مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 07 يونيو 2020 11:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

الطلاب اليمنيين الدارسين على نفقاتهم الخاصة يشكون ارتفاع تكاليف المعيشة ورسوم اختام السفارة اليمنية

الأحد 05 أبريل 2020 02:27 مساءً
(عدن الغد)خاص:

تقرير/ الخضر عبدالله:

الطلاب اليمنيين الدارسين في السودان على نفقتهم الخاصة  يعانون من ارتفاع رسوم الإقامة ورسوم تأشيرة الخروج والعودة وتسجيل الأجانب . ورسوم  اختام السفارة اليمنية على الوثائق التي باتت أكبر هماً يواجه الطلاب .

وقال عدد من الطلاب في السودان التقت بهم صحيفة ( عدن الغد ) :"  إن ذلك يأتي في ارتفاع تكاليف المعيشة التي قالوا إنها باهظة جدا وكذلك إيجار السكن ، والتي شكلت بدروها عبئاً ثقيلاً على كاهل الطالب اليمني في السودان ، الذي يدرس على نفقته .

حيث قال احد الدارسين" إن الطلاب اليمنيين الدارسون في السودان يعدون من انجح الطلاب  وأكثرهم اجتهادا وحرصا على العلم والمعرفة ، فالبرغم من كل هذا التميز الذي يحققوه ، إلا إن مسلسل معاناتهم لازال مستمرا ، بل ويزداد سوء من عام لأخر .

تتجسد معاناة الطلاب اليمنيين في السودان  اللغير مبتعثين ، في انعدام المساعدة المالية ، مقارنة مع غلاء المعيشة الباهظة و إيجار السكن الغالي جدا ،و يعانون من ارتفاع رسوم الإقامة ورسوم تأشيرة الخروج والعودة , وهذه تشكل عبء ثقيل على كاهل الطالب اليمني في السودان الذي يدرس على حسابه الخاص .

وهذه المعاناة  التي يتجرعها الطالب في انعدام  مساواته مع المبتعثين تضع الطالب في مواقف محرجة مع التزاماته أمام أصحاب البقالات والرصيد والطباعة والملاحقات المستمرة حتى يفرج الله بوصول الغائب الذي طال انتظاره وترقبه .

وكذلك تأخر الرسوم الدراسية لطلبة الماجستير والدكتوراه ، والتي تؤدي إلى تأخر الطالب للالتحاق بالدراسة حتى وصول رسوم المقعد ، وقد يحرم من دخول الامتحان وتضيع السنة الدراسية عليه .

علما بان هذه المعاناة اطلع عليها كثير من المسئولين الذين زاروا السودان وتعرفوا على الوضع بأنفسهم خلال إقامتهم لأيام في الخرطوم .

ومنه يناشد الطلاب اليمنيين في السودان الدارسين  على حسابهم الخاص وزير التعليم العالي والبحث العلمي  لتقصي أوضاع أبناءه الطلاب اليمنيين الدارسين في السودان اللغير مبتعثين ووضع الحلول العاجلة لما يعانوه من أوضاع صعبه شغلتهم عن الهدف الذي أتوا من اجله وهو العلم " .

( محرر صحيفة عدن الغد ) التقاء بالجهات المخولة التي تهتم بشؤون الطلاب اليمنيين بالسودان وكان لقاءها مع الأستاذ احمد الربيعي و رئيس اتحاد الطلاب اليمنيين بالسودان الدكتور / وليد محمد العوة وخرجنت بهذه المادة :

الالتزام بالاجرارات الوقائية

في البدا ية تحدث إلينا الأستاذ / احمد الربيعي الملحق الثقافي بسفارة اليمن بالسودان حيث قال :" بالنسبه لاوضاع الطلاب في السودان اولا الجانب الاكاديمي استئنفت الجامعات السودانيه الدراسه بعد توقف عام في نوفمبر2018 تكملة للاتمام العام الدراسي 2018/2019.

وبدٲت بعض الجامعات اختبارات الفصل الاول وبعض الطلاب انهى الاختبارات وبدٲ الفصل الثاني حتي تاريخ اعلان اغلاق الجامعات بسبب الوبا۽ الذي اجتاح العالم بٱسره وبعدها اغلقت المطارات.

 وظل الطلاب في سكناتهم كغيرهم من الجنسيات الاخري المتواجدين في السودان واعتقد اننافي السودان في مٲمن نوعا ما كغيرنا في الدول الاخري وننوه لابنائناالطلاب اخذالحذر والاتزام بالاجراءات الوقائية التي اعلنتها الجهات السودانية للوقاية من هذا الوباء.

