مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 فبراير 2019 09:20 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

ندوة دولية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك تدين ما يتعرض له المدنيون في اليمن من انتهاكات وأخطار

الجمعة 07 ديسمبر 2018 05:34 مساءً
(عدن الغد)هايل المذابي

 

بالتزامن مع مباحثات السلام اليمنية في السويد، عقدت صباح أمس في مقر الأمم المتحدة بنيويورك ندوة بعنوان "المدنيون في صراع اليمن من منظور القانون الدولي الإنساني"، تم التطرق خلالها إلى عدد من القضايا المتعلقة بالمدنيين والأطفال وضرورة الحفاظ على حياتهم وسلامتهم في الحرب الدائرة في اليمن منذ أربع سنوات.

في بداية الندوة التي نظمتها الهيئة الدولية للسلام وحقوق الإنسان بجنيف (ILPHR) ، والمجلس العالمي للحقوق والحريات  (ICRF) في الولايات المتحدة الأمريكية، أكد الدكتور إبراهيم العدوفي، رئيس الهيئة الدولية للسلام، في كلمة مسجلة على أهمية موضوع الندوة، وما تشكله الأوضاع الإنسانية الخطيرة في اليمن من انتهاك لحياة وحقوق المدنيين من أطراف النزاع المختلفة،  مطالباً بإطلاق سراح الأطفال المجندين وضمان إعادة دمجهم بشكل دائم، وأهمية سرعة معالجة قضية الألغام وانتشارها الواسع وخطرها على أرواح المدنيين.

من جهته، أشار الدكتور دحان النجار، رئيس المجلس العالمي للحقوق، إلى أهمية تزامن انعقاد الندوة في نفس يوم بدء محادثات السلام في السويد، مؤكداً أن أطفال اليمن بحاجة إلى التعليم والكتاب المدرسي وليس إلى السلاح والموت في جبهات القتال، وأن أرض اليمن أصبحت مزروعة بالألغام التي تتفجر تحت اقدام سكانها بدلاً من القمح والذرة والخضروات والفواكه التي اشتهرت بها اليمن السعيد.

 

تجنيد الأطفال وقتل المستقبل

استأثرت ظاهرة التجنيد الكبير والمستمر للأطفال في اليمن على الجزء الأول من الندوة، حيث قام الباحث البريطاني بيتر سيلسبري، وهو من كبار المستشارين في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المعهد الملكي للشؤون الدولية المعروف بـ"تشاتام هاوس"، عبر مداخلته المعنونة "تجنيد الأطفال وحماية المدنيين بموجب القانون الدولي" بتسليط الضوء على هذه الظاهرة، مؤكداً أنه عندما انسحب الحوثيون من عدن تركو ورائهم العديد من الأطفال التائهين الذين تم تجنيدهم آنذاك، مشيراً إلى انه أطلع على تجربتهم المريرة وكيف تم استدراجهم عبر قنوات النفوذ القبلية والدينية إلى الجبهات دون علمهم بذلك.

وأكد سيلسبري أن تجنيد الأطفال لا يقتصر على جماعة الحوثي فقط ، وأن هناك أطراف أخرى، مثل القاعدة ووحدات محسوبة على الحكومة اليمنية، قد جندت أطفالاً أيضاً، إلا أنه أوضح أن جماعة الحوثي "تضل الاسوأ من بين الجميع"، وكيف أنها تستخدم العامل الاقتصادي بشكل رئيسي في استقطاب الأطفال، مشيراً إلى أنه  تم رصد العديد من حالات الإكراه التي مورست لصغار السن من الأطفال، ومساومة أهاليهم على إطلاقهم بالمال أو القبول بالذهاب بهم إلى معسكرات التدريب.

من جهته استعرض الدكتور محمود العزاني، رئيس مؤسسة تمدن في بريطانيا، في مداخلته بعنوان "قتل المستقبل وتجنيد الأطفال في اليمن"، إلى آخر الاحصائيات والمعلومات المتعلقة بتجنيد الأطفال في اليمن، وعوامل الاستقطاب والإكراه التي تستخدم في هذه العملية. مختتماً أن مسألة تجنيد الأطفال هي جريمة حرب وقتل متعمد لمستقبل اليمن والأجيال القادمة.

