مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 01 أبريل 2020 11:50 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 25 مارس 2020 05:43 مساءً

عاصفة الكورونا

 

 

                 علي ناصر محمد

 

تدخل عاصفة الحزم غداً ٢٦ مارس ٢٠٢٠م عامها السادس وقد عصفت بالبشر والحجر والشجر وتسببت في كارثة انسانية لم يشهد لها اليمن في تاريخه مثيلاً وقد انهارت الدولة ومؤسساتها وأصبح في اليمن أكثر من رئيس وأكثر من حكومة وأكثر من جيش وأكثر من ٢٠ مليون يمني تحت خط الفقر وشرد الملايين الى خارج الوطن، وسط صمت إقليمي وعربي ودولي وكأن ما يجري لا يهم هذه الدول والشعوب في المنطقة والعالم..

وقد فُرض على اليمن حصار جوي وبري وبحري، كما تحاصر اليوم عاصفة الكورونا كل دول العالم بما فيها مقر الأمم المتحدة وتوقفت دورة الحياة في الدول العربية ومعظم دول العالم وتقطعت أوصالها البرية والبحرية والجوية وكأننا على أبواب يوم القيامة ليس بيدنا إلا الدعاء في المنازل، حتى المساجد والمقدسات أغلقت كالحرمين والمسجد الأقصى والأزهر وغيرها من دور العبادة لجميع الديانات السماوية.

لقد أصبح الخطر يدق على أبواب مكاتب ومنازل الرؤساء والمسؤولين في العالم وكذلك المواطنين، فهل يتّعظون ويستشعرون بفداحة الخطر، وبجسامة المسؤولية فيستجيب الكبار في مجلس الأمن لدعوات المحرومين والمظلومين الذين كانوا ولا زالوا يكتوون بنيران هذه الحروب ليعلنوا وقف الحروب في العالم اليوم وليس غدا..

لقد تابعنا تصريح الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيرش في ٢٣ مارس ٢٠٢٠م والذي طالب فيه بوقف الحرب في اليمن وفي العالم أيضاً وذلك استجابة لعاصفة الكورونا. كما تابعنا كذلك تصريح الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط للمطالبة بوقف الحرب في اليمن وسورية وليبيا وغيرها وهذا موقف قومي يحسب للجامعة العربية وأمينها العام اليوم، وهو ما لمسناه منه في آخر لقاء لنا والوزير الأردني الأسبق المهندس سمير حباشنة منسق مجموعة نداء السلام العربي لوقف الحرب، في مقر الجامعة بالقاهرة بتاريخ ٢٥ فيراير ٢٠٢٠م.

هذه الدعوات التي كنا قد طالبنا بها التحالف وأطراف الصراع منذ اليوم الأول للحرب في عام ٢٠١٥ ودعونا إلى الاحتكام للحوار بدلاً عن لغة السلاح وتقدمنا بأكثر من مبادرة للحل وتواصلنا مع كافة الأطراف المحلية والإقليمية والدولية في سعينا المستمر لإيقاف الحرب وتحقيق السلام. ولكن تجار الحروب لا يريدون النهاية لهذه الحرب التي تحولت الى مصدر للثراء لكافة أطراف الصراع على حساب دماء ودموع الأبرياء وأمن واستقرار اليمن والمنطقة.

ونحن نتأمل أن تنتقل هذه الدعوات والمطالبات من الأمينين العامين الى موقف حازم وعملي لوقف الحرب ابتداء من غد في اليمن التي تدخل عامها السادس وكذلك وقف جميع الحروب في سوريا وليبيا والعراق ودول العالم.

إن مثل هذه المواقف تتطلب وقفاً فورياً للحرب وتشكيل لجان عسكرية وسياسية من الأمم المتحدة والجامعة العربية وأطراف الصراع المعنية والمؤثرة في الحرب للانتقال فوراً الى هذه الدول للإشراف على وقف إطلاق النار وسحب السلاح واستعادة الدولة ومؤسساتها ودعوة الأطراف الى الاحتكام للحوار الوطني لمعالجة كافة المشاكل في الحاضر والمستقبل والخروج بحلول ومعالجات لهذه الأزمة المدمرة بدلاً عن لغة السلاح. ومعاقبة ومحاسبة كل من يحاول عرقلة الجهود الأممية وجهود الجامعة العربية من قبل تجار الحروب والموت ما لم فإن الحروب ستستمر والنزيف سيستمر وستتحول هذه الحروب الى حروب استنزاف لكافة الأطراف، وإلى وباء لايقل خطرا عن وباء الكورونا.

