مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 27 سبتمبر 2020 11:49 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 07 أغسطس 2020 12:35 صباحاً

المسؤول لا يعرف العشق

بين هدوء الليل يخيم الحزن كل ليلة على عدن تضل تبوح لعشاقها دون كللٍ أوملل لكن دون جدوى يريدون انتشالها من الظلام الدامس الذي أحاط بها من كل صوب لكن ليس باليد حيلة لأنهم لا يملكون القرار الحاسم لانتشال عشيقتهم من الظلمات إلى النور أتدرون من هم عشاقها هم أهل مدينتها ،

عدن مطلبُها ليس مستحيلاً ولامعجزة ، فقط تُريد آذاناً صاغية وقلوباً واعية لمن بيدِهم القرار ، لديها آمال تتأرجح في قلب كل عاشق حقوقها كثيرة لاتُعد ولأتحصى لكن ما تريده حالياً هو بأن يُسترد لها أهم ما سلب منها منذُ سنوات وهو بأن يتم تشغيل التيار الكهربائي لها بشكل مستمر دون انقطاع ،

لتتحلى وترتدي فستانها الفاتن لتظهر أمام عشاقها وهي بكامل حُلتِها الفاتنة الذي اختفى منذ 5 أعوام لكن مطلبها للأسف أصبح من المعجزات السبع ، عدن تحزن وتتألم عندما تشاهد كبار السن وقد أنهكهم التعب ويزداد جُرحها عندما تسمع صراخ الأطفال وأنين المرضى ،

لاتحزني ياعدن فالمسؤول لايعرف العشق لأنه لوكان عاشقاً ولهاناً بِكِ لسعى جاهداً محاولاً إرضاءك بتشغيل التيار الكهربائي ،

نحن العُشّاق نشعر بحزنك ونرى ملامح البؤس الذي تُخفيه ونتمنى بأن يرق ويلين قلوب المسؤولين الذين استباحوا حزنك وعبثوا بمشاعرك بأن يعيدوا لك إبتسامتك وإطلالتك البرّاقه الذي كانت تسحر قلوب عُشاقك .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتشرت مؤخراً في معلومات واخبار عن الابتزاز الالكتروني وشبهات غير مؤكدة باستغلال البعض فرصة اصلاح وصيانه
تركوا المناسبات الوطنية لدولة الجنوب والفعاليات التي كانت تقيمها مكونات الثورة التحرريه الجنوبية بحراكها
  أن التشعب والتشتت في مواجهة المشروع الإيراني في اليمن ، بالإضافة إلى الإقصاء والتخوين وإلقاء اللوم
في هذا المقال سأتحدث بنوع من المصارحة ، منتقداً الاحزاب السياسية وغالبية أبناء الشمال والجنوب ، محاولاً
بالأمس القريب ، ومازلنا نتذكر إلى هذه اللحظة ، ليس فقط مجرد ذكريات عابرة بل ذكريات مع الصوت والصورة نرأها
يتساءل الكثير من الناس عن عدم أرسال برقيات عزاء من الأخ الرئيس للشرفاء الوطنيين الذين يغادروا هذه الدنيا
  عندما تقف عقولنا عن الحوار تتصادم أبداننا ، كثير من مشاكلنا تنتج ؛ لأنا نتحدث عن بعض لا مع بعض، تتصادم
  نحن البسطاء اللذين لا ننتمى سوى للأرض والانسانتلاشت احلامنا عند اول رصاصة واخر بيان سياسي.  لا انتماء
-
اتبعنا على فيسبوك