مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 02:55 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(تقرير)بعد مقتل شابين في المنصورة : غياب الأمن أحد الأسباب فهل يعود مسلسل الاغتيالات بعدن؟

الثلاثاء 20 أغسطس 2019 02:18 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

 

أحداث متسارعة في العاصمة عدن , لا يعرق من فيها هل عي سياسة المرحلة الجديدة من الحكم أم أنها مؤامرات من الحكم السابق من أجل ابقاء المدينة في تخلف وأزمات لا نهاية لها.

بعد الحرب الأخيرة التي حدثت بين قوات الشرعية والانتقالي والتي انتهت بسيطرة الأخير على الأرض عادت الأمور لطبيعتها بعد أيام دامية وعصيبة مرت على كل المواطنين.

ظن الجميع أن هناك خطوات قادمة ستكون بالمرصاد لكل من يمس أمن عدن وكل من يحاول أن يخلق الخوف في قلوب ساكنيها أو يتسبب في فوضى وأعمال خارجة عن القانون وكان ذلك أمل كل مواطن لا يملك سوى راتبه الذي أصبح اليوم يخشى أن يفقده بعد كل ما حدث.

لكن فوجئ الجميع بعمليات اغتيال حدثت خلال الأيام القليلة الماضية لشابان يعملان في الميناء تم قتلهم في مديرية المنصورة يركبان دراجة نارية ولاذا بالفرار دون أن يتمكن أحد من امساكهم.

هاتان الحادثان تسببت في هلع وفتح عدد من التساؤلات من قبل المواطنين في ما الذي ستخبأه الموحلة القادمة طالما الأجهزة الأمنية عاجزة عن ضبط المجرمين ومن يتسبب في عمليات القتل في وضح النهار وفي كل مرة تتبنى داعش الهجوم , وهل سيعود سيناريو الاغتيالات من جديد في عدن؟؟

 

 

 

*المنصورة تشهد حوادث اغتيال ولا أثر لمن ارتكبها:

 

خلال الأيام الماضية سمعنا عن حادثة قتل شاب يدعى محمد رمسيس في وضح النهار بمديرية المنصورة وتم تصوير الحادثة بالفيديو بعد أن أعلنت داعش عن تبنيها لما حصل وتتداول اخبار عن أن الشاب كان يعمل في مينا عدن وأنه يدعى في الحي بابن شلال وحتى صفحته على الفيس بوك كتب فيها انه الناطق الرسمي لقرات مكافحة الارهاب وهو ما رجح كثير من الناس انها سبب مقتله برغم انه ما زال في 18 من عمره وكل البيانات التي سجلت على الفيس بوك مجرد عبارات اختارها لنفسه وليست تعنيه بالحقيقة.

لم يقفل ملف الحادثة الماضية حتى صعق الناس بحادثة أخرى تشبهها في ملابساتها لكن ضحيتها شاب آخر من شباب المنصورة والغريب أنه يعمل أيضا في ميناء عدن يدعى عبدلله القعر وإصابة من كان برفقته بإصابات خطيرة نقلوا على أثرها للمستشفى.

تساؤلات كثيرة تطرح من قبل المواطنين أين دور الجهات الأمنية في تأمين عدن من الفوضى خاصة لعد الحرب الأخيرة وهل ما زالت هناك خلايا ارهابية تتسبب في كل هذه الاغتيالات ولماذا يروح ضحيتها هؤلاء الشباب الذل لم تتجاوز أعمارهم ال20 وكيف سيكون شكل المدينة بعد هذه الحوادث المؤسفة؟؟.

*غياب دور الأمن وعدم قدرة الأجهزة الأمنية على الوصول للفاعل:

 

من المعروف أن هناك جهاز أمني متخصص في الكشف عن أي جريمة تحدث في أي منطقة ولكن مع الأسف زيادة انتشار الجرائم والاغتيالات في عدن تعكس ضعف الأمن وعدم قدرته على ضبط أي جهة أو أشخاص تسببوا في قتل أو اغتيال ولم تتمكن من اكمال التحقيق في أي قضية من القضايا التي كانت تخص زيادة ضحايا الاغتيالات بعدن خلال الفترات الماضية.

