مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 27 سبتمبر 2020 11:49 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 06 أغسطس 2020 11:43 مساءً

الألفية الاولي من الجحيم!

في النصف الاول من العام  2020 كارثة

حلت كوارث غير متوقعة انتظرنا الفرج لنتنفس الصعداء لكن يبدؤ اننا سنختنق بحرائق النصف الثاني وستجرفنا العواصف الى شرفة الاخرة لننظر هناك مستقرنا ومستودعنا.
حريق وانفجار هناك قتل وتشريد وغرق هنا.
مدن تعيش تحت رحمة الدمار ونقمة العذاب واخرى ترزح تحت وطأة الفقر ومرارة العيش والحروب الأهلية مع خدمة التمويل الخارجي للتدمير ونحن من نتسول الدمار ونرفع اكف الضراعة لطلبه وتنفيذه جنون غير اعتيادي وخضوع حد العبودية نستحق اللعنة والغضب الإلهي. لنتعظ !
نحن في صدد الانتهاء من معركة ابطالها ياجوج ومأجوج لننتقل الى المرحلة التى تليها والاشد ضراوة.
يبدؤ اننا في البقعة المقربة لجهنم وفي الالف عام الاولي من إعدادها لتصبح جاهزة  فهل سنحتمل الالفين الاخريين ؟
نحادث هواجسنا سرا هل نستحق ما يحدث لنا ؟
خدمة مجانية تقدم لنا اظن اننا في مرحلة بث تجريبي للقادم.  يالهول الكارثة !
نبحث عن مخرج لكن النفق طويل مظلم وحالك وكلما اقتربنا من المخرج اكتشفنا بُعد النهاية وتلاشي سبل النجاة.
استنفذنا عدد المحاولات المجانية نشحن باقة آمل وندفع التكلفة باهضة لا نعتبر نرتكب نفس الحماقات والاجرام ذاته ونمتعض مما يحدث لنا.

يالبؤسنا !
في العناية المركزة  نأخذ جرر الاكسجين من آجل عملية الاستفاقة لنجدها مملؤة بثاني اكسيد الكربون فنحترق. 
يالله ما الذي اقترفناه لنستحق كل هذا رفقا بنا لم نعد نحتمل شاهت الوجوه و الاذان صمت والاعين عليها غشاوة  نتخبط في الظلمات ونورك وحده المنقذ من هذا الجحيم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتشرت مؤخراً في معلومات واخبار عن الابتزاز الالكتروني وشبهات غير مؤكدة باستغلال البعض فرصة اصلاح وصيانه
تركوا المناسبات الوطنية لدولة الجنوب والفعاليات التي كانت تقيمها مكونات الثورة التحرريه الجنوبية بحراكها
  أن التشعب والتشتت في مواجهة المشروع الإيراني في اليمن ، بالإضافة إلى الإقصاء والتخوين وإلقاء اللوم
في هذا المقال سأتحدث بنوع من المصارحة ، منتقداً الاحزاب السياسية وغالبية أبناء الشمال والجنوب ، محاولاً
بالأمس القريب ، ومازلنا نتذكر إلى هذه اللحظة ، ليس فقط مجرد ذكريات عابرة بل ذكريات مع الصوت والصورة نرأها
يتساءل الكثير من الناس عن عدم أرسال برقيات عزاء من الأخ الرئيس للشرفاء الوطنيين الذين يغادروا هذه الدنيا
  عندما تقف عقولنا عن الحوار تتصادم أبداننا ، كثير من مشاكلنا تنتج ؛ لأنا نتحدث عن بعض لا مع بعض، تتصادم
  نحن البسطاء اللذين لا ننتمى سوى للأرض والانسانتلاشت احلامنا عند اول رصاصة واخر بيان سياسي.  لا انتماء
-
اتبعنا على فيسبوك