مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 01:12 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 11 فبراير 2019 04:05 مساءً

الذكرى الثامنة لثورة شباب التغيير

 

 يصادف يوم الاثنين 11 فبراير مرور 8 سنوات على ذكرى انطلاق «ثورة شباب التغيير» في كل من صنعاء وتعز وبقية المدن اليمنية ومرور 12 عاماً على «الحراك السلمي الشعبي» في الجنوب الذي بدأ قبل ما عرف بثورات الربيع العربي وكان ملهماً لشباب التغيير في صنعاء. فقد سجل الشعب اليمني أروع ملحمة حضارية في تاريخ اليمن أو ما سمي بالثورة البيضاء التي استمرت أحد عشر شهراً إذ ظلوا طول الوقت متمسكين بسلمية انتفاضتهم.

 

فلم يشهر سلاح ولم تطلق رصاصة. رغم أن السلاح جزء من المستلزمات الشخصية لكل مواطن، ورغم أن الشباب تعرضوا لقمع الأجهزة الأمنية في كل من صنعاء وتعز، وقبل ذلك في عدن وردفان وغيرها.

 

 وقد ظل الثوار مرابطين في قلب العاصمة، في ساحة التغيير وشارع الستين، طوال أحد عشر شهراً وكان دور المرأة اليمنية منها مبهراً، إذ خرجن إلى المسيرات يرددن الهتافات ويرفعن اللافتات للمطالبة بتغيير النظام.

 

خلال الأحد عشر شهرا ظلت جماهير الثورة البيضاء معتصمة بميدان التغيير، وقد توزعت على خيام نصبت لعناصر القوى السياسية والشبابية، فضلاً عن أبناء المحافظات والقبائل المختلفة. وأقام هؤلاء حياة كاملة في الميدان، تم خلالها ترتيب إعاشتهم وتوفير بقية الخدمات لهم من الطعام وغير ذلك. وكان لصنعاء وأبناءها دورهم البارز فى ذلك.

 

 

وخلال إقامتهم فإنهم لم يكفوا عن الهتاف والمطالبة بإسقاط النظام، والدعوة إلى إقامة الدولة المدنية الديمقراطية. كما أنهم لم يتوقفوا عن ترديد الأغاني الوطنية وممارسة مختلف الأنشطة التعبوية والثقافية والترفيهية.

 

وقد سبق ذلك ان انطلقت شرارة الثورة من تونس في الرابع من شهر يناير عام 2011، بعد انتحار الشاب محمد بوعزيزى قبل ذلك بأسبوعين حتى انطلقت مجموعة من طلاب جامعة صنعاء صوب السفارة التونسية، معبرة عن التضامن والتبريك، ثم ما إن انفجرت الثورة في مصر يوم 25 يناير حتى اتسعت دائرة التضامن الشبابي، وذهبت مجموعة أكبر منهم إلى السفارة المصرية في صنعاء معبرة عن المشاعر ذاتها.

 

 

 وبدا أن الحدثين الكبيرين لمسا وترا حساسا لدى الشعب اليمنى الذى كان شبابه يعانون من وطأة الظلم والفساد. وقد كانت أصداء الثورة المصرية قوية ومؤثرة في صنعاء بحكم العلاقة التاريخية بين الشعبين اليمني والمصري، لذلك سرعان ما جرى استنساخ ميدان التحرير فى ميدان التغيير هناك، ومع استمرار التفاعلات في مصر، فإن شرارات الثورة انتشرت في كل أنحاء اليمن، ومن المصادفات أنه حين بلغ الاحتشاد الشعبي ذروته في صنعاء يوم 11 فبراير، خصوصا بعدما وصلت مسيرة «الحياة» الحاشدة من تعز التي كان لها دور مؤثر في عملية الدعوة الى التغيير، وحينها أعلن الرئيس مبارك تخليه عن السلطة مساء اليوم ذاته. وهو ما شكل عاملا ألهب مشاعر الجماهير اليمنية ودفعها إلى الاستمرار في الاحتشاد والإصرار على تغيير النظام. وطوال الأشهر التالية، وحتى نهاية العام، ظلت الجماهير الثائرة مصرة على مطلبها في التغيير.

