مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 يناير 2020 04:28 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 08 نوفمبر 2019 08:56 مساءً

المدّاحون النوّاحون..

لو كان السيد خالد الرويشان وغيره ممن يسكبون اليوم دموع التماسيح الضارية خشية من ضياع وحدة هي بالأصل قد صارت وحدة افتراضية مسنودة بقانون القوة والاحتلال وبشرع الاستقواء بالغير لا بقوة العدالة والمساومة

ولا بشرعية أصحاب الشأن منذ غزوة 94م والانقلاب على وحدة 90م تمسكوا بمشروع تلك الوحدة، وعضوا عنها بالنواجذ لما عضوا اليوم أصابع الندم بالقواطع،أو فيما بعد ذلك التاريخ وقفوا بشجاعة ضد قرار الحرب بعيداً عن

رعدة الفرائص التي ظلت تتملكهم أمام الرئيس السابق صالح حتى وهم يخلعون عليه كل ألقاب التبجيل والتعظيم وينظمون في بلاطه قصائد المديح وقريض الثناء و مقامات ومقالات التزلف، وأخذتهم العزة معه بالنهب والاستحواذ  والهيمنة،وسطوة منطق نحن الأصل وهم الفرع,لما وصلنا اليوم جميعاً الى هذا المآل، ولما كان الجنوب آثر الإعراض عن مشروع لطالما حلم به وسعى له قولاً وفعلاً، ولما كان الرويشان وصحبه اليوم يؤدّونَ دور النائحة ويعضون أصابع الحسرة والندم فالمداح ذباح، ذباح لنفسه قبل الممدوح، ولما ظهرت حركة معارضة في شمال البلاد ، ولا صعد لهم السيد عبدربه منصور هادي لسدة الحكم يرهق أفكارهم ويهرق أقلامهم بتلقائية تصرفاته وعفوية تفكيره. ولما احتاجوا لجيوش الشرق والغرب تعيد لهم جنتهم المفقودة وفردوسهم المسلوب.

ولكن لأن الطمع بالاستئثار بثروات الجنوب منذ اليوم الأول لحرب 94م بل منذ اليوم الأول للوحدة 90م بعقلية السبأي النهبوي، ولأن الجبُــن وإثار السلامة من قول كلمة حق أمام سلطان طماع أحمق قبل وأثناء وبعد تلك الحرب كانا سمعتا تعامل قوم الرويشان مع الآخرين، فأن من المنطقي والعدل أن تصير الأمور الى هذا المصير، ويشعر الرويشان بمرارة الخسارة، وبقيّــر الخسران، فالطمع خسرانا ومذلة. (ما الذل الا في الطمع×عن سوء ما كان صنع) كما قالت العرب.

تعليقات القراء
421166
[1] سيظل ،وستظل
السبت 09 نوفمبر 2019
عبده انعم | الشريجة
أنا لست صحفيا ،لكن من متابعة مايكتبه البعض بحرفية تامة تمكنهم من إيصال مايريدون إيصاله من نقد لسلوك ما أو ظاهرة ما ،دو النيل من صاحب السلوك حتى تلميحا ، لأن هدفهم هو التقويم ،بنما فاقدي مهارة الكتابة الصحفية ،فهم الذين يريدون أن يشتهروا فيتخيلون أن بغيتهم قد تتحقق إذا تجرؤا على الكبار ، ولذالك يبقى الكبير كبيرا والصغير صغيرا

421166
[2] سيضل وتضل
السبت 09 نوفمبر 2019
ابين | اليمن
نعم سيضل الرويشان كاتب كبير وسيضل صلاح الصاقط صحقي يكتب عن الاشخاص لنيل الشهرة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائمة باسماء بعض ضحايا قصف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
سقوط شهداء من ابناء عدن في هجوم استهدف معسكر للجيش بمارب
وصول قوات عسكرية سعودية إلى عدن "فيديو"
الحوثيون ينأون بانفسهم عن قصف استهدف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
عاجل: اندلاع اشتباكات بأسلحة متوسطة شرق عدن
مقالات الرأي
     في مثل هذا اليوم التاسع عشر من يناير سنة 1839 ، تحل علينا ذكرى اليمة، اذ اقتحم القبطان البريطاني هينس
ثمة أفق لدى بعض القادة، ورسالة حياة، لا علاقة لها بسوق النخاسة، حيث يباع كل شيء.. والاوطان قبل كل شيء.. العزيز
مواصلةً لما سبق وإن تناولناه حول الطموح التركي للتدخل في اليمن يمكن الإشارة إلى إن هذا الطموح يمثل جزءً من
  سيبقى مهران رجل الدولة الوفي، الذي ما خذلها في موقف، ولا انقلب فيها على رئيس، ولا تلوّن في عمله كالحرباء.
كان ليس من الضروري أن يتم الفصل بين القوات الجنوبية كانت تتبع المجلس الانتقالي أو تبع الشرعية وتحت شعار دمج
إن السلوك المنضبط هو أول عتبة في سلم النجاح لأي مشروع نهضوي، والحضارات التي سادت وتعاظم ذكرها إنما هي مجموعة
بعد مضي أسبوع على المسرحية الهزلية للافتتاح النصف كم لمطار الريان واستقبال رحلة واحدة فقط أعاد أبو فلان
كل المراحل التي مرت في مديرية لودر والمنطقة الوسطى منذ عقدين من الزمن كان مستشفى محنف بلودر حاضرا في كل
"لكل زمن مضى آية.. وآية هذا الزمان الصحف".. ..وللاوطان في دم كل حر.. يد سلفت ودين مستحق.. ----أحمد شوقي----   52 سنة
لا يزال المدركون للذاكرة الجمعية إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي شخصية فارقة في التاريخ
-
اتبعنا على فيسبوك