مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 27 سبتمبر 2020 05:36 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
احوال العرب

عباس بالأمم المتحدة: أمريكا تعرض على الفلسطينيين دولة كقطعة "جبن سويسري"

الأربعاء 12 فبراير 2020 11:19 صباحاً
(عن الغد)رويترز:

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشكل غاضب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط خلال كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي بوصفها هدية لإسرائيل وغير مقبولة للفلسطينيين.

 

وقال عباس وهو يلوح بنسخة من خريطة تتصورها الخطة الأمريكية لحل يقوم على أساس وجود دولتي إسرائيل وفلسطين إن الدولة التي خُصصت للفلسطينيين تبدو كقطعة "جبن سويسري" مفتتة.

 

وفي انتكاسة للفلسطينيين، لم يطرح للتصويت مشروع قرار للمجلس التابع للأمم المتحدة، وزعته تونس وإندونيسيا وكان من شأنه إدانة خطة إسرائيلية لضم مستوطناتها في الضفة الغربية فيما يرقي إلى انتقاد لخطة ترامب.

 

وذكر دبلوماسيان في الأمم المتحدة أن المسودة، التي كانت ستقابل بفيتو أمريكي شبه مؤكد، لم تطرح لأسباب منها أنها فشلت في الحصول على ما يكفي من الدعم الذي يحتاجه الفلسطينيون لعزل الولايات المتحدة.

 

وقال أحد الدبلوماسيين إن المسودة التي أرادت الولايات المتحدة تخفيفها، حصلت على 11 أو 12 صوتا في المجلس المؤلف من 15 عضوا. وقال دبلوماسي ثان إن الوصول إلى 14 صوتا مقابل صوت واحد، وهو ما كان يريده الفلسطينيون، كان سيستلزم الكثير من التنازلات.

 

وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب "اليوم وبعدما طرح مشروع قرار مثير للانقسام، أظهر مجلس الأمن الدولي أن الأسلوب القديم في القيام بالأشياء انتهى".

 

وتعترف خطة ترامب، التي نُشرت في 28 يناير كانون الثاني، بسلطة إسرائيل على المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية وتطلب من الفلسطينيين تلبية سلسلة صعبة من الشروط لدولة عاصمتها في قرية بالضفة الغربية شرقي القدس.

 

وقال عباس "هذه الدولة التي سيعطونها لنا هي جبنة سويسرية. من يقبل بكم أن تكون دولته هكذا؟"

 

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر انتخابي ببلدة بات يام الإسرائيلية، هذا الانتقاد وأشار إلى احتمال أن ترحب دول عربية بخطة ترامب حتى إذا لم يقبل بها الفلسطينيون.

 

وقال نتنياهو "هذه ليست قطعة جبن سويسري. هذه أفضل خطة موجودة بالنسبة للشرق الأوسط... ولدولة إسرائيل وللفلسطينيين أيضا"، مضيفا أن الخطة "تعترف بالواقع وبحقوق شعب إسرائيل، وهما أمران ترفضون (أنتم الفلسطينيون) باستمرار الاعتراف بهما".

 

ودعا عباس ترامب إلى التخلي عن هذه الخطة والسعي إلى العودة إلى المفاوضات على أساس القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة التي تدعو إلى حل يقوم على أساس وجود دولتين بناء على حدود ما قبل 1967. ورفض عباس الوساطة التقليدية للولايات المتحدة في حل الصراع ودعا إلى عقد مؤتمر دولي.

 

وقال عباس "بصراحة لن نقبل أمريكا وسيطا وحيدا".

 

وأشار إلى احتمال اندلاع احتجاجات عنيفة، قائلا "الوضع برمته أصبح قابلا للانفجار. ومن أجل الحيلولة دون ذلك، فلا بد من تجديد الأمل لشعبنا. لا تضيعوا الأمل لشعبنا". ولاحقا قال "نحن لن نلجأ للعنف والإرهاب".

