مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 04:26 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(عدن الغد ) تحط رحلها في السودان البلد الافريقي : الحلقة ( الأولى ) ..العالقيون اليمنيون في السودان مأساتهم تتضاعف في حين انقطعت بهم السبل

الثلاثاء 31 مارس 2020 10:44 مساءً
السودان (عدن الغد ) تقرير / الخضر عبدالله ::

أوضاعاً مأساوية تواجه اليمنيين  العالقين في  السودان ,  ومازال بعضهم منذ " منتصف مارس"  تقطعت بهم السبل والأسباب يفترشون أرض  السودان ويلتحفون سماءها , وغالبيتهم من المرضي ومرافقيهم وتجار وطلاب، وصلوا  ( السودان ) في  رحلات ترانزيت  والبعض الأخر من الطلاب   يريد ون العودة إلى بلاده ة, لكن خاب أملهم  وضل سعيهم فأوصدت أمامهم الأبواب وأكتشفوا الحقيقة المرة  ( أن بلادهم  لاتطيقهم  خوفاً من  فيروس ( كورونا ) ‏.

وأضحى  الكثير من  العالقين يعانون الكثير من  المصاعب في العاصمة السودانية، الخرطوم، ممن لم يجدوا سبيلا للعودة إلى بلادهم   أوضاعا معيشية صعبة. ويطالب هؤلاء العالقون حكومتهم اليمنية  بتعجيل وتيسير عودتهم إلى وطنهم ( اليمن )  .

بداية المشكلة أحد العالقين  اليمنيين  في (السودان )  يروي لـ " لمحرر عدن الغد ” معاناة اليمنيين  هناك، وأوضح أن المشكلة بدأت في متصف مارس  الماضي، بعد أن سمعوا أن السلطات اليمنية أعلنت عن فترة سماح مُحددة لرحلات الطيران  ساعة لدخول المسافرين للبلاد.

وأوضح أن عدداً من المسافرين  عبر الترانزيت عبر السودان القادمين من دول  اخرى كانت وجهتم اليمن منعتهم السلطات السودانية  من الوصول إلى اليمن  وأبلغتهم أن الرحلات مغلقة بتوجيهات من الحكومة اليمنية  . 

وقال :" إنهم تفاجأوا   بقرار المنع كونهم رحلات ترانزيت .

مرضى وعوائل

وأكد أن حوالي 80% من اليمنيين  العالقين في  السودان وصلوا السودان  بغرض  الترانزيت  ومنهم للعلاج  بجانب عدد من التجار والطلاب .

تجاهل الجهات المختصة

ويحكي عالق آخر :"  أن الظروف التي يعيشها العالقين أقل ما توصف بأنها مأساوية، كبار سن ومرضى بينهم نساء في مجدولين في الفنادق على حسابهم الخاص  يقضون يومهم بين العراء  والكافتريا بعضهم أنتهى ما كان يحمله من مال، وأكد أن إتصالاتهم  بالمسؤولين اليمنيين   في السودان  كانت بلا فائده ولم تُثمر غير الوعود وقال “صدمنا بضعف تجاوب القنصلية والسفارة في السودان وأقل ما نوصف موقفهم بالمُخزي للأسف”.

الطلاب يستنجدون بالحكومة اليمنية

ومن جانب أخر ناشد طلاب يمنيين في جمهورية السودان الحكومة اليمنية بنقلهم إلى اليمن حيث يتواجد أكثر من 500 طالب يمني في السودان لغرض الدراسة منهم يدرس على نفقة الدولة ومنهم على نفقته الخاصة وجاء في المناشدة:

نحن طلاب يمنيين قدمنا إلى السودان لغرض الدراسة ، موزعين في أكثر من 25 جامعة ، نناشد الحكومة اليمنية ممثلة بالدكتور معين عبدالملك توجيه الجهات المعنية بتسيير رحلات جوية لعودتنا إلى اليمن بعد أن أعلنت الحكومة اليمنية في اقرب وقت ممكن.

معاناة الطلاب

ويقول الطلاب انه منذ إعلان حالة الحظر في جميع نواحي السودان وتقيد وتوقف بعض المؤسسات أدى إلى إرتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والصحية ، ناهيك عن إغلاق بعض المطاعم والبقالات التي كنا نعتمد عليها في مأكلنا ومشربنا ، والكثير من الطلاب لا يملكون من المال ما يمكنهم من البقاء لفترة أكثر.

طلاب لايستلمون أي مساعدات

ويؤكدون  انه يوجد مجموعة من الطلاب اليمنيين لا يستلموا أي مساعدة مالية من الدولة ، ويعتمد الكثير منهم على ما يحصل عليه من أسرهم في اليمن ، وهذا ما يزيد من الأعباء المعيشية على أسرهم أيضاً.

