مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 01:26 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 25 أبريل 2019 06:03 مساءً

أخي المسؤول .. النقد البناء يبني ولا يهدم

متى ما ترسخ مفهوم هذا المصطلح في أذهان مسؤولينا وترجم عمليا , حينها فقط سنشهد بعض من التطور أو التحسن في الأداء الحكومي وإنحسار للفشل والفساد .

مجرد أن تنتقد فساد أو فشل إداري مستشري كالسرطان في مرفق إيرادي أو خدماتي عام يعتبره البعض إستهداف شخصي , وغالبا ما يقابل ذلك النقد البناء بالتعنت والعناد والإصرار على المضي قدما .

بينما لو إلتقط ذلك النقد البناء بموضوعية وبمسؤولية وطنية لتغير حال وواقع ذلك المرفق نحو الأفضل وسيحسب ذلك التغيير الإيجابي لحنكة وبراعة ذلك المسؤول

لن نخوض بخصوصياتهم أو أعراضهم حتى لو كانوا زعماء للفساد والفشل فهذا أسلوب وطريقة العاجز البائس , ما يهمنا هو المصلحة العامة والحفاظ عليها , إن قوانين تنظيم العمل الإداري مثل قانون التدوير الوظيفي لم ترى النور حتى الان رغم صدورها منذ عدة سنوات , أرجوا تفعيلها من أجل المصلحة العامة .

في بلادنا بلغ كثير من مدراء العموم ورؤساء الأقسام وغيرهم الاجلين وليس أجل واحد , وتجاوزوا مدة الخدمة المحددة بقانون العمل وكذلك السن المحدد , ومع هذا مصرين على البقاء أو التعاقد معهم ليبقى الحال كما هو عليه منذ نصف قرن , ويصبح ذلك المرفق أحد أهم معالم تراث الفشل والفساد في بلادي .

ولم يعد أمامنا لإزاحة تلك الموميات الفاشلة والفاسدة غير إنتظار أجل الله وهو الموت , نعم تمترس الكثير من رموز الفساد والفشل خلف الشللية والقبلية والمناطقية من أجل الحفاظ على كراسيهم والاستمرار في مناصبهم , وأصبح مجرد التفكير بالتغيير لتلك الشخصيات الكارثية في تلك المرافق والمنشآت يحسب له ألف حساب مخافة الإنزلاق نحو صراع مناطقي أو شللي أو حزبي .

سنتحمل قليل من الألم من أجل أمل الخروج من عنق الزجاجة التي أدخلونا فيها روؤسائنا ووزرائنا ومحافظينا وغيرهم ممن أشترك بالقول أو بالفعل في وصولنا إلى هذا الحال المزري , ولكن صبرنا ومدى قدرتنا على التحمل وصل لمراحله الأخيرة قبل الإنفجار العظيم .

تعليقات القراء
382048
[1] جنوبي
الخميس 25 أبريل 2019
جنوبي | جنوبي
عاشت عدن الغد صوت الحق

382048
[2] كنت ما أحسنك الى ان..
الجمعة 26 أبريل 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
كنت ما أحسنك الى ان قلت ((ولكن صبرنا ومدى قدرتنا على التحمل وصل لمراحله الأخيرة قبل الإنفجار العظيم)). شفت ما تقدروا تنتقدوا بدون التهديد والوعيد بنفاذ الصبر والانفجار العظيم.

382048
[3] موضوع ممتاز يكشف الحقيقه جدير بالنشر
الجمعة 26 أبريل 2019
يا سعيد | حضرموت
نلاحظ في موقع "شبوه برس" ومعنا كل المهتمين بالشأن العام الجنوبي العربي واليمني أن الكتاب والمدونين في اليمن الشقيق لا يتذكرون من الأحداث إلا نكسة 13 يناير 1986م بين الجنوبيين وكان لخبثاء اليمن العاقين ممن استقبلت عدن عدن حفاة جهلة وعلمتهم وأشركتهم شرذمة غبية من أبناء الجنوب في الحكم دورا خبيثا في تأجيج الصراعات والأحداث بين عناصر الجبهة القومية والحزب الاشتراكي اليمني متناسين حروبهم طوال التاريخ ومنها ستة حروب في صعدة وحرب المناطق الوسطى التي وصلت بشاعتها لإختطاف النساء وإعتصابهن وحرقهن ومن قوات الهالك عفاش وحلفائه الإصلاحيين . الأكاديمي والباحث السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" تطرق لهذا الموضوع في تغريدة رصدها "شبوه برس" ويعيد نشرها وجاء فيها : أصبحت نكسة 13 يناير عام 1986 م اللازمة المتكررة في كتابات الأشقاء اليمنيين عند الحديث عن الجنوب العربي و التذكير بها و وضعها في قالب تهديدي إن فكر الجنوبيون في دفن الوحدة و إقامة دولتهم الجنوبية. الشيء المقزز في كل كتاباتهم عن عدد الضحايا و المبالغة في ذكر أرقام لا أساس وثائقي لها. ‏و الأمر المستغرب له هو ان أحدا لا يتحدث عن تاريخ الصراعات في اليمن من حروب الإبادة التي قادها الائمة في اليمن الاسفل و تهامة في عشرينيات القرن الماضي وصولا إلى حرب الملكيين و 250 ألف قتيل إلى حروب المناطق الوسطى و ضحاياها. لذلك نقول لليمنيين وفروا علينا و عليكم الدماء ولكل دولته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تواصل التوتر بين الحزام الامني و معسكر القوات الخاصة في ابين
إعلامي سعودي يصارح اليمنيين ويطالبهم ألا يغضبوا منه .. فماذا قال ؟
توضيح هام من الشيخ طارق الفضلي
هاني بن بريك يهاجم كاتب سعودي والأخير يرد
قوات من الحزام تحاصر مقر قوات الأمن الخاصة في ابين
مقالات الرأي
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق
أحد الصحفيين من أبناء عدن كتب أنه مجبر لمغادرة عدن وتركها بعد أوامر القبض عليه من قوات عيدروس.الطبيعي أن شخص
—-اشتكى الكثير من التجار من قيام نقطة بمنطقة المناقل تابعة للكتيبة الثالثة بقيادة المدعو علي التام
طيلة الأعوام الخمسة من عمر الحرب اليمنية وقفت الشقيقة السعودية من معاناة وأزمات الجنوب المفتعلة موقف
      *لا أريد أن أعلّق على انتصار المجلس الانتقالي الخاطف في عدن... ولا على إثبات قدرته على تأمينها من كل
قرأت مقالة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية لرئيس تحريرها السابق عبدالرحمن الراشد، يتحدث فيه عن أزمة عدن،
يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
-
اتبعنا على فيسبوك