 

وعلى الرغم من أن هدف ترامب المعلن هو إنهاء الصراع الممتد منذ عقود، فإن خطته كانت منحازة لإسرائيل. وما أكد ذلك هو غياب الفلسطينيين عند إعلانها في البيت الأبيض ونتنياهو إلى جواره.

 

وفي حين رفض وزراء الخارجية العرب هذه الخطة في الأول من فبراير شباط، كانت ثلاث دول عربية خليجية هي عمان والبحرين والإمارات ممثلة في إعلان البيت الأبيض، مما يشير إلى أنها قد تعطي الأولوية للعلاقات مع الولايات المتحدة والعداء المشترك لإيران على حساب التحالفات العربية التقليدية.

 

ورأى عباس أن هذه الصفقة ليست شراكة دولية بل اقتراح من دولة تدعمها دولة أخرى لفرضها على الفلسطينيين. وقال "هذه الصفقة ليست شراكة دولية بل جاءت من دولة ومعها دولة لتفرضها على العالم... هذه الصفقة مرفوضة".

 

واتهم داني دانون سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة عباس بأنه غير واقعي وقال إن السلام غير ممكن ما دام مستمرا في السلطة.

 

وفي تعبير عن التضامن مع عباس، وقف إيهود أولمرت، وهو رئيس وزراء وسطي سابق لإسرائيل زعم تحقيق تقدم كبير في المحادثات مع الفلسطينيين بهدف إبرام اتفاق سلام نهائي، بجانب الرئيس الفلسطيني خلال ظهور مشترك.

 

وأظهر استطلاع للرأي، أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الفترة بين الخامس والثامن من فبراير شباط في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن 94 في المئة من الفلسطينيين يرفضون الخطة التي أطلق عليها ترامب اسم "صفقة القرن".


المزيد في احوال العرب
الرئيس الفلسطيني يجدد تمسكه بمبادرة السلام العربية لإنهاء الصراع مع إسرائيل
أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تمسكه بمبادرة السلام العربية كمدخل لإنهاء الصراع مع إسرائيل. وقال عباس، خلال كلمته أمام الدورة الـ75 للجمعة العامة للأمم
تسجيل 452 إصابة جديدة بكورونا و5 وفيات بين الفلسطينيين
أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم (الجمعة) تسجيل 452 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وخمس حالات وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.وقالت الكيلة في
الكويت تسجل 552 إصابة جديدة بفيروس كورونا
أعلنت وزارة الصحة الكويتية اليوم تسجيل 552 إصابة جديدة بفيروس كورونا "كوفيد - 19" خلال الـ24 ساعة الماضية لترتفع الحالات إلى 101851 حالة ، في حين تم تسجيل وفاتين ليصبح




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
كل هذه الضجة التي قام محمود عباس ومنظمة التحرير بإفتعالها ضد التطبيع الإماراتي مع إسرائيل مردودة
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
للذِّكْرٍ الطيِّب عملهم خلَّدَ ، ما غابوا برحيلهم إذ نصيبهم في الحياة قضوه فيما على كل الألسن تردَّد ،
لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفا اخويا أصيلا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين
حينما تطالب تركيا بإعادة العلاقات مع مصر بعد الموقف السلبي من ثورة 30 يونيو 2013 المجيدة تناست تركيا ورئيسها
أقرَب إلى السماء ، أرض مشمولة بالخيرات مُؤهَّلة للعطاء ، كل ما فيها حَيٌّ يُرزق بسخاء ، أكانت بشرته صفراء أو
لم تحظى قضية في العالم بالدعم اللامحدود من قادة دول الخليج كما حظيت القضية الفلسطينية وعبر التاريخ وهذا
للآسف لا تسمع من قيادات إيران وتركيا سوى الظاهرة الصوتية  تصريحات للآسف لا ترتقي لمستوى النقد بل تتجاوزه
-
اتبعنا على فيسبوك