مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 فبراير 2019 02:24 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 11 فبراير 2019 02:33 مساءً

حرب الطباعات في زمن الرفاق

هل يعيد التاريخ نفسه اليوم الى عدن بعد ثلاثين عام مضت في اشعال فتيل الحرب عن طريق ابناء الرفاق سابقاً ، تلك الحرب التي اشتعلت بين الرفاق إبان الحزب الاشتراكي حينها انذاك الذي تحول فيه الرفاق الى خصوم لبعضهم البعض بسبب طباعة جميلة كانت سبب الخلاف بين الرفاق وتناسوا كل النضال الذي جمعهم في خندق واحد لتتحول الخصومة الغير مبررة الى خصومة فكرية كما ادعوا بأن الخلاف هو حول الايدلوجية الفكرية التي تحمل لنا التحرر من خلال الشعارات الرنانة وهي تحرير الشيذر واجب .. تخفيض الراتب واجب ، ليتحول بعد ذلك الصراع من صراع ايدلوجي الى صراع مناطقي عفن يحمل في طياته حبر الطابعة المكتبية أسوأ من حرب الطباعة ..

فهل اليوم لازال الحبر على تلك الطابعة ليستنسخ لنا الماضي سؤال يجيب عليه من يمتلكون القرار اليوم والتحكم في المشهد السياسي .. وهل سيتقاتل اليوم الرفقاء بسبب الواتس والتلجرام الذي اصبح السائد في كل العلاقات الاخوية بين الاشقاء والمصدق لكل مايدور وماينقل عبره من اخبار وعبارات صادقة وكاذبة في كلا الحالتين والتي مع الاسف الشديد تقودها نفس الانامل ولكن هذة المرة تحت حجاب العفة والنهي عن المنكر ومكافحة الفساد واستعادة الدولة التي بعناها بصك ورقي لايحمل اي رقم سوى اسم الطابعة التي به طبعت بانامل ناعمة ..

فهاهي تلك الانامل تستبدل الحبر الورقي بحبر اكتروني ليكون الملتقى الذي يلتقي عبره الكل والجسر السهل للوصول الى كل القيادات بعد ان اقفلت مكاتبها امام كل مواطن وصديق واعتكفت علئ الجلوس مع من حولهم ليحكوا لهم بطولاتهم العملاقة التي يتحدث عنها عامة الناس ويعملون علئ تفصيل الوطنية بقياساتهم التي لاتتعدى بواية وزير ويلبسون الاخرين ملابس الخيانة وفق امزجتهم الشخصية لتاتي الانامل الناعمة وتعزز مايقولونه ..

ايها القادة .. الوطنية ليست صك بيد من لايحملها ليوزعها علئ حاشيته او المنتفعين منه .. اما آن لكم الابتعاد عن كل من يحمل ذكريات الزمن القديم بسلبياته وايجابياته ..؟!!

افتحوا مكاتبكم للكل واستمعوا للكل فيما يدور في اروقة الواتس ماهو الا من صنع من حولكم كي يوجدوا هوة بينكم وبين شعبكم وحتئ لاتنفضح خفايا امورهم في التلاعب والسمسرة التي يقوموا بها لمصالحهم الشخصية فازكاء الفتنة هي من صنيعهم كي يترزقوا ويكسبوا المال الوفير لهم اصحوا قبل ان يقع الفاس في الراس يوم لاينفع الندم فلكم العبرة في الماضي الذي يحاول استنساخ نفسة ولكن بطريقة اخر .. فقد اعذر من انذر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"عدن الغد" ترصد الفاجعة التي اهتزت على وقعها مدينة عدن وصنعاء: (زار عدن لاستخراج وثيقة سفر فكانت رحلته الأخيرة) ..حين تقتلك مدينتك الأم
المجلس الانتقالي يؤكد عودته الى حضن الرئيس عبدربه منصور هادي ويطالب بتمكينه مناصب حكومية
زوجة قتيل الممدارة ترثيه بمرثية مؤلمة.. وتحكي ايامه الاخيرة
قال انه التزم الحياد في معركة صالح.. صحفي مؤتمري يهاجم الرئيس هادي: دار الخراب
عاجل : تفحيط بسيارة يؤدي الى انقلابها ووقوع وفيات بعدن
مقالات الرأي
توجهنا بنداء إلى أبناء الضالع في نهاية العام الماضي في داخل الوطن وخارجه ندعوهم فيه الى المسارعة في اعادة
  في زحمة البحث عن واحة في فيافي اللاّ اكتراث، عن حقيقة في أكوام من الزيف .. كل يوم يتراكم الألم .. يطلع الصباح
لم يدرك الكثيرون معاني مفردات كلمته الشهيرة والبليغة عندما قال (انا لست من كينيا) وهو لا يقصد الاستخفاف
  قال تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياءا عند ربهم يرزقون) لقد مثل رحيل المناضل
عشرة ايام مضت منذ ان تم القبض على جثث ثلاثة شبان من ابناء الجنوب حاولوا مغادرة الجارة الكبرى المملكة العربية
  مما لا شك فيه أن العمارة اليافعية الفريدة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ ولها امتدادها المرتبط بالحضارة
كثير مانرى او نسمع هذه الأيام عن صدامات مسلحة بين قوات المقاومة المتواجده في الاماكن العامة والاسواق مما
 ‏لا توجد مكونات او قيادة جنوبية قديمة أو جديدة في الداخل او الخارج نستطيع أن نواجه بها حالياً الكارثة
طالعتنا عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية بآراء بعض من السياسيون الجنوبيون والصحفيون والكتاب في صدر
عارف العمريمع تدهور الوضع الامني وانتشار الفوضى بعد اكثر من عام من تحرير العاصمة المؤقتة عدن, وتداخل المهام
-
اتبعنا على فيسبوك