مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 05:48 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 16 سبتمبر 2019 07:07 مساءً

اتفاقية هادي مع العملاق الصيني تعني وداعاً للاقتصاد الهش

في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي جمهورية الصين الشعبية عملاق الاقتصادي العالمي في العصر الحديث، وقد حمل في زيارته التاريخية هذه أجندة بناء اليمن وفق معايير دولية حديثة، فعقد مع العديد من المسؤولين الصينيين، والشركات الصينية العديد من اللقاءات، وبحث معهم الاستثمار في اليمن، ووقع معهم العديد من الاتفاقيات، ومن أبرز هذه الاتفاقيات توليد كهرباء بقدرة تفوق الخمسة آلاف ميجا، وهي قدرة تفوق ما عليه اليمن هذه الأيام بأضعاف مضاعفة، وكذا مشروع تطوير مصافي عدن، لتتضاعف قدرتها في تكرير النفط، وكذلك تعميق ميناء عدن، ليستقبل السفن، والبواخر العملاقة، وتطوير ميناء المخاء، والحديدة، وغيرها من الموانئ، والمطارات، وعقد العديد من الاتفاقيات مع الشركات الصينية للتنقيب عن النفط.

بعد أن عقد هادي كل هذه الاتفاقيات مع عملاق الاقتصادي العالمي (( الصين)) جن جنون شياطين الداخل والخارج، فسعوا بكل ما أوتوا من شيطنة، لإفشال كل تلك الاتفاقيات، وتأخيرها، فتمدد الحوثي، ونشأت مليشيات هنا، وهناك، الهدف منها عرقلة اتفاق العام 2013م فدخلت اليمن في حروب نستطيع تسميتها حروب إفشال اتفاقيات الصين.

منذ العام 2013م حتى اليوم مرت 6 سنوات من الفوضى والحرب المدعومة خارجياً التي جاءت لتنهي أحلام اليمنيين في يمن جديد، 6 سنوات لو عملت الشركات الصينية خلال هذه الفترة، لوضعت اليمن أولى خطواتها في الريادة لتكون هي سيدة المنطقة، ولو تحقق مشروع هادي التنموي لغدا المواطن اليمني اليوم من أغنى مواطني العالم، ولكن شياطين العرب، وأبالسة العالم، وجن الداخل، وقفوا سداً منيعاً في طريق مشروعه، ولكن هذا المشروع مازال موجوداً، والاتفاقيات مازالت، ولا بد من تحقيقها، مادام هذا الرجل يناضل من أجل تحقيقها.

اتفاقيات الصين بين الحكومة اليمنية، والشركات الصينية تعني في مضمونها أن اليمن قادم على تغييرات جذرية في اقتصاده، فسيتحول هذا الاقتصاد الهش إلى اقتصاد قوي يناطح اقتصاديات الخليج، والمنطقة، لهذا عندما جاء هادي للحكم جعل وجهته تجاه الصين صاحبة الرصيد الكبير في نجاح المشاريع العملاقة، لهذا نجح هادي في استقطاب العملاق الصيني ليعمل في اليمن، ولكن الخائفين من نهضة اليمن منعوا هذا الحضور للصين في اليمن.

قلنا مراراً، وسنكررها حتى يفهم المبلدون، هادي جاء ليبني دولة يمنية جديدة، وقد وضع أسسها في موفمبيك بالعاصمة صنعاء، وبنى أول مداميكها من خلال اتفاقية الصين الشهيرة في العام 3013م، فقفوا معه، ولا تخذلوه، وستأكلون الشهد، وسيودع اليمنيون كل اليمنيين أيام البؤس، فأين العقلاء ليفهموا؟

تعليقات القراء
409600
[1] يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي
الاثنين 16 سبتمبر 2019
سخافي مرتزك | جمهوري أربي يمنيا
يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي

409600
[2] يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
سخافي مرتزك | جمهوري أربي يمنيا
يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري يظهر مجددا برفقة مسؤولين في الشرعية
الحزام الامني بعدن يستنفر قواته في مديرية البريقة
صحفي مقرب من الانتقالي يكشف اهم بنود اتفاق جدة
عاجل:اطقم عسكرية تحاصر منزل مواطن بخورمكسر(صور)
أرتفاع مفاجئ لسعر الدقيق والصناعة بعدن تطالب شركة المطاحن بتوضيح الاسباب (وثيقة)
مقالات الرأي
ونجح النفس الطويل وفرض نفسه كمفاوض بارع في الوقت الذي وصل اليوم خمسة وزراء إضافة لنائبي وزيرين إلى سيئون
  ✅‏الجنوب العربي الارض والهوية لخبط اليمننة فلم تهضمه فتخلطه بنظام سياسي نشا في جزء منه اسمه "اتحاد
    رغم قتامة المشهد لا زالت أمامنا -كجنوبيين- فرصة لمراجعة خطابنا الفكري السياسي ليتأسس على مبادئ وأهداف
 ذكرى ثورة ١٤ أكتوبر تطل علي شعبنا كل عام  ويتم الاحتفاء بها وفقا وحرارة الجو _ السياسي... ابتهت الاحتفاء
قهر قلبي عليك يااكتوبر المجد والكرامة .. بعد نحو ستة عقود هناك من يحاول التنازل عنك استرضاء للاخرين او محاولة
لن يسطع فجر جديد للأمه وتحقيق وطن مستقر او اتحادي او جنوب مستقل ما لم يتغير الوازع الداخلي لضمير الزعماء
الحوار دائما هو لغة الحل لاي مشاكل مهما كانت سوى سياسيه او اقتصاديه او حتى اجتماعيه وهو سلوك حضاري لايفهمه
ما هذه الملامح المرعبة التي ارتسمت على أرض العاصمة المؤقتة عدن والتي بعثت على الخوف والهلع من المصير القادم
  ----------------------- ثانياً ---- شاركنا في مؤتمر الحوار ، وعملنا على إنجاحه بمعية فريق الحزب الاشتراكي وآخرين ممن
ليعلم الجميع إنني عندما أكتب عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي فأنا لستُ ممجداً أو معظماً، أو
-
اتبعنا على فيسبوك