مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 10:41 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 17 يوليو 2019 03:05 مساءً

ياللعار

تأخر الوزير البريطاني ( مايكل بيتس ) خمس دقائق فقط عن اجتماع مجلس العموم ، في الوقت الذي ناقش فيه المجلس سؤالاً من مواطنة بريطانية كان موجهاً للوزير ، ولكن بسبب تأخره أُحيل السؤال إلى شخص آخر ليقوم بالإجابة نيابة عن الوزير .
وبعد حضور الوزير صرّح قائلاً : ( إنني أشعر بالعار لأنني لم أكن متواجداً لأجيب عن السؤال ، لذلك أعلن استقالتي الفورية ) !! .
استقال بدون أن يطالبه أحد بالإستقالة .
لأنه وعلى وصفه ( يشعر بالعار ) !! .
في حكومة هادي متى سيشعر أدنى مسؤول بالعار لتقصيره في مهامه !! .
مايقهرني في حكومة هادي هو انعدام ردة الفعل لأي جريمة تحدث ، وكأننا لسنا مواطنين من مواطني الدولة التي يدّعون أنهم مسؤولين عنها !! .
هل نحن بشر في أعينهم ؟! ، لا أعتقد ذلك .
في إيطاليا انهار جسر من دون أن يؤدي إلى وفاة مواطن إيطالي واحد ، استقال ثلاثة وزراء بسبب هذا الأمر !! .
الجريمة التي حدثت في مطار عدن يجب أن يستقيل بسببها وزير النقل إضافة إلى المسؤول المباشر عن مطار عدن .
متى سيشعر هؤلاء الأوغاد أنهم مسؤولون أمامنا وأمام الله جل وعلا عن كل مايدور على الأرض ؟! .
متى سيفهم وزير الصحة أنه مسؤول عن كل نفس تُزهق بسبب خطأ طبي ! .
متى سيشعر وزير الكهرباء بالعار جراء موت الناس بسبب ارتفاع الضغط لديهم من شدة الحر ؟! .
أنهار المجاري التي تعاني منها أغلب مدن الجنوب ، متى سيشعر هؤلاء الشرذمة أنهم هم المسؤولون عنها ؟! .
الشعور بالمسؤولية هو الشيء الذي يفتقده كل مسؤولي الشرعية من أعلى وزير إلى أدنى موظف .
عدم الشعور بالمسؤولية هو العار نفسه ، وهو الأمر الذي يجب أن يُحاسب عليه كل مسؤول لا يملك ذرة شرف ولا يشعر بالخزي والعار .

تعليقات القراء
397816
[1] يا شلال، الكاتب استحى يقولها
الخميس 18 يوليو 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
يا شلال، الكاتب استحى يقولها. لذلك ساقولها لك. عمليات البسط جارية على قدم وساق. اخرها البسط على حرم كلية الطب. قدم استقالتك. طبعا هذا مش قصدي الكاتب فأنت من البيت وداخل وقد قال الزبيدي انه سيتجاهل كل اخطاء اجهزة الأمن التابعة للمجلس الفانوسي او التي تدعمه في انقلابه على الشرعية رغم صدور قرارات رئآسية بتعيين قياداتها في مواقع عليها كعقيد وعميد ولواء. الكاتب الفانوسي غرضه أن يستقيل صالح الجبواني. لو كان كلما مسك عامل واير مكهرب استقال الوزي لما بقي وزير لا في الشرق ولا في الغرب. الاستقالات التي تزايد بها وتسمع عن حدوثها في الغرب بين الحين والاخر ولا يزيد عددها عن عدد أصابع اليدين تكون نتيجة تحمل الوزير مسؤولية خطأ مباشر كان هو السبب الرئيسي فيه. فبلاش مزايدة يا فانوس. الى ان يستطيع محافظ عدن دخول مكتب المحافظ والسكن في سكن المحافظ الرسمي في جولدمور لا يحق لأي فانوس الحديث عن اي تقصير حكومي لأن الحاصل ليس تقصير بل تخريب وعرقلة لدور الدولة والمواطن العادي يعلم بذلك ولن تمر عليه حركاتكم فانتم مثل الناحبة، الباكية المستأجرة وهي تقطع ثيابها في دار العزاء وتذرف الدموع مدرارا.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مدير إدارة الميزانية بوزارة الداخلية يرفع مذكرة إلى الميسري ويكشف تعرضه لتهديد
محافظ شبوة يرفع بلاغ إلى رئيس الجمهورية بشأن القوات الاماراتية في بلحاف
تقرير خاص لرويترز- مسؤولون سابقون بالبيت الأبيض ساعدوا دولة خليجية على تأسيس وحدة تجسس
عدن : أمن ميناء المعلا يضبط مهربات
الشيخ حمود المخلافي يربك حسابات الجميع في تعز
مقالات الرأي
في الواقع لست مندهشا كثيرا للإشارات الإيجابية التي أرسلتها قطر مؤخرا صوب أجهزة الاستقبال السعودية كبادرة
في القريب العاجل سنرى إحداث كبيرة متميزة ومثيرو للجدل في  منطقة الخليج والجزيرة العربية تلفت النظر وتوقد
  ليست رغبة طفولية للحنين، للأب الذي غادرنا قبل فوات الأوان، للقائد الذي رحل عنا فجأة دونما سابق إنذار، بل
    جرّب اليمنيون منذُ أكثر من خمس سنوات كيفية العيش خارج كنف الدولة ومؤسساتها المدنية والأمنية
بعد خمس سنين من الحرب وانقلاب مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء واعلان التمرد في البلاد بهدف خلط
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي  والسلطة عبارة عن درساً بليغاً لن يذهب من الذاكرة, وملحمة
.شارعنا يتحول بعد العصر إلى ساحة للعشاق يتجمع الشباب في ركنه أمام عمارتها مركزين أنظارهم على نافذة غرفتها
‏قيل لي: كنت قاس جداً وموغل في الخصومة مع محافظ البنك المركزي الأسبق محمد زمام، وظلمته كثيراً في تعاطيك
سيئون الطويلة  لم تعد حاضرة وادي حضرموت فقط بل هي حاضرة الوطن جميعا حافظت على مركز الدولة ومسمى الدولة بعد
كان لي الشرف الكبير أن أقول شيئاً في الذكرى (48) لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة عندما اتصلت بي إذاعة عدن
-
اتبعنا على فيسبوك