظم من ألف يدٍ تعانقني عند الوصول
ولن استطيع أن أجزي _وإن حاولت _كلَّ شمعةٍ أحترقت في ظلمة المتاهة لكي أصل إلى حيث يُكنز حلمي
أنا إنسان من الخارج أملك طولاً قدره ١٦٣ سنتيمتر
ووزناً قدره ٥٦ كيلو جرام
ولكنني من الداخل لا حدود لأحلامي ولا سقفٌ يحجمُها.........
ليا طموح فارع الطول باسق في عنان السماء يعانق الأنجم
وليا ثقة راسخةٌ في أعماق قلبي
راسيةٌ على كل أحاسيسي
ضاربةٌ في كل جوارحي
و في صدري شعاع أمل يرشدني الطريق فيغنيني عن ألف بوصلة
وصوت همة يغنيني عن ألف منبه
وعلى فمي تُقرأ ألف حكاية عن الأمل مفصلةٍ ببسمة.....
ومنه تُسمع ألف روايةٍ عن الطمأنينة مسرودةٍ بصمت الواثق بذاته
ومن عيوني ستجد شعاع الأمل يشرقُ وضّاحاً جليّاً
ليبدد سُحب اليأس المُعكرة لصفوة الروح
(همتي همة الملوك. ونفسي ترى المذلة كفرا.)



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
حضرموت العلم والثقافة والحضارة والتدين والاعتدال حضرموت حاضنة وحاضرة السلم والسلام والأمن والأمان حضرموت
يقال ان الامير لايصبح مالك الا بارادة شعب اراد العيش بهناء ونحن من هنا نقول ان ابين ارادت الحياه وباعزب صانع
  هذا الإنهاك الموغل في الجسد اليمني ورحيل قوافل القتلى إلى المقابر التي كانت يوماً ما مزارع وحقولاً هي
  يمكنك أن تشعر بالألم وأنت تسمع عشرات القذائف والهاونات تسقط على أحياء تعز اليوم، يمكنك أن تحس بالوجع وأنت
أصبحت بعض القيادات اسيره والتزمت الصمت حيال ما يمارس على شعبها ومواطنيها الذي يدفع الثمن نتيجة ذلك الصمت
إن الأسباب والعوامل التي ساعدت في جعل عدن مدينة منكوبة، يكسوها البؤس والشقاء، والجهل، والتخلف، كثيرة جداً لا
التساؤلات بين اطراف الناس  نسمع الكثير من الناس الذين يحلمون بصرف الرواتب وتقبلوا الوعود الذي صرحت على
الغوغاء هم الذين لا يعلمون خطورة المرحلة، ولا يقدرون الجهد الذي يبذله الرئيس هادي، وليس لهم عمل، ولا مهمة إلا
-
اتبعنا على فيسبوك