معاملة الطالب اليمني بالسوداني؟

ويضيف الأستاذ الربيعي :" وفد عدد كبير من الطلاب للتسجيل في السودان وتعامل  الجامعات الطلاب اليمنيين معاملة الطالب السوداني في الرسوم بعد زيارة سعادة السفير لوزيرة التعليم العالي وطلب استمرارالقرار

تلاها زياراتنا للجامعات السودانية , ومعي رئيس الاتحاد وطالبنا بمذكرات رسميه من الملحقيه باستمرار قرار معاملة الطالب اليمني كالطالب السوداني والحمدلله تكللت الزيارات بالنجاح الا ان بعض الجامعات ابدت تحفظا علي القرار.

ويستركل في الحديث :" من الناحيه الاقتصادية السودان يمرفي مرحلة اقتصاديه صعبه الاسعارفي ازياديوما بعديوم ونحن جزءا من الشعب السودلني يمرون بظروف صعبة ونحن نقوم بواجبنا تجاه اي طالب تحصله اي مشكلة لاسمح الله

ونقوم بدورنا المعتاود ، والطلاب اليمنيين بحمدلله يتحلون باخلاق عليه وحسن خلق وتعامل ويثني عليهم ومتفوقين في كافة المجالات والسفارة والملحقية لن تتواناعن نجدة اي طالب يطرٲ علية طارئ وللامانة سعادة السفير عمر المداوي لم يقصر في موضوع عرضناه له ونقدم له الشكر والتقدير لتعاونه المستمر مع الملحقية ونسٲل من الله العون والسداد مع شكري وتقديري لصحيفة عدن الغد والعامليون فيها.

 أوضاع الطلاب بالسودان

ومن جهة اخرى يحدث إلينا   الدكتور / وليد العوة رئيس اتحاد طلاب اليمن بالسودان  ويقول :" كان بداية حديثه عن اوضاع الطلاب اليمنيين بالسودان  فقال :" لقد مثل الطالب اليمني في السودان أنموذجاً يحتذى به في اخلاقه والتزامه ومستواه الاكاديمي وتحصيله العلمي مما عكس صورة طيبة عن اليمنيين بشكل عام عند الجهات السودانية والشعب السوداني ككل، مع وجود بعض الصعوبات الاقتصادية التي يعانوا منها بسبب تاخر المستحقات المالية بالاضافة الى ان الكثير بلا مستحقات مالية مما يزيد المعاناة .

كم عدد الطلاب؟

وحول اعداد الطلاب  يقول :" اعداد الطلاب اليمنيين في السودان يقترب من حاجز خمسة الف طالب و طالبة في مختلف المراحل الجامعية و الدراسات العليا .

عقبات ومشاكل  تواجه اتحاد طلاب اليمن؟

وعن المشاكل والعقبات التي تواجه عملهم يشير الدكتور وليد العوة :" هناك بعض المشاكل العامة التي تهم جميع الطلاب في مختلف دول الإبتعاث كتاخر المستحقات المالية للمبتعثين والرسوم الدراسية والتي على ضوئها تفاعل معها الاتحاد وصمم برنامج تصعيدي للمطالبة بالتنسيق مع مختلف الاتحادات اليمنية في مختلف دول الإبتعاث،

بقية المشاكل ليست عامة حيث معظمها مشاكل فردية يعمل الإتحاد ويبذل الجهود في حلها ، فيما يتعلق بالمعاملات الجامعية او الإقامات وغيرها من التفاصيل الإجتماعية .

هل مازالت قرارات النظام السابق السوداني ..  يعامل الطلاب اليمنيين بالسودانين سارية المفعول ؟

حول هذا التساؤل يقول الدكتور/ العوة :" نعم هناك قرارات سابقة من الرئاسة السودانية اتاحت السبيل لطلابنا ومكنتهم من الالتحاق بمختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية السودانية برسوم مساوية للطالب السوداني حيث مكن هذا القرار مئات الطلاب اليمنيين من مواصلة مشوارهم التعليمي في السودان،

و حاليا مع الاحداث الراهنة و صعوبة الوضع الاقتصادي الذي يعانية الشعب السوداني الشقيق علقت بعض الجامعات المعاملة السابقة و لكننا استطعنا في الاتحاد العام من الحصول على قرار جديد من وزارة التعليم العالي السودانية بتحديث قرار المعاملة وتم زيارة معظم الجامعات السودانية و رغم العقبات والصعوبات التي واجهتنا الا اننا استطعنا إعادة تفعيل القرار في معظم الجامعات السودانية وعلى راسها جامعة الخرطوم والسودان.  

