مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 07 يونيو 2020 12:33 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 01 أبريل 2020 12:45 مساءً

لن يهتم بنا العالم بعد الوباء

مصطفى نعمان

نشرت صحيفة الواشنطن بوست صباح اليوم تحليلا بعنوان (فيروس كورونا سيعيد فتح الانقسامات الغاضبة في اوربا).

تحدث التحليل عن خيبة امل الدول الفقيرة (نسبيا) داخل الاتحاد الأوربي من الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الدول القادرة على مقاومة الكلفة العالية لمواجهة انتشار الوباء، وكيف ان هذه الدول انكفأت على نفسها.

وزيرة خارجية اسبانيا ارانتشا غونزاليز غردت (نحن جميعنا في الاتحاد الأوربي فوق قارب واحد. لقد اصطدمنا بجبل الجليد. نحن جميعا نتشارك في المخاطر. ليس هذا وقت للنقاش عمن يحمل تذكرة درجة اولى او درجة ثانية. ليس هذا وقت التخلي عن المواطنين. التاريخ سيحملنا مسؤولية ما نصنعه اليوم).

الأهم هنا هو ان الإثار المستقبلية المترتبة عن الوباء ستخلف في اوربا اقتصاديات منهكة محطمة، وستثير رعب المستثمرين وارتفاعا في ارقام العاطلين عن العمل، وستمثل الخطط التقشفية انتحارا سياسيا لصانعي القرار، وستكون القارة بحاجة خطط لتحفيز الاقتصاد قد تقترب من المبلغ الذي خصصته الولايات المتحدة (٢ تريليون دولادر).

اما نحن في اليمن فعلى الذين يتوهمون ان العالم سيتقدم لنجدتنا مواجهة الحقائق:

نحن شعب فقير، بلا موارد مثبتة، عاجزون عن حل خلافاتنا، غير قادرين على الإنتاج، نعيش عالة على العالم، ما من يمني الا وهو يبحث عن موطن اخر له لأهله، حكوماتنا فاسدة وفاشلة، بلا نظام صحي في ادنى متطلباته، حكامه تخلوا عن كل المعايير الأخلاقية والوطنية، بلد منهوب منكوب بطبقة سياسية فاسدة تبحث عن كوارث طبيعية وحروب لتنهب كل مساعدة محتملة. بلد يتحول فيها المواطنون الى أدوات بيد قيادات مليشيات تقاتل من اجل الحكم والحكم فقط وتدعو الله ليل نهار الا تنتهي حروبها كأنهم وحوش آدمية...

هناك قائمة طويلة من الحقائق لا يتسع لها مقال ولا كتاب ولا مجلد.



الخلاصة انه في حين يبحث العالم في وسائل لتفادي الكارثة الوبائي وكيفية تحفيز الاقتصاد، ينسى اليمنيون انهم الى جانب كارثة الأوبئة التي سيعجزون عن مواجهتها وأتمنى ان لا تضرب اي يمني، مازالوا منشغلين في إحصاء أعداد القتلى اليمنيين وما دمروه، وكم من المساحات التي احتلها اليمني داخل الوطن او طردوا منها المحتل اليمني!

ستنتهي الحرب يوما وحينها لن يجد اليمنيون امامهم الا الخراب والدماء والاحقاد.

لن يأتي العالم لينقذنا، لأن أيا كانت مسمياتهم ودعاواهم فإن القتلة اليمنيين قرروا ان المواطن ليس الا كائنا رخيصا يمكن استبداله بمال ومنصب وجاه.

تعليقات القراء
454714
[1] الاسبان الغجر يشتوا بس فلوس ومايقوموش بأي إصلاحات داخلية .. الاتحاد الأوروبي يشقي عليهم مليارات وهم مثل المجنة ماترد ميت مثل الشرعية وعلي محسن والعيسي. وشركائهم.
الأربعاء 01 أبريل 2020
جنوبي | الجنوب العربي
على اسبانيا وغير اسبانيا. يستحوا على أنفسهم ويعملوا. حاجة لشعوبهم ويشقوا على أنفسهم . مش مراعيين. لآخرين يساعدوهم يكفي فساد وفوقه عاده لقافه. وشحاتة. .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إمام النوبي يصدر بيانا هاما بخصوص أحداث كريتر الأخيرة
عاجل: قوة أمنية تعتقل الناشط عبدالفتاح الربيعي "جماجم" بعدن
سياسي يمني:الحرب انتهت وهكذا اتفقت الدول على تقسيم السلطة بين الاطراف
قرار جمهوري بتعيين وضاح الاحمدي وزيرا لوزارة الشباب والرياضة
قوة أمنية تقتحم احد احواش مصافي عدن لتسيطر على جبل
مقالات الرأي
  أمس توكلت على الله وذهبت اعمل حجامة بعد نصائح الاهل وكثير من الاصدقاء الذين اكدوا لي بان الحجامة ستجدد
  ريثما وطأت قدماي مدينة المكلا ولأول مرة في حياتي بمعية الرفيق محمد الفقيرية تذكرت مشدوها الموسيقار
  يختزل الفتى الثلاثيني نبيل القعيطي كل القضية الجنوبية وأبعادها، فهو من جيل الوحدة اليمنية التي ما زالت
ابسط حلم راود كل جنوبي بسيط هو كيان جامع , يجمع شتات الجنوب , ويوحد كلمتهم , ليبني جسور للثقة بين الاطياف
  منذ أوآخر شهر رمضان المبارك وانا أتردد في الكتابة عن واقع كهرباء لودر التي (تراجعت) كثيرا للخلف وظهرت
لعب الإعلام الغربي دور بارز، في وضع تداعيات جائحة كورونا التي اكتسحت معظم دول العالم، في إطار درامي مرعب
    كنا في زيارة لمكتب الوكيل عبدون، لعلنا نجده لحل امر مرتبط بالتربية، فوجدنا الابواب موصدة. وعندما
  سكنت في المخاء، بمساعدة نبيل القعيطي.كنت انام في المعسكرات واقضي نهاري في الطرقات.. لم اتكيف مع حياة
  سألتُ صديقاً من الشمال، وهو إعلامي وباحث وناشط حقوقي بارز، ولديه مؤسسة حقوقية وإعلامية مرموقة عن ما الذي
  سلمت الشرعية اليمنية أمرها للخارج منذ وقت مبكر من حقبة الحرب التي لازالت رحاها دائرة حتى اللحظة فكان
-
اتبعنا على فيسبوك