مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 01:35 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

استبيان: معظم اليمنيين بعيدون عن السحر والشعوذة و10% يعتقدون بالتعرض لسحر

الأربعاء 09 أكتوبر 2019 06:59 مساءً
(عدن الغد) وكالات

أفادت نتائج استبيان أجراه موقع تابع لإذاعة هولندا العالمية أن معظم اليمنيين بعيدون عن السحر والسحرة، فهم لم يتعرضوا لسحر ولم يذهبوا إلى ساحر أو مشعوذ.

وحسب نتائج موقع منصتي 30، فقد أفاد 10% فقط إنهم تعرضوا إلى سحر، وقال 4% إنهم ذهبوا إلى ساحر أو مشعوذ، بينما اختار 4% عدم الإجابة على السؤال الموجه لهم.

أكثر الذين قالوا إنهم تعرضوا إلى سحر، هم الذين تتراوح أعمارهم بين 30-34 عاماً، بنسبة 17% منهم، ومن حيث الفروقات في النوع فإن الإناث (13%) تعرضن لذلك بنسبة أكبر من الذكور (7%)، أما أكثر الذين ذهبوا فعلياً إلى ساحر أو مشعوذ فهم 9% من الذين تتجاوز أعمارهم 35 عاماً.

 

وبحسب رأي المشاركين، فإن السحر ينتشر أكثر في الأرياف (63%)، ثم المدن (4%)، ويعتقد 33% أن السحر ينتشر في المدن والأرياف على حدٍّ سواء.

 

ويرى المشاركون في الاستبيان أن أكثر أعمال السحر المنتشرة في اليمن، هي “أذية الآخرين”، وهذه نتيجة مفاجئة، تطيح بالاعتقاد السائد من أن أعمال جلب الحبيب هي الأكثر انتشاراً، على الأقل بين فئة الشباب، فقد جاء الأصغر سناً ممن هم دون العشرين من العمر في صدارة الفئات التي اختارت هذا الاختيار بنسبة 73% منهم، بالمقارنة مع الفئة الأكبر سناً الذين تجاوزوا الخامسة والثلاثين من العمر بنسبة 65% منهم.

 

وأظهر حوالي 10% من المشاركين في الاستبيان أشاروا إلى أعمال أخرى، بينها: إظهار مسروقات، البحث عن مفقودات، التفريق بين الزوجين، التفريق بين الأهل، الحماية من العين، البحث عن الذهب والمعادن، وأمور أخرى.

وعندما سأل المشاركون عن سبب اللجوء إلى مثل هذه الأعمال، فقال 73% إنه بسبب الجهل، وقال 70% إنه بسبب ضعف أو غياب الوازع الديني، وأشار 57% بأصبع الاتهام إلى مشاعر الغيرة والحقد والحسد، والإناث هنا (61%) أكثر قليلاً من الذكور (54%).

 

وضع 4% من المشاركين أسباباً أخرى، بينها: الرغبة في الربح والثراء السريع، قلة الحيلة، عدم معرفة كونه ساحراً، وأسباب أخرى تدور في سياق الأسباب الرئيسية السابقة.

 

لمزيد من الفهم، حول هذه الظاهرة، وضعنا فرضيات، فقلنا في الفرضية الأولى إن “الفئات الفقيرة وغير المتعلمة بيئة خصبة للسحرة والمشعوذين” فأيدها 81% من المشاركين، والأكثر ميلاً لهذا هم الذين تتراوح أعمارهم بين 25-29 عاماً، كما أن الذكور (84%) أكثر ميلاً من الإناث (76%).

 

وعند ذكر أيضاً إن “السحر والشعوذة هي من أعمال النصب ويجب محاربتها بالقانون” فأيد ذلك 96% من المشاركين وهي نسبة مرتفعة جداً تشير إلى رغبة المشاركين في تفعيل دور القانون والأجهزة التابعة له في محاربة هذه الظاهرة.

 

المشاركون يعتبرون التنجيم ضمن أعمال السحر والشعوذة، فقد وضعنا فرضية ثالثة تقول إن “التنجيم يندرج ضمن علوم الغيبيات التي يحق ممارستها لمن يعرف أصولها” فرفض ذلك 68% من المشاركين، وأيده 15% فقط، وأكثر الذين يميلون هنا إلى كونه ضمن علوم الغيبيات التي يحق ممارستها لمن يعرف أصولها هم الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاماً بنسبة 25% منهم.