اوضاع الطلاب اليمنيين من ناحية السكن والمعيشة في السودان للغير مبتعثين؟

ومن ناحية اوضاع الطلاب المعيشية يقول :" إنعكاسات الاوضاع الانسانية الصعبة وغياب مصادر الدخل او ضعفها في بلدنا الحبيب على أثر على قدرة طلابنا في الالتزام بمتطلبات المعيشة و السكن في السودان مع ارتفاع الاسعار و الايجارات مقارنة بالفترات السابقة و المشكلة لاتخص فقط الطلاب غير المبتعثين بل اصبحت تشمل جميع الطلاب مع تأخر صرف المستحقات الطلابية .

 أحداث  السودان .. هل أثرت على تحصيل الطلاب ؟

وعن تأثير الطلاب وحصولهم العلمي بأحداث السودان الأخيرة  يستدرك ويقول :" بالطبع أثرت الاحداث على سير العملية الاكاديمية حتى تم تعليق الدراسة الجامعية لعام دراسي كامل و ماتركه ذلك في نفسيات الطلاب اليمنين الذين تميزو بتحصيلهم الاكاديمي العالي ومثابرتهم في سبيل إحراز المراكز المتقدمة،

لكن حاليا تم تجاوز تلك المعوقات وانسابت العملية الاكاديمية من جديد  .




المزيد في ملفات وتحقيقات
يمنيون عالقون بالسودان لــ"عدن الغد" لماذا استثنتنى الحكومة من الإجلاء
تقرير / خاص ( عدن الغد )يروي اليمني وسيم الصلاحي  كيف تقطعت به سبل العودة لبلاده بعد قدومه للسودان  قبل أكثر من شهرين  لإجراء السفر ترانزيت حيث كان قادم من بلد
معتقدات وتقاليد يمنية قديمة: جمع السيد "الأهدل" و طقوس "المجاذيب"
كتب : طاهر عبدالحق بينما كنت اقترب من قرية "الهجمة" في رحلة الدرب الطويل. كنت متشوقا لأرى مقام السيد الولي، مكان الجمع الاحتفالي، الذي كان يقام من امامنا في زمن
فشل مؤتمر المانحين بجمع التبرعات يضع ملايين اليمنيين في خطر إثر تفشي جائحة كورونا
تعهّد مؤتمر المانحين لدعم اليمن، الذي نظمته الأمم المتحدة واستضافته السعودية أمس، بتقديم1.35 مليار دولار، كمساعدات إنسانيّة لليمن، وذلك أقلّ بمليار دولار من الرقم




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إمام النوبي يصدر بيانا هاما بخصوص أحداث كريتر الأخيرة
عاجل: قوة أمنية تعتقل الناشط عبدالفتاح الربيعي "جماجم" بعدن
سياسي يمني:الحرب انتهت وهكذا اتفقت الدول على تقسيم السلطة بين الاطراف
قرار جمهوري بتعيين وضاح الاحمدي وزيرا لوزارة الشباب والرياضة
قوة أمنية تقتحم احد احواش مصافي عدن لتسيطر على جبل
مقالات الرأي
  أمس توكلت على الله وذهبت اعمل حجامة بعد نصائح الاهل وكثير من الاصدقاء الذين اكدوا لي بان الحجامة ستجدد
  ريثما وطأت قدماي مدينة المكلا ولأول مرة في حياتي بمعية الرفيق محمد الفقيرية تذكرت مشدوها الموسيقار
  يختزل الفتى الثلاثيني نبيل القعيطي كل القضية الجنوبية وأبعادها، فهو من جيل الوحدة اليمنية التي ما زالت
ابسط حلم راود كل جنوبي بسيط هو كيان جامع , يجمع شتات الجنوب , ويوحد كلمتهم , ليبني جسور للثقة بين الاطياف
  منذ أوآخر شهر رمضان المبارك وانا أتردد في الكتابة عن واقع كهرباء لودر التي (تراجعت) كثيرا للخلف وظهرت
لعب الإعلام الغربي دور بارز، في وضع تداعيات جائحة كورونا التي اكتسحت معظم دول العالم، في إطار درامي مرعب
    كنا في زيارة لمكتب الوكيل عبدون، لعلنا نجده لحل امر مرتبط بالتربية، فوجدنا الابواب موصدة. وعندما
  سكنت في المخاء، بمساعدة نبيل القعيطي.كنت انام في المعسكرات واقضي نهاري في الطرقات.. لم اتكيف مع حياة
  سألتُ صديقاً من الشمال، وهو إعلامي وباحث وناشط حقوقي بارز، ولديه مؤسسة حقوقية وإعلامية مرموقة عن ما الذي
  سلمت الشرعية اليمنية أمرها للخارج منذ وقت مبكر من حقبة الحرب التي لازالت رحاها دائرة حتى اللحظة فكان
-
اتبعنا على فيسبوك