مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 06:52 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 20 سبتمبر 2018 02:40 مساءً

أزمة ثقة

رانيا عبدالله

 

يرفع المحللون أقلامهم ليسيل حبرها بتحليلاتهم المبنية على أسس عقلانية وأطر نفسية وقوالب اجتماعية وتاريخية واقتصادية...إلخ، لبيان أسباب تراجع الأجيال الحالية فكرياً وثقافياً وافتقارها للروح الوطنية ، وضياعها في التفاصيل ببعدها عن البساطة، وكثرة التشاؤم وقلة العاطفة، لتتعدد الأسباب وتختلف وجهات النظر، كلٌ من زاويته وخلفيته ونيته، وقد تكون معظمها صحيحة وبعضها تمثل شطحات أصحابها ممن لايرون في الماضي إلا كل جميل، وتضيق الصورة لديهم في الحاضر لتلتقط كل قبيح؛ لكن برأيي أن الأسباب وإن تفرقت تتجمع حول (أزمة ثقة) تجاه كل شيء، نحن نعاني اهتزاز القدوة سواء أن كانت الدينية أو السياسية أو الفكرية أو التاريخية، غارقون في البحث عن الزلات والأخطاء والقضايا الضيقة؛ لكي يثبت كل منا للآخر بأن عليه إسقاط قدوته، تلوثت قناعاتنا بتزوير التاريخ وتشويه المرجعيات، انهارت من أذهاننا البطولات فقد غرقنا في تفاصيل صناعتها وسربت إلينا أخبار صعودها على أكتاف ضحاياها، وتلطخت لدينا صفحات مصداقية الخبر حتى وإن حمل ألف وثيقة على صدقه.
إن المسافة الكبيرة بيننا وبين الحقيقة صنعتها أزمة الثقة وسؤ استخدام الأدوات لزعزعتها، لهذا فمن الطبيعي أن يخلق ذلك جيلاً لايعرف الانتماء ولا يكن الاحترام، ولا يرفع كفه حتى عما هو مقدس، تحت مبرر البحث عن الحقيقة التي ستظل تائهة في فضاء الثقة المنزوعة، لو تأمل المحلل والمراقب قليلاً سيكتشف أن هذا الجيل ضحية الأجيال السابقة التي ترعرعت على الثقة بكل ماذكرتُ أعلاه ثم قامت في نهاية المطاف بنبش قواعدها وهزها لتسقط ويسقط معها هذا الجيل في دوامة الركض خلف الحقيقة وهو أسيرُ قناعة بأنه لاوجود لها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مع تدهور الوضع الامني وانتشار الفوضى بعد اكثر من عام من تحرير العاصمة المؤقتة عدن, وتداخل المهام بين عددا ًمن
من خلال المتابعة الحثيثة عبر وسائل اعلامية عديدة ، ومصادر متعددة ومقربه للمحافظ احمد عبدالله تركي محافظ
الأمن في أي دولة يندرج تحت القرار السياسي؛ فعندما تكون المنظومة السياسية المحلية (سلطة ومعارضة) مسيطرة على
  يقول المثل الشعبي اذا اردت الحليب فانظر الئ وجه البقرة والبقرة التي اعني هنا هي بقرة حكومتنا الموقرة . فكم
الجيش المصري حارب في اليمن من 1962م إلى 1967م دفاعا عن الجمهورية العربية اليمنية ضد الإمام البدر وبيت حميد
أقول وبكل صراحة لم يتغير المشهد السياسي أو الاقتصادي أو الخدمي لمحافظة  عدن رغم تفاؤل مؤقت بتعين محافظ
  الناس تنحاز للقضايا العادلة، والعدالة هي مفهوم تعني عدم الانحياز في محاكمة ضمائر الناس، في اختياراتهم
شاهدت نغمة جديدة وحديثة واستغلال أموال مقدمة من مملكة الخير وكان من المفترض  أن تستغل في أعمال ملموسة
-
اتبعنا على فيسبوك