مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 12:09 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 09 ديسمبر 2018 11:45 مساءً

مشاورات السويد فاشلة وعلى التحالف والشرعية الحسم العسكري

من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى واليوم يوجد قرار دولي واضح لصالح الشرعية والتحالف العربي صدر في صالحهم في الفترة الماضية ومجلس الامن الدولي نادم على ذلك القرار الذي اعطى التحالف والشرعية تفويض واضح في انهاء الانقلاب ولكن للاسف الشديد التحالف والشرعية لم يعملون على الحسم العسكري في جميع الجبهات لانه تم ابعاد الوية الجيش من المشاركة في المعركة ضد الانقلاب وسمحو للطيران الحربي زايد المليشيات الغير مدربه والغير تابعة للحكومة الشرعية وانما تابعة للتحالف العربي وهذه كانت نقطة الضعف على التحالف امام العالم اضافة إلى عدم تسليم المناطق المحررة للحكومة الشرعية والسماح لها ودعمها من اجل تطبيع الاوضاع فيها وتحسين الامن وكذا الخدمات والمعيشة وهذه الاعمال التي اضعفت التحالف والشرعية واعطت الحوثي القوة وكذا الفرصة للمجتمع الدولي في الضغط على التحالف والشرعية خلال هذه المشاورات في السويد.

ولكن نقول للتحالف والشرعية الحوثي سيفشل المشاورات وعليكم استغلال افشاله لتلك المشاورات والعمل على ضرورة دعم قوي للرئيس وحكومته في تطبيع الاوضاع وتوحيد جميع القوات الامنية والعسكرية والغاء كل المليشيات وتفعيل الاجهزة المدنية والامنية وتسليمها للحكومة مع رفع التدخل من التحالف.
اشراك القوات من الوية الجيش في جميع الجبهات لحسم المعركة العسكرية من اجل انهاء الانقلاب وعودة الدولة والشرعية على جميع المناطق.

تعليقات القراء
353853
[1] مسيكين من عقله (ترللي) !!
الاثنين 10 ديسمبر 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
الكاتب المحترم يعتقد أن لديه جيش وطني مثل باقي دول العالم، وأن لديه رئيس شرعي حقيقي !! والحقيقة أنه ليس لديه جيش وطني، ولا رئيس شرعي طبيعي كباقي دول العالم، حيث الرئيس الشرعي (هادي) هو أحد قادة حرب غزو الجنوب عام 1994م، وهو نائب المقتول (علي صالح- زعيم الغزاة الشماليين) لـ 17 سنة متواصلة، تم فيها تدمير مؤسسات دولة الجنوب، وقمع شعبها، وقتل آلاف الجنوبيين (عسكريين ومدنيين) برصاص جنود الجيش والأمن اليمني.. وأما الجيش الوطني فما هو الفرقة الأولى المدرعة التابعة حصرياً للمتنفذ اليمني الدحباشي الأول (علي محسن- كاتيوشا)، والرجل يحشدها حالياً في مأرب وفي وادي حضرموت، ولا يقاتل الحوثي، بل يحشدها ليغزو بها الجنوب عندما تنتهي الحرب في اليمن الشمالي، وبعد ذلك سيظهر التحالف الثلاثي اليمني الشيطاني الدحباشي (جيش مأرب وقوات هاشم الأحمر والقوات الدحباشية المحتشدة في المهرة والقبائل اليمنية الهمجية المسلحة، وسيغزو هؤلاء جميعاً الجنوب للمرة الثالثة، حيث جميع اليمنيين الدحابشة متفقين على بقاء الجنوب محتلاً، وستكون الحرب تحت شعار (الحفاظ على الوحدة اليمنية المباركة)، وسيكون مع الغزاة الشماليين تابعهم الجنوبي (هادي) وزمرته.. وعلى الشعب الجنوبي وقواه الحية أن يستعدوا للدفاع عن أنفسهم وعن أهلهم وأرضهم وكرامتهم وثرواتهم.. الجيش الوطني الذي يتكلم عنه كاتب المقال، فقد جربناه نحن الحضارم في (المكلا)، حيث ضباط وجنود هذا الجيش الوطني (وكلهم شماليين) قد هربوا من معسكراتهم في المنطقة العسكرية الثانية عام 2015م، تاركين أسلحتهم الثقيلة للقاعدة لتحتل بها المكلا (عاصمة (حضرموت)، والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية (الرئيس هادي)، لم يتفوه بكلمة واحدة، حيث لم يستنكر هروب الضباط الشماليين من مواقعهم، ولم يوقفهم ولم يأمر بالقبض عليهم ومحاكمتهم في محكمة عسكرية، بل أن الرئيس (هادي) لم يأمر قوات الجيش الوطني الضخمة في المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، لم يأمرها بالتحرك إلى المكلا لتحريرها من القاعدة، ولولا النخبة الحضرمية التي أسستها الإمارات ودربتها وسلحتها، لكانت المكلا (عاصمة حضرموت) لازالت تحتلها القاعدة إلى يومنا هذا، ولكن النخبة الحضرمية التي ضباطها وجنودها حضارم (من أبناء حضرموت) هاجموا القاعدة عام 2016م، وطردوا القاعدة من المكلا بعد إحتلالها لأكثر من سنة، واليوم المكلا وساحل حضرموت تتمتع بالأمن والأمان، وإنتشار النظام والقانون تحت حماية النخبة الحضرمية، بينما وادي حضرموت لا يزال يرزح تحت إحتلال الجيش الوطني اليمني في المنطقة العسكرية الثانية التي ضباطها وجنودها (كلهم شماليين) تحت إمرة (علي محسن- كاتيوشا).. وليس بعيداً، في أي يوم من الأيام أن يتكرر ماحدث في المكلا، أن يحدث في سيئون، أي أن يهرب ضباط وجنود الجيش الوطني (الشماليين) من معسكراتهم في وادي حضرموت، ويتركون أسلحتهم الثقيلة للقاعدة وداعش، لتحتل بها سيئون (عاصمة وادي حضرموت).. صعب جداً الضحك على عقولنا، فنحن حضارم نعرفها وهي طايرة.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقتل موظف بجهاز الرقابة والمحاسبة بالمنصورة
تقرير: النفط في شبوة .. خطر ممنوع الاقتراب
اليافعي لوزراء الشرعية:قدموا استقالتكم
مقالات الرأي
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
لا يملك زمام الأمر إلا من هو له أهل، والبلد اليوم تمر بأصعب مراحلها، فقد تداعت الأكلة إليها، فالوطن اليوم
كان لدى جمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية للجنوب اربعة اماجد تحت الثراء وكنا نحتفل بهم ونضع لهم اكليل من
-
اتبعنا على فيسبوك