مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 12:09 صباحاً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

جنوح سفينة(قصة)

الأحد 10 فبراير 2019 06:32 مساءً
كلمات/ عصام مريسي:

مازالت السماء تمنح الأرض زخات من خيرها حتى فاضت الأرض بما فيها من ركام وتجشأت  ثناياها دفئ الحرارة لمخزونة في باطنها لتمنح اليابسة فسحة ولو لفترة وجيزة من شدة حر الأرض التي ألقت الشمس عليها بوابل من الأشعة الحارة ، وسكان القرية النائية المرتمية في أحضان المياه المالحة يهرعون لسحب قوارب الصيد وابعادها عن مستوى المياه المتصاعدة في الاندفاع نحو اليابسة حتى لا تلتهم المياه الهائجة قواربهم التي يرتدونها في كسب رزقهم من مياه البحر الزرقاء التي تلف قريتهم الصغيرة المستندة إلى صخور جبال صيرة وهي تغسل شرشفها الذي يفوح بعبق الحلوى المضروب وأقراص المقصقص ( الكعك المغلي بالزيت) والصياد الشاب صاحب الزورق الجديد يجر زورقه بعيداً عن الشاطئ ثم يسارع لمساعدة الأخرين :

هيا يا عم انطلق بعيداً عن الموج وأنا سوف أسحب زورقك بعيداً

يجيب الصياد وهو يشعر بالارتياح من مساعدة الشاب له:

تشكر أيها الصياد القوي

الأصوات تتعالى من هنا وهناك:

على الجميع الابتعاد عن الشاطئ

ويرتفع صوت مضطرب كان لايزال عالق زورقه بصخرة قرب الساحل:

المساعدة .. المساعدة

يهب الجميع نحو الصياد لنجدته ، وما أن تنقشع السحب وتتجلى الشمس مرسلة بأشعتها الذهبية الدافئة حتى تبرز معالم سفينة جانحة ، تشد أبصار الصيادين إليها وتقف الجموع على شاطئ المياه الزرقاء في انبهار من حجم السفينة الغريبة التي ترسو بالقرب من ساحلهم وملامح من عليها وجوه تكسوها الحمرة وعيون زرقاء وخضراء , تنطلق أصوات العامة :

هموا بنا نستكشف السفينة

تندفع الجموع نحو السفينة الجانحة ويقف البعض حائرين على جانب من الشاطئ  ، وما ان تصل الجموع إلى حافة السفينة حتى يلقي الغرباء التحية بلغتهم الغريبة:

مرحباً .. مرحباً

وما أن تصطف الجموع حتى يلقي إليهم ركاب السفينة الهدايا من الأطعمة المعلبة وهم في حال من الدهشة من الاصناف التي لم يكونوا يعرفوها والاخرين مازالوا على جانب الشاطئ ينظرون في دهشة من وقوف السفينة بالقرب من مدينتهم                                                                                                         

 

 


المزيد في أدب وثقافة
قصيدة:"مأثر السيف "
    بقلم: عبدالقادر زين بن جرادي ( إلى روح الشهيد أحمد سيف اليافعي ) لوحة جميلة ذي رسمناها أيام ما أحمد كان قائدها تبكي عدن من شدة الفرحة لما جبل يافع تقدمها قال
تغيير(شعر)
طلب الشعب التغيـير              لينال عز وفــــــــخار وينفذ بناء وتعــميـــر              بأيادي رجال
دخان سيجارة(قصة)
كتب/ عصام مريسي: اكتظت الغرفة بالحاضرين من المراهقين ، تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والتاسعة عشرة من الذكور المتسربين من المدرسة وما هي إلا لحظات حتى أخذ دخان




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقتل موظف بجهاز الرقابة والمحاسبة بالمنصورة
تقرير: النفط في شبوة .. خطر ممنوع الاقتراب
اليافعي لوزراء الشرعية:قدموا استقالتكم
مقالات الرأي
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
لا يملك زمام الأمر إلا من هو له أهل، والبلد اليوم تمر بأصعب مراحلها، فقد تداعت الأكلة إليها، فالوطن اليوم
كان لدى جمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية للجنوب اربعة اماجد تحت الثراء وكنا نحتفل بهم ونضع لهم اكليل من
-
اتبعنا على فيسبوك