مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 04 أغسطس 2020 02:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 08 نوفمبر 2019 08:56 مساءً

المدّاحون النوّاحون..

لو كان السيد خالد الرويشان وغيره ممن يسكبون اليوم دموع التماسيح الضارية خشية من ضياع وحدة هي بالأصل قد صارت وحدة افتراضية مسنودة بقانون القوة والاحتلال وبشرع الاستقواء بالغير لا بقوة العدالة والمساومة

ولا بشرعية أصحاب الشأن منذ غزوة 94م والانقلاب على وحدة 90م تمسكوا بمشروع تلك الوحدة، وعضوا عنها بالنواجذ لما عضوا اليوم أصابع الندم بالقواطع،أو فيما بعد ذلك التاريخ وقفوا بشجاعة ضد قرار الحرب بعيداً عن

رعدة الفرائص التي ظلت تتملكهم أمام الرئيس السابق صالح حتى وهم يخلعون عليه كل ألقاب التبجيل والتعظيم وينظمون في بلاطه قصائد المديح وقريض الثناء و مقامات ومقالات التزلف، وأخذتهم العزة معه بالنهب والاستحواذ  والهيمنة،وسطوة منطق نحن الأصل وهم الفرع,لما وصلنا اليوم جميعاً الى هذا المآل، ولما كان الجنوب آثر الإعراض عن مشروع لطالما حلم به وسعى له قولاً وفعلاً، ولما كان الرويشان وصحبه اليوم يؤدّونَ دور النائحة ويعضون أصابع الحسرة والندم فالمداح ذباح، ذباح لنفسه قبل الممدوح، ولما ظهرت حركة معارضة في شمال البلاد ، ولا صعد لهم السيد عبدربه منصور هادي لسدة الحكم يرهق أفكارهم ويهرق أقلامهم بتلقائية تصرفاته وعفوية تفكيره. ولما احتاجوا لجيوش الشرق والغرب تعيد لهم جنتهم المفقودة وفردوسهم المسلوب.

ولكن لأن الطمع بالاستئثار بثروات الجنوب منذ اليوم الأول لحرب 94م بل منذ اليوم الأول للوحدة 90م بعقلية السبأي النهبوي، ولأن الجبُــن وإثار السلامة من قول كلمة حق أمام سلطان طماع أحمق قبل وأثناء وبعد تلك الحرب كانا سمعتا تعامل قوم الرويشان مع الآخرين، فأن من المنطقي والعدل أن تصير الأمور الى هذا المصير، ويشعر الرويشان بمرارة الخسارة، وبقيّــر الخسران، فالطمع خسرانا ومذلة. (ما الذل الا في الطمع×عن سوء ما كان صنع) كما قالت العرب.

تعليقات القراء
421166
[1] سيظل ،وستظل
السبت 09 نوفمبر 2019
عبده انعم | الشريجة
أنا لست صحفيا ،لكن من متابعة مايكتبه البعض بحرفية تامة تمكنهم من إيصال مايريدون إيصاله من نقد لسلوك ما أو ظاهرة ما ،دو النيل من صاحب السلوك حتى تلميحا ، لأن هدفهم هو التقويم ،بنما فاقدي مهارة الكتابة الصحفية ،فهم الذين يريدون أن يشتهروا فيتخيلون أن بغيتهم قد تتحقق إذا تجرؤا على الكبار ، ولذالك يبقى الكبير كبيرا والصغير صغيرا

421166
[2] سيضل وتضل
السبت 09 نوفمبر 2019
ابين | اليمن
نعم سيضل الرويشان كاتب كبير وسيضل صلاح الصاقط صحقي يكتب عن الاشخاص لنيل الشهرة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ناطق وزارة الكهرباء يكشف أسباب انقطاع التيار في عدن
عاجل: دوي إطلاق نار كثيف شمال جعار
انقطاع كلي للتيار الكهربائيّ في عدن
صدق او لا تصدق: مواطنون يصطادون اسماك بحرية في مأرب (صورة)
اسعار الخضار والفواكه والسمك في عدن
مقالات الرأي
بداية إذا أردنا الحديث عن دور "القبائل اليمنية" وأثرها وقوتها على الاحزاب السياسية والجيش والامن، وطبعاً
زرت اليمن في مهمة عمل العام 2003 والتقيت وحاورت شخصيات يمنيّة من مختلف التوجهات. كما أن إقامتي في مدينة "شيفيلد"
خروج الزعيم الجنوبي حسن باعوم في هذا الوقت مثل الذي يخرج مطالب بالتمثيل في اتفاق الرياض وهو لا يبحث عن مناصب
    عمر الحار    قوية بقوة رجالها الابطال وصريحة بشجاعتهم وبهية الحروف والكلمات بضياء محياهم، ثان
د. أحمد عبيد بن دغر    4 أغسطس 2020   شكراً لكل من سأل عنا مستخدماً أي شكل من أشكال التواصل الاجتماعي،
ما إن أنهى الرئيس سالمين حديثه حتى تدافع الصيادون يطلبون الكلمة . لم تكن قد ترسخت لدى هؤلاء المنتجين البسطاء
  إن الرياض نجحت مجددًا بإبراز دورها المؤثر في الملف اليمني، و"صناعة المسؤولية السياسية"، عبر إشراك
  حينما نقرأ في بطون الكتب ونحفر في جدار التاريخ ، نجد أن اليمني يعشق الحرية ويرفض العبودية ، وقد عبر عن ذلك
    في كل اتفاقيات أو تفاهمات يفرضها واقعنا اليمني لحلحلة بعض الأزمات التي تظهر هنا أو هناك ينحاز فخامة
في زحمة العيد ، وفي المفترقات والشوارع العامة والجولات والمنعطفات , في عدن , ستجد الوان زرقاء تلتزم لدروه
-
اتبعنا على فيسبوك