مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 03 أغسطس 2020 11:04 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 14 ديسمبر 2019 07:04 مساءً

اتفاق الرياض ابر تسكين أو مشاريع تهدئة ؟!!

كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من تجارب عديدة ومتعددة منها حراك البيض وحسن باعوم ومحمد علي احمد وشكري وفؤاد راشد ومؤتمر القاهرة بزعامة الرئيس علي ناصر محمد ورابطة أبناء الجنوب وكيانات كثيرة محسوبة على القضية الجنوبية ولكنها تعيش خارج الجنوب وتواصل نضالها من  عواصم أوروبية وعربية وبرغم هذا الموقف القوي لشعب الجنوب لكنه لم يجيد الاختيار ولا مرة واحدة ولم يستفيد من دروس  الماضي واخر المطاف اتفاق الرياض الذي لم يكن قد عالج  القضيتين الشمالية والجنوبية بجدية أو إخلاص أو مصداقية أو من خلال شفافية المنطق والعقل لا على المستوى السياسي ولا على الصعيد العسكري وحتى الأمر المتعلق بالاقتصاد والأزمات المتلاحقة في الجنوب لم تحصل على اهتمام بالغ الأهمية وكما  هي أزمة الرواتب للقوات المسلحة ومؤسسة الأمن والمتقاعدين وبعض شرائح القطاع العام وازمات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم الأهم في مجال الخدمات إضافة إلى انعدام برامج كيف يتم نظافة المدن مثل عدن ولحج وأبين وبقية المحافظات وإعادة التعمير لما خربته ودمرته الحروب في الجنوبية ..

فكان شعبنا في الجنوب يتوقع انجازات كبيرة خاصة بعد توقيع اتفاقية الرياض سيطرى على البنية التحتية تطور من حيث الاستفادة من الأموال التي قدمتها الدول المناحة لليمن والخاصة لإعادة الإعمار للمناطق التي دمرتها الحرب واصلاح المسارات السياسية والاعلان عن موعد قيام دولة الجنوب الحرة والكاملة السيادة لكن ما يبدو ظاهريا أن الوضع العام سيبقى هكذا تقطير ومعالجات آنية وترقيع فقط وزر أذون لمن يخرج عن سياق  الاتفاق أما إدارة الأمور ستبقى تحت اشراف التحالف وعلى رأسه المملكة العربية السعودية صاحبة الامتياز والمصالح في المنطقة وحتى المجلس الانتقالي باع الجمل بما حمل وواكب مسيرة وخز ابر التسكين ومشاريع التهدئة مع تكفل الامارات من فوق الطاولة بدفع الالتزامات المادية والعينية والعتاد لجيشة ومن تحت الطاولة وحتى الرواتب ومن  تحت الطاولة تلعب الامارات سياسية الثلاث ورق ..

أما السعودية تقدم العون الى الشرعية بكافة أشكالها والوانها بما فيها حزب الإصلاح التكفيري لشعب الجنوب .

وكم حاولنا نشرح أو نطرح أو نكشف لم نرى أذون صاغية أو عيون ترى الأخطاء وتصحح وضعها لان المصالح عندما تطغى على المشاعر والاحساس والأخلاق تضيع كثير من الأمور فى كوم من  القش  وهذا أمر ينطبق على قضيتنا الجنوبية لان الجنوب ليس فقيرا من الثروة الطبيعية ولا من الثروة الإنسانية شعب الجنوب اكثر الشعوب العربية ثقافة ومعرفة وتأريخ وتعليم وتخصصات وسيأتي اليوم الذي يندم فيه الجميع لان التقاعس لن يفيد ولما تنكشف الاوراق ستفرز الاصوات التي تعمل لصالح الجنوب وقضيته والأصوات الأخرى التي تعمل في اتجاه العرقلة والتعطيل تحية للأبطال المرابطون في قمم الجبال وفي بكون الوديان وعلى سفوح الهضبات حماية لأرض الجنوب والرحمة والمغفرة للشهداء الذين قدموا أرواحهم قرابين من استعادة كرامة الجنوب والشفاء العاجل للجرحى ويكفي متاجرة بدماء هولاء أنهم فلذات اكبادنا والله المستعان .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ناطق وزارة الكهرباء يكشف أسباب انقطاع التيار في عدن
عاجل: دوي إطلاق نار كثيف شمال جعار
انقطاع كلي للتيار الكهربائيّ في عدن
صدق او لا تصدق: مواطنون يصطادون اسماك بحرية في مأرب (صورة)
اسعار الخضار والفواكه والسمك في عدن
مقالات الرأي
زرت اليمن في مهمة عمل العام 2003 والتقيت وحاورت شخصيات يمنيّة من مختلف التوجهات. كما أن إقامتي في مدينة "شيفيلد"
خروج الزعيم الجنوبي حسن باعوم في هذا الوقت مثل الذي يخرج مطالب بالتمثيل في اتفاق الرياض وهو لا يبحث عن مناصب
    عمر الحار    قوية بقوة رجالها الابطال وصريحة بشجاعتهم وبهية الحروف والكلمات بضياء محياهم، ثان
د. أحمد عبيد بن دغر    4 أغسطس 2020   شكراً لكل من سأل عنا مستخدماً أي شكل من أشكال التواصل الاجتماعي،
ما إن أنهى الرئيس سالمين حديثه حتى تدافع الصيادون يطلبون الكلمة . لم تكن قد ترسخت لدى هؤلاء المنتجين البسطاء
  إن الرياض نجحت مجددًا بإبراز دورها المؤثر في الملف اليمني، و"صناعة المسؤولية السياسية"، عبر إشراك
  حينما نقرأ في بطون الكتب ونحفر في جدار التاريخ ، نجد أن اليمني يعشق الحرية ويرفض العبودية ، وقد عبر عن ذلك
    في كل اتفاقيات أو تفاهمات يفرضها واقعنا اليمني لحلحلة بعض الأزمات التي تظهر هنا أو هناك ينحاز فخامة
في زحمة العيد ، وفي المفترقات والشوارع العامة والجولات والمنعطفات , في عدن , ستجد الوان زرقاء تلتزم لدروه
دعونا نسمي الاشياء بمسمياتها ، ما يعانيه الجنوب اليوم وسبب تعثر قيام دولة الجنوب هو وجود حاجز عدم الثقة بين
-
اتبعنا على فيسبوك