ويتابعون :" بعض من الطلاب قد أنهوا دراستهم الجامعية وغالبيتهم طلاب الدراسات العليا ، ولا يوجد أي سبب يجعلهم الجلوس في السودان.

توقف الدراسة بتداعيات كورونا

وستدركون  بالقول :" توقف الدراسة في جميع الجامعات السودانية إلى أجل غير مسمى بسبب تداعيات إنتشار مرض كورونا في جميع أنحاء العالم ، وهذا ما جعل الكثير من الطلاب يرغبون بالعودة إلى بلدهم.

الرغبة في العودة إلى الوطن

ويضيف  الطلاب اليمنيين في السودان :"  جميع الطلاب الذين يرغبون بالعودة إلى أرض الوطن قد قاموا في وقت سابق بحجز تذاكر سفر منذ بداية شهر مارس عبر طيران الخطوط الجوية اليمنية وعبر طيران شركة بلقيس ، إلا أن هذه الشركات قد قررت إلغاء موعد الرحلات إلى أجل غير مسمى ، نتيجة للتعليق الجوي للطيران.

ويختتمون مطالبهم   نناشد بتوجيه الجهات ذات العلاقة بفتح رحلتي طيران من السودان إلى اليمن ولكم منا كل الشكر والتقدير ودمتم والوطن بخير.

 

--------------------------------------------

بكسات /

"أوضاعاً مأساوية تواجه اليمنيين  العالقين في  السودان  منذ " منتصف مارس"

" الكثير من  العالقين يعانون الكثير من  المصاعب في العاصمة السودانية، الخرطوم، ممن لم يجدوا سبيلا للعودة إلى بلادهم   أوضاعا معيشية صعبة "


المزيد في ملفات وتحقيقات
بعد عودة مشكلة الكهرباء: أهالي عدن بين سندان الحر الشديد ومطرقة انقطاع الكهرباء والمرض
في عدن كل الاحتمالات واردة فالأزمات المتكررة ما زالت تلاحق المواطنين ولا تدعهم يعيشون حياة كريمة في ظل غياب تام للسلطات المحلية والحكومة التي لم تقدم أي مساعدات
(تقرير).. تجار الأزمات يضاعفون معاناة المواطنين في عدن في ظل تفشي الأوبئة وفيروس كورونا
مصائب قوم عند قوم فوائد.. هكذا يمكن وصف أحوال التجار ورجل الاعمال الذين انتعشت تجارتهم وأعمالهم خلال الأشهر الماضية في عدن مع الاجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس
باحث يمني يكتب : باب المندب.. غرائبية الاسم ولعنة الموقع
يمثل باب المندب رابع أهم ممر مائي في تجارة النفط؛ إذ تمر عبره 7% من هذه التجارة. وهو، إلى جانب ذلك، عمود فقري في التجارة العالمية؛ إذ تمر به في السنة 21 ألف قطعة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات اريتيرية تسيطر على جزيرة حنيش
نزوح الاسر من عدن يتواصل
تعزيزات للجيش تمر بمدينة المحفد صوب شقرة
السفير اليمني لدى السعودية يوضح أسباب فرض رسوم الفحص الطبي ومصير المغتربين العالقين بمنفذ الوديعة
سياسي عدني يوجه رسالة للرئيس هادي لحل مشكلة انقطاع الكهرباء
مقالات الرأي
شيء واقعي وظاهر للعيان بأن مشروع الإدارة الذاتية أو بمسمى آخر إستعادة الدولة الجنوبية لم يكن إلاّ للاسترزاق
بما أن البعض يسلط الضوء على الوجوه المسيئة للشرعية سأذكر هنا وجه مشرق وشخصية جامعة ومهنية و إدارية .. صحيح أن
   الاختلاف في وجهات النظر مع المجلس الانتقالي من قبل بعض المكونات السياسية والافراد بغص النظر عن طبيعة
  - هنجمة : في شبوة إذا انطفأت الكهرباء ساعات فقط ، كشروا الأنياب على السلطة ، ذما وتجريحا .. وهذا من حقهم ،
    يعيش المتقاعدون العسكريون والأمنيون ظروفاً معيشية صعبة لا يمكن تخيلها أو وصفها وسبر أغوارها بسطور ،
نذُمُّ الكهرباء وهي بريئة، ولا عيب فيها، وإنما العيب في القائمين عليها ممن لا يحسون بمعاناة الناس في صيف عدن
حرب أبين وأزمة الصراع (الجنوبي الجنوبي) في نسختها المطورة جارية التحديث و (التحريك) وفي أتم الأستعداد لأعادة
 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي
  مصطفى نعمان   حين استعيد المشهد الذي صاحب التوقيع على (اتفاق الرياض) في 5 نوفمبر 2019 فمن الضروري مقارنته
    عدن التي وهبت الحياة للجميع ولم تفرق لا في العقيدة ولا الجنس ولا اللون ولا التوجه القبلي والسياسي ،
-
اتبعنا على فيسبوك