مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 28 سبتمبر 2020 06:39 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 14 فبراير 2020 01:26 صباحاً

فكرة قابلة للنقاش والتطبيق

حرصا منا على عدم حرمان الطلاب من التعليم وتأكيداً للمطالبة الشرعية والحقوقية للمعلمين فإننا نتقدم اليكم بهذا المقترح لعل وعسى ان تجد اذان صاغية . وفي الاول والاخير يبقى مجرد فكرة ورأي شخصي واجتهاد قد يخطئ ويصيب .


لماذا لا تستأنف العملية التعليمية في المدارس الى ان ينتهي العام الدراسي حيا في أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات وتستمر المطالب الحقوقية والمستحقة للمعلمين عن طريق تخصيص يوم دوام من كل أسبوع للخروج في مسيرات ومظاهرات تجوب الشوارع في كل البلاد بمشاركة الطلاب والتلاميذ واولياء الامور ومنظمات المجتمع المدني نصرةً للمعلمين ومساندةً لهم في مطالبهم المشروعة .
واذا لم تستجب الحكومة طوال فترة التدريس حتى انتهاء العام الدراسي الحالي للمطالب المشروعة للمعلمين . يقوم المعلمون بحجز النتائج النهائية وعدم تسليمها الا بعد تحقيق المطالب . وبالتالي ستكون أمام الحكومة فرصة للمعالجة . ويكون أبنائنا الطلاب نالوا تعليمهم وسيشكل ذلك ورقة ضغط قوية على الحكومة .

ويتم اشعار الوزارة المعنية بان
الاختبارات النهائية للمراحل الانتقالية (الصف التاسع والثالث ثانوي ) لن تتم .
والتطبيق هذه الفكرة يشترط أن تتم موافقة كل الجهات المعنية بهذا في محضر رسمي .
مجالس الاباء
إدارات التربية في المديريات والمحافظات
النقابات
السلطات المحلية
الاجهزة الامنية
مشائخ وعقال وشخصيات اجتماعية وأئمة المساجد
ومنظمات المجتمع المدني
أحزاب سياسية
المجلس الانتقالي
تحت إشراف التحالف العربي

هذا وبالله التوفيق



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتشرت مؤخراً في معلومات واخبار عن الابتزاز الالكتروني وشبهات غير مؤكدة باستغلال البعض فرصة اصلاح وصيانه
تركوا المناسبات الوطنية لدولة الجنوب والفعاليات التي كانت تقيمها مكونات الثورة التحرريه الجنوبية بحراكها
  أن التشعب والتشتت في مواجهة المشروع الإيراني في اليمن ، بالإضافة إلى الإقصاء والتخوين وإلقاء اللوم
في هذا المقال سأتحدث بنوع من المصارحة ، منتقداً الاحزاب السياسية وغالبية أبناء الشمال والجنوب ، محاولاً
بالأمس القريب ، ومازلنا نتذكر إلى هذه اللحظة ، ليس فقط مجرد ذكريات عابرة بل ذكريات مع الصوت والصورة نرأها
يتساءل الكثير من الناس عن عدم أرسال برقيات عزاء من الأخ الرئيس للشرفاء الوطنيين الذين يغادروا هذه الدنيا
  عندما تقف عقولنا عن الحوار تتصادم أبداننا ، كثير من مشاكلنا تنتج ؛ لأنا نتحدث عن بعض لا مع بعض، تتصادم
  نحن البسطاء اللذين لا ننتمى سوى للأرض والانسانتلاشت احلامنا عند اول رصاصة واخر بيان سياسي.  لا انتماء
-
اتبعنا على فيسبوك