 

في الفرضية الرابعة قلنا إن “النساء أكثر ميلاً من الذكور للجوء للسحر والشعوذة” فوافق على ذلك 89%، لكن نسبة رفض الإناث تزيد قليلاً عن الذكور هنا، بنسبة 7% للإناث، مقابل 4% للذكور.

 

وبالرغم من هذه المواقف الواضحة من السحر وأعماله، إلا أن المشاركين انقسموا في توصيف “فك وإبطال السحر”، هل هو أمر مقبول أم شعوذة أيضاً، فقد اعتبره 54% أمراً مقبولاً، فيما توزع البقية على مواقف أخرى، فقال 21% إنهم لا يدرون ما إذا كان أمراً مقبولاً أم لا، وقال 23% إنهم يعتبرونه سحراً وشعوذة.

 

شارك في الاستبيان 3173 مشارك ومشاركة، بنسبة 63.5% ذكور، و 36.5% إناث، من محافظات صنعاء (39%)، تعز (22%)، عدن (9%)، إب (9%)، حضرموت (5%)، الحديدة (5%).


المزيد في ملفات وتحقيقات
(تقرير): اتفاق جدة.. بداية جديدة ليمنٍ بلا حرب
يعقد اليمنيون - بما فيهم الجنوبيين - آمالاً عريضة على ما ستخرج به تفاهمات واتفاقات جدة الجارية حاليًا بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي. لا يقتصر الوضع
الحديدة بعد 5 سنوات من سيطرة الحوثيين: الخراب يعم
غالباً ما يجد المرء نازحين من مدينة الحديدة في مختلف المدن اليمنية، وكأنهم شهود على ما حلّ في المدينة الاستراتيجية الفقيرة التي دفعت ثمناً قاسياً بالحرب الدائرة في
مهمشات على مشانق الحرمان
لا لذنب إلا أنها وجدت نفسها محاطة بسياج التقسيم الطبقي في مجتمع لا يجيز لها حتى التفكير بتخطيه للوصول إلى أدنى حقوق إنسانيتها .. فها هي خلود تزيل بمكنستها رواسب




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
رئيس وزراء جنوبي للحكومة الجديدة.. و(مكاوي) أبرز المرشحين
عاجل: الاعلان عن موعد توقيع الاتفاق بين الشرعية والانتقالي
رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي يتوجه الى العاصمة السعودية الرياض
عاجل : وصول عدد من الوزراء الى مدينة سيئون
(تقرير): اتفاق جدة.. بداية جديدة ليمنٍ بلا حرب
مقالات الرأي
ماذا بايدنا نفعل لهم.. وبوكم ما هو أحب لي من اخوي ناصر...هكذا قالها يوما لأحد أولاده وهو يلوك قاته الهرري بمقر
تمر الأيام السنون مرّ السحاب, وتمضي في ركبها نحو دنو العمر وتناقصه,تتوالى الذكريات والمحطات وتمضي هي الأخرى,
إلى قبل أسبوعين تقريباً كانت السلطات اليمنية الموجودة بالرياض تعتبر مجرد الحديث عن حوار مع المجلس الانتقالي
خلال اليومين الماضيين كثرت التسريبات عن بنود اتفاق جدة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة الشرعية بعد
ليس لدينا أدنى شك في ثقتنا بتحمل الوفد المفاوض للمجلس الانتقالي بحوار (جده) بقيادة الرئيس اللواء عيدروس
شكراً جزيلاً فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية على توجيهاتك الواضحة والصريحة
ونجح النفس الطويل وفرض نفسه كمفاوض بارع في الوقت الذي وصل اليوم خمسة وزراء إضافة لنائبي وزيرين إلى سيئون
  ✅‏الجنوب العربي الارض والهوية لخبط اليمننة فلم تهضمه فتخلطه بنظام سياسي نشا في جزء منه اسمه "اتحاد
    رغم قتامة المشهد لا زالت أمامنا -كجنوبيين- فرصة لمراجعة خطابنا الفكري السياسي ليتأسس على مبادئ وأهداف
 ذكرى ثورة ١٤ أكتوبر تطل علي شعبنا كل عام  ويتم الاحتفاء بها وفقا وحرارة الجو _ السياسي... ابتهت الاحتفاء
-
اتبعنا على فيسبوك