 

كارثة الألغام والدروع البشرية

أما في الجزء الثاني من الندوة فقط تطرق المشاركون إلى قضية الاستخدام الواسع للألغام الأرضية والخطر البالغ الذي تشكله على المدنيين في اليمن، ليس فقط في الوقت الحاضر بل وعلى الأجيال قادمة، إضافة إلى الاستخدام غير المسبوق للمحتجزين كدروع بشرية خلال هذه الحرب، وأهمية الالتفات إلى هذه القضية من أجل إنقاذ أرواح الضحايا المحتملين وتخفيف معاناة أسرهم.

توزعت مداخلات هذه الجزء على ثلاثة عناوين رئيسية، بدأت بعنوان "الضحايا المنسيون دروع بشرية" للدكتور همدان دماج، نائب رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني، والتي ألقاها نيابة عنه الباحث د. عادل حنيبر. وفي هذه المداخلة تم التطرق إلى الاحصاءات والحوادث الموثقة منذ اندلاع الحرب، والتأكيد على أهمية أن يلتفت المجتمع الدولي إلى جرائم الحرب المنسية والتي ستشكل دائماً عائقاً في طريق المصالحة والسلم الاجتماعي سواء أثناء النزاع أو خلال فترة ما بعد الحرب.

من جهتها، أكدت رئيسة منظمة (يمن أيد) الناشطة الحقوقية سمر ناصر في مداخلتها بعنوان " الألغام الأرضية في القانون الدولي" إلى ما تشكله قضية الألغام التي زرعتها الحركة الحوثية من خطر على المدنيين وتأثيرها السلبي أيضاً على المجتمعات والاقتصاد، وعلى الحد من نشاط المنظمات الدولية التي تعمل في مجال المساعدات الإنسانية.

أما الخبير الدولي جونا ليف، مدير العمليات في مؤسسة بحوث التسلح (بريطانيا)، فقد أوضح في مداخلته المعنونة "الألغام والعبوات الناسفة المستخدمة من قبل قوات الحوثيين في الساحل الغربي" إلى ضلوع إيران المباشر والكبير في رفد الحركة الحوثية بالألغام إيرانية الصنع التي لم تكن في حوزة الجيش اليمني قبل الحرب، وتدريب الحوثيين على صناعة ألغام محلية الصنع بأعداد هائلة. مؤكداً على أهمية وضع الخطط والخرائط من الآن لنزع هذه الألغام واشراك الجميع، بما في ذلك الحوثيين، في هذه العملية.


المزيد في أخبار وتقارير
مدير عام مكتب الواجبات الزكوية بعدن: الايرادات العامة للعام 2018م بلغت (397.62.153) مليون ريال
قال  مدير عام مكتب الواجبات الزكوية بعدن ، ان الايرادات العامة للعام 2018م بلغت (397.62.153) مليون ريال موزعة على مختلف القطاعات وهي : القطاع العام بلغت (205.421.289) مليون
نقابة النقل الثقيل توافق على مخرجات اجتماع لجنة مراجعة أوضاع النقل البري للبضائع
عقد صباح يوم الثلاثاء الموافق 19/2/2019 في مقر الهيئة الهيئة لعامة لتنظيم شؤون النقل البري بالعاصمة عدن اجتماعا استثنائيا للجنة مراجعة اوضاع النقل البري ، حيث دعت
الحكومة اليمنية تقر ثاني موازنة لها بعد الحرب وفقاً للموازنة السابقة لعام 2018:
  اقرت الحكومة اليمنية ثاني موازنة لها منذ الحرب التي اندلعت في عام 2014 من قبل الميليشيا الحوثية. وقال وزير المالية في بيان له ان الموازنة استندت إلى مؤشرات موازنة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : جرحى في اشتباك مسلح بانماء
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقتل موظف بجهاز الرقابة والمحاسبة بالمنصورة
تقرير: النفط في شبوة .. خطر ممنوع الاقتراب
مقالات الرأي
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
لا يملك زمام الأمر إلا من هو له أهل، والبلد اليوم تمر بأصعب مراحلها، فقد تداعت الأكلة إليها، فالوطن اليوم
كان لدى جمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية للجنوب اربعة اماجد تحت الثراء وكنا نحتفل بهم ونضع لهم اكليل من
  تابعنا البيان الختامي لما تسمى بالجمعية العمومية (مجلس الشعب) وهذا غير شرعية لانهم لم تكن منتخبه من قبل
  لا أسوأ من أن استخدام الفضيلة للتستر على الرذيلة .. لا أقبح من ذلك إلا محاولة جماعة الحوثي الدفاع عن نظام
  منذ انقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية عمت الفوضى كل المدن اليمنية وعلى أثرها تعرض الاقتصاد اليمني
-
اتبعنا على فيسبوك