مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 أبريل 2019 03:12 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 11 فبراير 2019 07:44 مساءً

نحن وأوروبا

نتشارك في الحضاره والتاريخ وتجمعنا المصالح المشتركة، من مصر دوماً تفتح الآفاق واشكال التعاضد والتكامل والتعاون على الصعيد البيني لدول المنطقة، أو على المستوى  العربي والقومي، وكذلك الحال مع دول العالم من حولنا لفتح آفاق التعاون ورسم ملامح المستقبل المنظور الذي يتوق ويتطلع اليه الجميع.


العالم اليوم لم يعد ذلك الأفق المنغلق والمنكفىء على ذاته ونفسه، بل أصبحت العلاقات والمنافع المتبادله سمة العصر و«ترمومتر» قياس دفىء العلاقة بين هذا القطر وذاك على اختلاف التوجه واللغه والدين التي كانت عامل الحسم في تحديد علاقات المجتمعات والشعوب مع بعضها إلى عهداً قريب.

فالدين لله والوطن للجميع نهجاً يمكن البناء عليه سبيلاً في تحديد أجندتنا، وترتيب أولوياتنا ومصالحنا مع الآخر ومنها دول الجوار للعالم العربي ونعني أوروباء تحديداً بما تمثله  هذه الدول من مكانة وتأثير، على رقعة خارطة الكون سياسياً واقتصادياً  وعلمياً وتنويرياً،حيث يمكن لنا من خلال ارساء أسس وقواعد صلبة لعلاقة حقيقية ومستدامه تبنى على الثقة والعمل المؤسسي، لتخطيط استراتيجي بعيداً عن التكتيك الآني والمرحلي، الذي يكلف دولنا منفردة في أحياناً الكثير ولا يحقق الأهداف والغايات المرجوه منه.

فالمصالح والمنافع مشتركة والحاجه لكل مننا للآخر حتميه، فقط يتطلب فهم بعضنا للأخر وحسن الإستفاده، واستقلال هذه المصالح والعلاقة لدعم جهود الآخر عند الحاجه لها، وتسجيل المواقف المشرفه  والدعم السياسي والمعنوي في ملفات وقضايا الأمة التي نحتاج اليها في محطات شتى.

وحتماً ستضيف هذه القمه لدول الاتحاد الأوروبي و الدول العربية عوامل جذب متعددة لتعاون أكثر قوة  وصلابة وديناميكية، في ظل الجوار المباشر المتسق مع  التطورات الاجتماعية والاقتصادية والأمن والاستقرار في المنطقة   ولمواجهة أيضا التحديات المشتركة ومنها قضايا الامن والإرهاب التي تهم الدول   في المنطقتين.

نتطلع إلى قمة شرم الشيخ الأولى التي تجمع دول العالم العربي بدول الاتحاد الأوروبي، أن تكون بوابة العبور نحو تحقيق الأهداف المرجوه منها، والتي لا نشك مطلقاً في أن مصر ومعها قادة الأمة العربيه، قد وضعوا أولوياتها في الاعتبار من خلال ماسيطرح ويناقش من رؤى وافكار غير تقليديه، بل ديناميكيه وعمليه، لتبحر معها سفينة المستقبل للعلاقات العربيه الأوروبية، نحو واقعاً جديداً  أكثر وضوحاً ونضجاً وهذا ما نتوقعه من دبلوماسيه القمه في دورتها الأولى في مصر «التاريخ والعروبه».

*السكرتير الإعلامي للرئيس عبد ربه منصور هادي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي سلفي في المقاومة بعدن يهاجم التحالف العربي
الرويشان: هناك من يريد تسليم الشمال للحوثي والجنوب للحراك
ارقام مرعبة للأموال التي تلقتها المنظمات الدولية في اليمن تثير غضب اليمنيين
هاني بن بريك يتوعد الحوثيين برد قوي خلال 48ساعة
‏الصوفي: الوحدويون يريدون حكم الجنوب ويتركون الشمال للحوثي
مقالات الرأي
لم أكمل سنتي الأولى عضوا في مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح، حتى كنت قد سمعت منهم أوصافهم القبيحة ضدي، ذاتها
عندما تعمل بصدق ووفاء وتؤمن بقضية عادلة كقضيتنا الجنوبية لابد لك أخي ان تناضل بروح التصالح والتسامح
اذا كان الافارقة القادمين من خلف البحار إلى الجنوب هم نازحين فلماذا لايطبق عليهم اجراءات النزوح ؟ و البقاء في
  حسين عبد الحافظ الوردي انتشر تعليل لحالة التخلف والتمزق التي وصل اليها العرب، بأن العرب لم يعد لهم وجود،
هذه الظاهرة مستمرة منذ سنوات لكنها الآن استفحلت. الآلاف يصلون شهريا عبر السواحل بعد ان تقذف بهم قوارب الموت
هناك من لايزال مع الأسف يسوق للكذب والأوهام بدلا من استنفار الرجال وشحذ الهمم وتوضيح الخطر الحقيقي الذي يحيط
اليمنيون قدهم في امنكد، وزادوهم الحرب، وعادهم كل اثنين مع واحد، وعاد الاثنين مش سادين، فمنهم من هو أبو
إن الشخص الذي يحترم عقله ويقدر هذه النعمة العظيمة يتعامل مع ما مايؤمن به إنها ليست حقائق ثابته أو حقٌ مطلق
عدن رمز الحضارة والتقدم والرقي.. عدن منبر التمدن والتنوير والقلب النابض لليمن والجنوب خاصة..عدن وما أدراك ما
مازالت الصرخة التي اعلنها الاستاذ محمد ناصر العولقي قبل وفاة الزعيم الاممي علي صالح عباد ( مقبل) اثناء اصابته
-
اتبعنا على فيسبوك