مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 فبراير 2019 08:57 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 16 نوفمبر 2018 01:45 صباحاً

مناضلين حرب التحرير ... والثورة التي أكلت أبنائها!!

إلى متى سيستمر الظلم واﻹجحاف بحق الكثيرين ممن تبقى من الثوار والمناضلين اﻷبطال الذين قادوا الثورة ضد اﻷستعمار البريطاني!!

هذه الكوكبة من خيرة الرجال اﻷوفياء الذين خاضوا أشرف المعارك وسطروا بتضحياتهم الخالدة تأريخ اليمن المعاصر!!
كيف لنا أن نتقبل هذه المعاملة وهذا التهميش المتعمد لفئة المناضلين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن ينعم أجيالنا القادمة بالاستقلال والحرية والحياة الكريمة!!

في الدول المتحضرة [الكافرة طبعآ] والتي تقدر التضحيات الجسام للثوار وقادة ثورة التحرير في بلدانهم، حيث تولي جل إهتمامها ورعايتها لهذا الرعيل الذي يفتخر به الوطن وكل أفراد المجتمع فيحظوا بكل الحب واﻷحترام والتقدير الكبير والعالي من كبار قادة الدولة لمعرفتهم الحقة والصادقة بدورهم الجبار والعظيم للتطور واﻷزدهار التي وصلت إليه بلدانهم!!
بينما في دولنا المسلمة نقابلهم بكل جحود ونكران للمعروف والجميل لذلك ما علينا منهم ولا يجوز تقليدنا اﻷعمى للكفار قبحهم الله!!
في اليمن حدث ولا حرج فالمناضلين اﻷحياء يعانون أشد المعاناة فهم لم ينالوا ولو القليل من التقدير المستحق والكثيرين منهم أصبحوا في طي الاهمال والنسيان بسبب ظلم ممن تقلدوا المناصب العليا وحكموا البلاد بعد الاستقلال فنسوا بكل وقاحة ولؤم رفاق دربهم النضالي وتناسوا رفاق الكفاح المسلح!!

تلك العقليات المريضة أختزلت الثورة وتاريخها الناصع بهم ولا أحدآ سواهم!!
لذلك عمدوا مع سبق اﻷصرار على تهميش اﻵخرين وقاموا بتزييف الحقائق وزوروا كتابة التاريخ فإين أصبحوا بعد ذلك؟!
أنهم اﻵن مشردين في كل بقاع العالم يبيعون ويشترون بالوطن لمن يدفع أكثر!!
ومع تعاقب الحكومات لم نشاهد أي حكومة تنتصر للمناضلين الشرفاء وحقوقهم المهضومة من خلال رد أعتبارهم وإنصافهم اﻹنصاف العادل الذي يستحقونه وكذلك لم تعمل على تحسين المستوى المعيشي لهم!!
فالرواتب الحقيرة والزهيدة التي يستلمونها لا تسمن من جوع ولا تآمنهم من غدر البشر!!
أيعقل أن تصرف لهم 18000 ريال كل ثلاثة أشهر وحاليآ تصرف لهم كل ستة أشهر!! أي قلوب قاسية وأي ضمائر يمتلكها القائمين على شؤون المناضلين!! أليس بفضل من الله ثم تضحياتهم ما كان لكم أن تنعموا بهذه المناصب الزائلة!!

أن الكثير من الثوار ومناضلين حرب التحرير توفاهم اﻷجل ورحلوا بهدوء عن دنيانا الفانية، رحلوا وفي قلوبهم غصة من اﻵلم ويشتكون من جور وفجور بعض من نطلق عليهم بشر!!
بينما من تبقى منهم على قيد الحياة وصلوا إلى أرذل العمر وبدون أن تلتفت لهم حكومة العار والجحود فالكثير مصاب بأمراض مزمنة وخطيرة كالقلب والسكر والضغط وهذه اﻷمراض علاجها يحتاج إلى مبالغ كبيرة لايمتلكونها!!
فالملايين يلعب بها المرتزقة قراصنة البر وسفهاء اليمن
الله لا غفر لهم!!
أقول لهؤلاء الظلمة أن الظلم ظلمات يوم القيامة فماذا أعددتم لهذا اليوم!!

أخيرآ.... هناك مقولة مشهورة تقول : (( أن قيام الثورة في أي بلد يخطط لها العباقرة..وينفذها ويقودها الشجعان ..ويحكم البلد بعد ذلك اﻷنذال))..
هل هذه العبارة صحيحة؟!
أترك لحضراتكم حرية اﻹجابة!!!

تعليقات القراء
348981
[1] المقولة
الجمعة 23 نوفمبر 2018
صلاح | شبوة
المقولة الاخيرة صحيحة 100٪ وقد تكررت بعد انتصارنا في هذه الحرب الاخيره . شكراً لك على هذه اللفته الكريمة اتجاه المناضلين القداما الذين لا نعرف عنهم شيءً نحن الجيل الجديد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : جرحى في اشتباك مسلح بانماء
شهود عيان : مسلحون مقنعون يختطفون شخصا بعقبة عدن
البري : البناء العشوائي بخط التسعين ستتم ازالته
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقالات الرأي
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
لا يملك زمام الأمر إلا من هو له أهل، والبلد اليوم تمر بأصعب مراحلها، فقد تداعت الأكلة إليها، فالوطن اليوم
كان لدى جمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية للجنوب اربعة اماجد تحت الثراء وكنا نحتفل بهم ونضع لهم اكليل من
  تابعنا البيان الختامي لما تسمى بالجمعية العمومية (مجلس الشعب) وهذا غير شرعية لانهم لم تكن منتخبه من قبل
  لا أسوأ من أن استخدام الفضيلة للتستر على الرذيلة .. لا أقبح من ذلك إلا محاولة جماعة الحوثي الدفاع عن نظام
  منذ انقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية عمت الفوضى كل المدن اليمنية وعلى أثرها تعرض الاقتصاد اليمني
صراع النفوذ  ليس نقطة الخلاف الوحيدة حاليا بين أبوظبي والرياض، بل يتعداها إلى ملفات أخرى، أبرزها ملف
-
اتبعنا على فيسبوك