 

          نعم للسلام.. لا للحرب..

تعليقات القراء
453093
[1] معك لا بو جمال ..نعم للسلام لا للحرب
الأربعاء 25 مارس 2020
ابو احمد | عدن
لا للحرب نعم للسلام ....نعم للسلام لا للحرب .

453093
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأربعاء 25 مارس 2020
ناصح | الجنوب العربي
نعم للسلام ، لا للحرب لن يتحقق ذلك إلَّا بوجود رجال دولة يؤمنون به ، لا بمن إستولى على السلطة بالقوة وبشعارات كاذبة بإسم اليمن المفترى عليه ونسيان أن الدولة إسمها الجمهورية اليمنية ولم يعد لها وجود وبإسم الموت اللعنات والنصر بإسم الإسلام المجني عليه من قبلهم . الحوثيون أسسوا لهم نظام ولاية فقيه خاص بهم ، حتى إسم الجمهورية اليمنية أنهوه وحققوا فك إرتباط بنظامهم الطائفي ، ويبقى فقط أن يستفتوا من يحكمونهم بإشراف دولي وإقليمي إن كانوا راضين بحكمهم ليكون واضحاً للعالم أن لهم شرعية شعبية أو لا توجد لهم شرعية ليحكموا من يحكمهم أو إنهاء حكمهم بقرار دولي ، وكذلك يُستفتى المواطن في الجنوب إن هو موافق على أن يمثله المجلس الإنتقالي الجنوبي لمرحلة إنتقالية أم أنه يرفض ذلك ويختار من يريد بديلاً عنه ، ويتحقق بذلك وجود ممثلين جديدين لمن وقعا إتفاقية مايو تسعين الفاشلة وبتحكيم القانون الدولي في أي خلافات بخصوص حقوق الطرفين المشروعة . بدون ذلك ، حتى وإن فُرضت وحدة من نوع آخر على الجنوب فلن تكون سليمة لأن أساسها سيكون الحفاظ على مصالح ناهبي ثروات الجنوب منذ إحتلاله وستظهر خلافات جديدة بينهم كما حدثت وإن فكَّر الحوثي الإستحواذ بالسلطة وبإسم الحق الإلهي فالمصيبة ستكون أعظم واللَّهُ أعلم.

