مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 04 ديسمبر 2020 11:08 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 30 نوفمبر 2018 05:03 صباحاً

متى يستفيق الشعب؟؟

اتلفت الحرب حواسنا، ودمرت ذائقتنا، وغيرت تفكير أغلبنا نحو الأسوأ، وعمقت الإنهيارات المتوالية بؤس الحياة، وعززت المواجع غربة الذات.

وتسبب ثالوث التجويع والتخوين والتنكيل في خضوع المجتمع للأمر الواقع، ومع مرور الوقت وتعاظم مآسي الحياة ترسخت لدى أغلبهم قناعات بالصمت وانتظار المعجزات.

لقد تمكن أمراء الحرب وتجارها من إيصالنا إلى قاع الهاوية، واشغلونا بصراعتنا عن جرائمهم، وماضينا عن حاضرهم، وجوعنا عن أطماعهم، وأمراضنا عن خبث مشاريعهم.

لم يعد لدينا شيئا نخسره أو نخاف عليه، لقد تساوى الفقراء مع الاغنياء، والأنقياء مع الملوثين، والشرفاء مع التافهين، والعقلاء مع الدهماء، وتشابهت النهايات التراجيدية.

والأسوأ من انعدام المسافات بين الخير والشر والحق والباطل تغلغل اليأس إلى النفوس، واستسلام الناس لمنطق الغلبة، والتعايش مع خبروت جماعات الموت ومشاريع الخراب.

ويظل الأشد وجعا للفرد والأكثر خطرا على المجتمع العجز عن الفعل والخوف من مواجهة التحديات بروح جماعية تنتصر للذات وتنقذ الشعب من شرور القتلة وجشع اللصوص.

سيطول هذا الوضع المائع والقاتم بحكم عجز الناس عن اجتراح حلولا ناجعة للخلاص الفردي والجمعي، واستمر تهربهم من التضحية للحفاظ على مساحات البقاء وممكنات الحياة.

السؤال الأهم: متى يستفيق الشعب من موته المؤقت، ويعيد النظر إلى واقعه المزري، ويتخلص من أغلاله ويحطم قيود أعداءه ويعود إلى مربع الفعل الخلاق؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  أولا علينا أن نحرر ونعرف معنى الكبت، ونعرفه بأنه: الاستبعاد اللاشعوري للمشاعر أو الأفكار والصدمات
تأخرت في رثاءك، كنت أرقب صدى موتك أيّها الشيخ الجليل، كنت متوقعًا أنه سيكون موتًا حافلًا بالمعنى، كثيرون
  أقسى الكلمات وأوجعها على الإطلاق. كلمه تقطر ألماً ومرارةً. كلمه تعاف سماعها الأذن، ويتأذى من ذكرها
رغم الوضع الفوضوي الذي نتج عنه سلوكيات عدوانية  لاهم لها سوي الانتقام وحظ النفس بمفاهيم اللا مبالاة وعدم
ثقافة الطمع ------ قصة قرأتها قديما جدا.. وأنا لا زلت طالب وتأثرت بها ولم انسها كنت ارويها  لتلاميذي عند ما
موازين القوى تغيرت باليمن وواقع الأرض اصبح بيد من يملكون القوة ومن الصعب على طرف ان يقضي على الاخر بقوة
استمرارية تحصين وحماية كبار الفاسدين في اليمن بقانون شاذ وغير دستوري ينشر الفساد ويقوي شوكة الفاسدين ويجعل
من ضمن الأحاديث التي دارت بيني وبين الفنان الكبير ، محمد محسن عطروش ،  حدثني عن موقف ظريف حصل له أيام حكم
-
اتبعنا على فيسبوك