هناك إجماع من قبل المواطنين عن ما حدث خلال الأيام الماضية من عمليات اغتيال لشابان في مقتبل العمر يعني أن هناك احتمال في استمرار حصد أرواح الشباب خاصة من يعملون في الجيش أو الجهات الأمنية أو من له علاقة بالمجال العسكري فهل هي تصفية حسابات بين طرفي الاقتتال أم انها عمليات متواصلة لسيناريو الاغتيالات ولكنها تشمل قوائم أشخاص آخرين من أجل خلق الخوف في المدينة وفرض هيبة هذه الجهات على الأمن والقانون دون أي ضوابط أو تواجد جهات توقفهم عن مواصلة القتل وسفك الدماء البريئة.

 

*لا يريد الناس سوى الأمان في عدن فكل ما مضى كان مؤلم بالنسبة لهم قتل ودمار وحروب واغتيالات لا حصل لها ولا يعلمون ما هو القادم بالنسبة لهم فقد اهلكتهم كل الأحداث والصراعات الداخلية الذي لا يروح ضحيتها سوى المواطنين الأبرياء العزل الذين لا حول لهم ولا قوة فهل سيتمر ازهاق الأرواح في ظل غياب الأمن أم اننا سنشهد سيناريو آخر في الأيام القادمة يغير مجرى الأحداث بالنسبة للمدينة.


المزيد في ملفات وتحقيقات
هل سيضرب ترامب إيران هذه المرة؟
هل سينحاز دونالد ترامب هذه المرة الى الخيار العسكري بمواجهة إيران ؟ في حزيران/يونيو الماضي تراجع في الدقيقة الأخيرة، لكن بعد تعرض منشآت سعودية للقصف السبت،
بعد بيان وزراء الشرعية.. الشرعية والانتقالي من التجييش العسكري إلى التحشيد السياسي
تقرير / محمد حسين الدباء يبدو أن مسار الأحداث سلك طريقا مخالفا لكل التوقعات خاصة بعد التحشيد والتجييش بين الجانبين في أبين والذي كان ينبئ عن صدام قريب ووشيك ليتحول
كفاحه يجسد صمود أبناء عدن في زمن الحرب.. "الأسد" يبيع "المُلبّس" ليشتري عِزّة النفس
في منزله الكائن في حافة حسين بمدينة كريتر محافظة عدن يعيش أحمد عمر صالح الاسد ( 17 عاماً) حياته التي لا يتخللها الزهو والمرح كأقرانه ممن هم في عمره, بل تفرّغ لخوض قصة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تحدث عن بيان الوزراء المشترك..الغفوري:السعودية اعدت خطة مكتملة لاحتواء احداث عدن هذه تفاصيلها
عاجل: اشتباكات مسلحة بين قبيلة "ال كثير" وجنود المنطقة الاولى بسيئون
عاجل:قوات أمنية تمنع حشود من المتظاهرين من دخول خورمكسر
البيض يوجه رسالة هامة إلى السعودية والإمارات..ماذا تضمنت؟
اللواء أول دعم وإسناد يعزز جبهات أبين بأسلحة ثقيلة
مقالات الرأي
كانت زيارة خاطفة آنذاك تلبية لدعوة صديق قديم كان يتولى منصبا قياديا، أتذكر حينها مشهد الارتباك الذي أبداه
لم تعد حكومة د. معين عبدالملك تتحرّج من استخدام  الخدمات الضرورية لعامة الناس في عدن وعموم الجنوب، مثل
في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي
لن يكون يمن التأريخ والحضارة صبغة سهلة الابتلاع والبعث والتفتيت من قبل  دول  تدخلت  للحفاظ على دولة
عبدالله الحضرمي تبنى الحوثيون عملية البقيق وقالوا انهم استهدفوا الموقع بعشر طائرات مسيرة ، وأعلنت واشنطن أن
نعمان الحكيم لها من اسمهامايرفعها عالياتسامقاوشموخا واعتزازا..وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن
طوال الفترة المنصرمة - تحديداً من ٤ مايو ٢٠١٧م وحتى اليوم - فقد أثبتَ المجلس الإنتقالي الجنوبي بأنهُ لاعبٌ
نجح الفُرس بحلتهم الجديدة -جمهورية إيران الخُمينية- في فرض طوقٍ محكمٍ على السعودية يبدأ من لبنان فسوريا مرورا
ستظل الأحقاد والكراهية مستمرة عاما بعد عام متى ما استمرت أسباب الحروب قائمة. أن كنتم دعاة سلام حقيقيون، أليس
  مُنحت الفرصة ذات يوم لعدن وفوتتها على نفسها فتحولت من مدينة كبرى الى قريةومُنحت الفرصة لمارب فتمسكت بها
-
اتبعنا على فيسبوك