 

 وأصبحت صلاة الجمعة في مختلف المحافظات موعد تجديد الأمل في التغيير. إلا أن المبادرة الخليجية التي أعلنت في 3 أبريل 2012 قد أدت الى إجهاض الثورة. وأدت إلى إخراج اليمنيين من الحفرة، لكنها أوقعتهم في البئر التي لم يخرجوا منها حتى اليوم.

تعليقات القراء
366444
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الاثنين 11 فبراير 2019
ناصح | الجنوب العربي
إن لم تستح قل ماشئت ، أبو جمال يكفي تغريد خارج السرب الجنوبي.

366444
[2] الى ناصح ؟
الثلاثاء 12 فبراير 2019
خالد لحارثي | السعودية
الى ناصح اول شي اتعلم الادب وبعدين علق يبد انك شخص بل تربية

366444
[3] بدون عنوان
الثلاثاء 12 فبراير 2019
ابو احمد | عدن
الله يحفظك يابو جمال ابو جمال اعطى وصف كلنا عارفينه للي حصل ...لكن لم يعطي رايه في الحلول المتاحة في ذلك الوقت بس اخر عبارة قالها فيها اتهام للسعودية ومبادرتها بانها من اوقعنا في البئر . بدون تعليق .

366444
[4] بدون عنوان
الثلاثاء 12 فبراير 2019
ابو احمد | عدن
الله يحفظك يابوجمال ابو جمال اعطى وصف للي حصل في 11 فبراير وكلنا عارفينه بس ما اعطى رايه وايش الحلول المناحة في ذلك الوقت . وحمل السعودية ومبادرتها بانها اوقعتنا في البئر . بدون تعليق



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تسجيل مرئي يظهر انتشار ضخم لقوات الجيش في عتق (فيديو)
من هو القيادي في القوات الحكومية الذي ظهر في مبنى المجلس الانتقالي بعتق؟
سياسي جنوبي: هكذا سقطت مدينة عتق بيد الشرعية
العرب اللندنية: معركة شبوة تحدد مصير علي محسن الأحمر
عاجل: قوات الجيش تسيطر على مقر المجلس الانتقالي بشبوة
مقالات الرأي
الى كل الشرفاء ..الى كل الامجاد . الي كل قبائل ابين ..لن ترضى ابين ان تكون مهمشة معزولة محرومة
كان الغرب وأمريكا وأوربا يدركون تماما ان علي عربي اذا تحصل على هامش ديمقراطيه وحريه سوف يهرول للشارع ولن يعود
 وصف البعض احداث ماجرى مؤخراً في عدن هو إنقلاب ثاني ضد الشرعية اليمنية بعد إنقلاب الحوثيين عليها وذهب
  #قلنا لهم بدري وكررناها الاف المرات فقالوا انتم متخاذلين وباحثين عن مصالحكم الشخصية#قلنا لهم لاتحملوا
  كتب : حسين حسن السقاف أستاذ السياسة في حضرموت , يتميز بقيم قل أن تجدها في الكثير من السياسيين .الحلم ,
  سألت أحد الأحبة عن الوضع في تعز قبل كتابة هذا المقال، فأخبرني عن توقع هجوم من قبل الإمارات على تعز.فقلت له:
 لن يمروا ‏المهم من يضحك الضحكة الأخيرة ورب العرش لن تكون شبوة إلا مع الجنوب العربي فهي العمق وإن كانت
حين كان الرئيس هادي محاصرا في صنعاء بعد تقديم استقالته ..زاره رجال اعمال ومشايخ واعيان جنوبيون معظمهم رجال
  هل اتضحت الأمور بما يكفي؟ هل تبين للجميع من الذي يقول ولا يفعل؟ ومن الذي يعد فيوفي بما وعد؟ عندما صدرت
لعبت الإمارات دور كبيرا في ضرب تحالف صالح وأنصار الله ، وهذا التحالف خرج من تحت أنقاض مغادرة صالح للسلطة التي
-
اتبعنا على فيسبوك