453093
[3] ألا ليت العقول تشترى
الأربعاء 25 مارس 2020
عبد السلام حيدره | اليمن
كثيرا ما يظهر علينا الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد بدعوته لإيقاف الحرب في محاولة لإظهار نفسه رجل السلام وداعية الوئام. والحقيقة أنه ليس الوحيد الذي تفرّد بهذا الموقف فقد قرأنا بيانات صمّاء من كثير من السياسيين والكتاب والأدباء في صنعاء وغيرها يطالبون بإيقاف الحرب. ولكن لا أحد من هؤلاء جميعا بمن فيهم علي ناصر قال لنا على أي أساس يكون إيقاف الحرب؟ هل توقف الحرب والحوثي باسط يده على معظم محافظات الشمال؟ هذا اعتراف بنتائج انقلابه على الشرعية. لكن السيدعلي ناصر يطالب بتشكيل لجان عسكرية وسياسية دولية وعربية لتطبيق وقف الحرب وسحب السلاح واستعادة الدولة.. كل هذا جميل، ولنفرض أن الأمم المتحدة وافقت على طلبه.. ولكن ماذا لو رفض الحوثي تسليم السلاح، ورفض تسليم الدولة حتى للأمم المتحدة؟ فماذا تعمل الأمم المتحدة في هذه الحالة؟ يجيب السيد علي ناصر ويقول: يجب معاقبة ومحاسبة كل من يحاول عرقلة الجهود الأممية وجهود الجامعة العربية.. جميل.. وكيف سيكون معاقبة الحوثي في هذه الحالة؟ هل سيعاقب بقذفه بالورود والزهور أم بقصفه بالمدافع والطائرات؟ فإذا كان سيقصف بالورود والزهور فلن يتحقق شيء من رؤية الرئيس ناصر ولن تتحقق مطالب الكتاب والأدباء في صنعاء الداعين إلى إيقاف الحرب. أما إذا كان سيقصف بالطائرات والمدافع فهذا ماهو حاصل الآن ولهذا نرى محمد علي الحوثي وغيره من قيادات الحوثيين يطالبون الأمم المتحدة بإيقاف الحرب لأنها تكسر رؤوسهم وتجعلهم لا يهنأون ولا يستمتعون بنتائج مشروعهم الانقلابي. هل هناك من حلّ آخر أيها القارئ الكريم؟ الخلاصة أن الرئيس ناصر وأمثاله من سياسيي صنعاء يدورون ويدورون ويظهرون عقلانية مفرطة ثم يعودون إلى نفس النقطة وهي معاقبة الحوثي بالمدافع والطائرات ولا شيء غيره.. فمتى يمكن للرئيس علي ناصر أن يصمت ويعرف أن حلّ مشكلته مع ضابطه السابق الرئيس هادي ليس بتكسير رؤوسنا بكلام فارغ لا يسمن ولا يغني من جوع؟!

453093
[4] نتمنى من جهة محايدة ان تنشر ( بثقة ) اسماء الحروب الداخليين والمستفيدن منها للثراء
الخميس 26 مارس 2020
عبده | الجنوب
هذا حتى يتم معرفتهم بالاسم . ياليت لانهم مصوا دماء الابريا واللعنة عليهم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حملة اعتقالات بخور مكسر
علبة بسكويت ابو ولد تتسبب بمشكلة كبيرة في عدن.. تعرف على القصة
بيان هام عن طيران اليمنية
عاجل : وقف العمل بميناء عدن عقب تعرض عمال لاعتداء من قبل قوة أمنية
بيــان تحذيـــري صادر عن البنك المركزي اليمني
مقالات الرأي
نعمان الحكيم رحمة الله عليك كابتن سعيد دعالة..فقد كتبنا ونبهنا وناشدنا.. لكن لمن.. كلهم موتى..عام مر مذ كتبنا
تلقيت مساء أمس رسالة من مصدر جنوبي موثوق يوضح لي بها سبب عدم حسم الأوضاع في الجنوب، ولم أتفاجئ حقيقةً بما
لم يعد سرّاً الدور القطري - التركي المتعانق مع الدور الإيراني في اليمن هذه الأيام، ونتائج هذا الدور السيئة
لا نريد جنوب على الطريقة العفاشية كالذي نراه اليوم للأسف الشديد ، بل جنوب يسوده العدل والمساواة وسيادة
في زمن الصدق، كنا نحتاج يوما نمزح كذبا على بعض في العام، وكانت كذبة أبريل، مزحة نمارسها في كل أول يوم من أبريل
  العم قاسم شيخ جليل ناهز السبعين، بالمسجد الذي لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن داره قلبه معلق! يسعى إليه ببطء
مصطفى نعمان نشرت صحيفة الواشنطن بوست صباح اليوم تحليلا بعنوان (فيروس كورونا سيعيد فتح الانقسامات الغاضبة في
  مواليد مدينة عدن ،مديرية كريتر ، حي الطويلة ، ١٠يناير/١٩٨٦ تربى منذ الصغر في تلك الأحياء السكنية للمديرية
بعد متابعتي لقصة وفاة الطفلة البريئة جواهر عادل عبد الله شيخ أمسوري ومعاناتها ومعاناة أسرتها المؤلمة. جرى
هذا مثل بدوي لازلنا نتداوله في نواحي ريف ابين… مضارب ومطارح البدوان… وتفسيرة هو من يعمل شر ثم يعود على
-
اتبعنا على فيسبوك