مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 28 سبتمبر 2020 09:06 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 14 فبراير 2020 09:33 صباحاً

الإخوان أعداء الطفولة

 

كل الأديان السماوية و القوانين الوضعية و حتى الاعراف القبلية و الأخلاق الأصيلة تجرم التعرض للأطفال بسوء في وقت المعارك و الاشتباكات و لكن مليشيا الإخوان رمت بكل هذا خلف ظهرها و أصبح عدوها الأول في محافظة شبوة الأطفال حتى في وقت السلام .


عشرات الأطفال زاروا سجون هذه المليشيات و بعضهم ما زال يقبع في هذه السجون منذ ما يقارب الشهر و بلا تهمة فهذا معتقل لأنه شارك في مسيرة سلمية و هذا معتقل لأن أخوه قيادي في المجلس الإنتقالي و ذاك معتقل بذنب أبيه القيادي في المقاومة الجنوبية و الآخر أبوه معارض لنهج الإخوان فتم اعتقال الطفل .

و مع هذا كله نجد من يدافع عن هذه المليشيات و يصور شبوة بأنها في عهد عمر ابن عبدالعزيز و إلى اولئك نقول إذا لم تستطع ان تدافع عن الحق فلا تصفق للباطل .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتشرت مؤخراً في معلومات واخبار عن الابتزاز الالكتروني وشبهات غير مؤكدة باستغلال البعض فرصة اصلاح وصيانه
تركوا المناسبات الوطنية لدولة الجنوب والفعاليات التي كانت تقيمها مكونات الثورة التحرريه الجنوبية بحراكها
  أن التشعب والتشتت في مواجهة المشروع الإيراني في اليمن ، بالإضافة إلى الإقصاء والتخوين وإلقاء اللوم
في هذا المقال سأتحدث بنوع من المصارحة ، منتقداً الاحزاب السياسية وغالبية أبناء الشمال والجنوب ، محاولاً
بالأمس القريب ، ومازلنا نتذكر إلى هذه اللحظة ، ليس فقط مجرد ذكريات عابرة بل ذكريات مع الصوت والصورة نرأها
يتساءل الكثير من الناس عن عدم أرسال برقيات عزاء من الأخ الرئيس للشرفاء الوطنيين الذين يغادروا هذه الدنيا
  عندما تقف عقولنا عن الحوار تتصادم أبداننا ، كثير من مشاكلنا تنتج ؛ لأنا نتحدث عن بعض لا مع بعض، تتصادم
  نحن البسطاء اللذين لا ننتمى سوى للأرض والانسانتلاشت احلامنا عند اول رصاصة واخر بيان سياسي.  لا انتماء
-
اتبعنا على فيسبوك