مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 18 فبراير 2020 02:20 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 09:52 صباحاً

خالص التحية والتقدير

السلام عليكم ورحمة الله

السياسة حكاية (٣):

بعيداً عن حكاية الخلافات السياسية اليمنية، كما وعدت، ومن قال قيق أو قاق. 

اشارككم حكايتي مع الفيس بوك:

عندما بدأت النشر، بلغني عبر الأصدقاء أن البعض يسألوا عني، من هو هذا الكاتب؟

اتضح لي فيما بعد أن السبب هو ميول الأغلبية إلى التصنيف. وصلتني عدة تساؤلات، أنت مع من؟

هنا لن ادافع عن نفسي، ولكن أوضح خطأ عام في نهج تقويم ما ينشر على أسس شخصية انتمائية وليس موضوعية.

الكثير حصر انتمائه في أصغر دائرة، يتخندق في ذلك الجحر الضيق ليدافع عنه بعنصرية تصل إلى الدماء. وتكون تلك المواقف الضيقة على حساب انتماءاته الواسعة. 

الانتماءات التي أقصد هي: الإنتماء إلى الإنسانية، الإسلام، العروبة، اليمن... الخ حتى نصل إلى القرية والقبيلة. 

نأخذ بعض الأمثلة من الواقع:

عندما أنشر موضوع عن فساد الشرعية وضعف أدائها، يأخذ هذا أني ربما انتقالي، يسقطوا عني الانتماءات الأخرى الوطنية الأوسع.

بالمثل عندما انتقد التشكيلات العسكرية الانتقالية بمسمياتها المناطقية، وأن ذلك يشكل خطورة، سوف تكون على حساب انتماءاتنا الأوسع بما في ذلك الجنوبية. يكون الردود وكأنها شعار: من ليس مع الإنتقالي فهو ضد الجنوب. ضيقوا واسعا. 

هنا أتحدث عن إشكالية ثقافية وليست سياسية، "جهالة القرن الواحد والعشرين" وصفها المفكر البارز البروفيسور الفين توفلر: "لن يكون الشخص الذي لا يجيد القراءة والكتابة، بل الذي لا يستطيع التعلم والتمييز لنبذ المعلومات المغلوطة، والتعلم من جديد". لاحظوا "التعلم من جديد". 

المعلومات المغلوطة المظللة هي اليوم السائدة في ظل تنوع وسائل التواصل الاجتماعي. هي من يشب نار الفتنة. عدنا إلى جهالة داحس والغبراء بعنوان القرن الواحد والعشرين. 

أكون صريح ومباشر، الغالبية منا يعيشون الواقع اليمني بجهالة هذا القرن التي ذكرنا سابقا، ولسان حالهم يقول مع الخيل يا شقراء، والموت مع الجماعة رحمة. 

البعض يتهم أمثالي أنهم منظرين، لا يعيشون واقع اليمن، واليمن ليست سويسرا... الخ.

هنا الفرق... بين أن تستسلم و تتعايش مع الواقع المؤلم الكارثي، وان تدرك هذا الواقع وتسعى للتغير الحقيقي. 

تفلتت الأمور ولم يعد شأن اليمن بيد أهله. مهمة تحتاج نوع مختلف من الرجال وفكر جديد. 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مجهولون يغتالون قياديا في الحزام الامني بعدن
عاجل: اندلاع اشتباكات عنيفة بالمعلا
تفاصيل جديدة عن واقعة اغتيال قيادي في الحزام الامني بعدن
محمد العرب يسطر تعليقه على ضحك مذيعة العربية بعد قراءته تقرير من مأرب
الزامكي يعود الى عدن
مقالات الرأي
    يتسارع الجميع لنفي أن يوم الغد ستشهد عدن عصيان مسلح او عصيان مدني وتؤكد القيادة أن الوضع في عدن مستتب
  بعد توقيع اتفاق الرياض ما الذي يمنع عقد مشاورات سياسية داخلية يمنية صرفة بين الكتلة السياسية عامة تشمل
تُعرّف الدراما – كما في معجم المعاني- على أنّها:حِكاية لجانب من الحياة الإنسانية يقوم بأداء أدوارها
الكتابة عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي الإنسان والقائد والمسؤول مسألة ليست سهلة، فهي
  فتحي بن لزرق إعلامي بارزٔ ، وكاتبٌ مبارز ، جعل من موقعه وصحيفته ( عدن الغد ) منبرا للدفاع عن قضية الجنوب
عندما تقال الحقيقة ويذاع بها تتعالى أصوات من احرقتهم تلك الحقيقة فيلجأ هؤلاء لاستهداف من يريد أن يقول الحق
    صحفي واحد يتغلب على ترسانة إعلامية مكونة من جيش إلكتروني وقنوات فضائية وصحافيين وإعلاميي دفع
من المعروف عن نظام الحكم السائد في اليمن منذ عقد الوحدة بين الشمال والجنوب حتى عقدنا الراهن بأنه لا يولي
لم يمر المعلمون بظلم كما يمرون به اليوم، ولم تجحف بحقهم حكومة كما أجحفت في حقهم هذه الحكومة، وسابقتها،
.  . بقلم أ.د.محمد احمد السعيدي .. الحلقة الثالثة .. و كانت قمة العطاء في حكومة المرحوم الدكتور فرج بن غانم حيث
-
اتبعنا على فيسبوك