مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 أبريل 2019 03:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 11 فبراير 2019 02:33 مساءً

حرب الطباعات في زمن الرفاق

هل يعيد التاريخ نفسه اليوم الى عدن بعد ثلاثين عام مضت في اشعال فتيل الحرب عن طريق ابناء الرفاق سابقاً ، تلك الحرب التي اشتعلت بين الرفاق إبان الحزب الاشتراكي حينها انذاك الذي تحول فيه الرفاق الى خصوم لبعضهم البعض بسبب طباعة جميلة كانت سبب الخلاف بين الرفاق وتناسوا كل النضال الذي جمعهم في خندق واحد لتتحول الخصومة الغير مبررة الى خصومة فكرية كما ادعوا بأن الخلاف هو حول الايدلوجية الفكرية التي تحمل لنا التحرر من خلال الشعارات الرنانة وهي تحرير الشيذر واجب .. تخفيض الراتب واجب ، ليتحول بعد ذلك الصراع من صراع ايدلوجي الى صراع مناطقي عفن يحمل في طياته حبر الطابعة المكتبية أسوأ من حرب الطباعة ..

فهل اليوم لازال الحبر على تلك الطابعة ليستنسخ لنا الماضي سؤال يجيب عليه من يمتلكون القرار اليوم والتحكم في المشهد السياسي .. وهل سيتقاتل اليوم الرفقاء بسبب الواتس والتلجرام الذي اصبح السائد في كل العلاقات الاخوية بين الاشقاء والمصدق لكل مايدور وماينقل عبره من اخبار وعبارات صادقة وكاذبة في كلا الحالتين والتي مع الاسف الشديد تقودها نفس الانامل ولكن هذة المرة تحت حجاب العفة والنهي عن المنكر ومكافحة الفساد واستعادة الدولة التي بعناها بصك ورقي لايحمل اي رقم سوى اسم الطابعة التي به طبعت بانامل ناعمة ..

فهاهي تلك الانامل تستبدل الحبر الورقي بحبر اكتروني ليكون الملتقى الذي يلتقي عبره الكل والجسر السهل للوصول الى كل القيادات بعد ان اقفلت مكاتبها امام كل مواطن وصديق واعتكفت علئ الجلوس مع من حولهم ليحكوا لهم بطولاتهم العملاقة التي يتحدث عنها عامة الناس ويعملون علئ تفصيل الوطنية بقياساتهم التي لاتتعدى بواية وزير ويلبسون الاخرين ملابس الخيانة وفق امزجتهم الشخصية لتاتي الانامل الناعمة وتعزز مايقولونه ..

ايها القادة .. الوطنية ليست صك بيد من لايحملها ليوزعها علئ حاشيته او المنتفعين منه .. اما آن لكم الابتعاد عن كل من يحمل ذكريات الزمن القديم بسلبياته وايجابياته ..؟!!

افتحوا مكاتبكم للكل واستمعوا للكل فيما يدور في اروقة الواتس ماهو الا من صنع من حولكم كي يوجدوا هوة بينكم وبين شعبكم وحتئ لاتنفضح خفايا امورهم في التلاعب والسمسرة التي يقوموا بها لمصالحهم الشخصية فازكاء الفتنة هي من صنيعهم كي يترزقوا ويكسبوا المال الوفير لهم اصحوا قبل ان يقع الفاس في الراس يوم لاينفع الندم فلكم العبرة في الماضي الذي يحاول استنساخ نفسة ولكن بطريقة اخر .. فقد اعذر من انذر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عراك بين مسئول في الشرعية وقيادات من الحزام داخل ملهى ليلي بمصر
القائد "بامدحن" يحذر من سيناريو حوثي خطير لإسقاط قاعدة العند الجوية
قطيع من الضباع تهاجم معسكر للجيش بلودر
شيخ قبلي من شبوة يتقدم بمبادرة للحل في اليمن
عاجل: استشهاد قيادي في الحزام الامني في مواجهات الضالع
مقالات الرأي
١-الحرب والسلام عملية متداخلة ، لا يمكن فصلها عن بعض ، وخاصة حينما لا يكون الطرف الآخر في هذه العملية صاحب
شخصيا" ومن منطلق أنساني أؤمن بمبدأ مد يد العون لكل من شردته الحروب وضرورة اغاثته وتقديم المساعدات الانسانية
  لتفهم هذه المقالة وتتعامل معها بموضوعية اقرأها وأنت متجرد من كل قناعاتك السابقة، اقرأها كإنسان قبل أن
  الأثنين 22 ابريل 2019 سام الغُباري تبدأ حلقات الموسم الثامن من المسلسل الأكثر شهرة في العالم «صراع
من يقف خلف الحملة البربرية والهمجية ضد فقراء القرن الافريقي الباحثين عن مستوى عيش كريم في دول اخرى غير اليمن
غمرتني البهجة صباح خميس 18 أبريل 2019م في فندق كورال بخور مكسر، حيث شهدت قاعة البتراء احتفالية هادفة بمناسبة
  احمد عبد اللاه جلسة نواب بلا دولة وهي تبث على موجة الفارّين لا تعدو كونها مراوغة الطريد الذي يتحلى
طالت حرب اليمن وتوسعت رقعة الخلافات وتمزق النسيج الاجتماعي أكثر فأكثر وتباينت أمور غامضة ماكان يفهمها
قبل يومين احتفينا في عمان بتحرخ وتفوق عدد كبير من طلاب وطالبات اليمن في الجامعات الأردنية..وزاد من بهجة
اليوم فتحت المذياع واستمعت للدكتور الهيثمي، وهو يتحدث عن أبين ومشاريع أبين، التي جاء محافظ أبين ليعيدها
-
اتبعنا على فيسبوك