مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 07:51 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

التحالف يجهز عملية إنسانية غير مسبوقة لغوث اليمنيين

الجمعة 22 يونيو 2018 10:16 مساءً
الشرق الأوسط

قال المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله بن يحيى المعلمي، لـ«الشرق الأوسط»، إن العملية العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية لتحرير ميناء الحديدة تترافق مع عملية لا سابق لها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع اليمنيين في كل المناطق، مؤكداً أنه ليس على الحوثيين إلا إلقاء أسلحتم ومغادرة المدينة. بينما حذرت نظيرته الإماراتية، لانا نسيبة، مما لدى الجماعة المتمردة لتدمير الممر الحيوي للمساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين، بينما أعد دول التحالف خططاً للرد على كل السيناريوهات المحتملة. ولاحظ المندوب اليمني أحمد بن مبارك، أن الخطاب الأخير لزعيم «أنصار الله» عبد الملك الحوثي «وجّه رسائل سلبية للغاية» رداً على اقتراحات المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث.
وفي مؤتمر صحافي مشترك، قال المندوب السعودي، إنها «ربما المرة الأولى في التاريخ التي تترافق فيها عملية عسكرية مع جهد مكثف موازٍ حيال الجانب الإنساني»، مضيفاً: إن دول التحالف «تحرك مواردها داخل اليمن وخارجه»، حيث «توجد فرق على أهبة الاستعداد في السعودية والإمارات للمساعدة في التوزيع والتصليح وإعادة الإعمار لمنشآت الميناء إذا لحق بها ضرر لأي سبب كان». وأكد، أن العملية العسكرية «تنفذ بعناية فائقة من أجل سلامة السكان المدنيين اليمنيين ورفاههم»، بل أيضاً «إلى حد ما باهتمام بالقوى المعارضة؛ لأننا سمحنا بطرق هرب لهم، وبأن يتخلوا عن أسلحتهم ويغادروا»، موضحاً أن الخيار «لا يزال أمامهم على الطاولة». وأفاد أن هذه العملية تتضمن «اهتمامات إنسانية في صلب العملية» العسكرية. وقال أيضاً، إن «هناك تقدماً يحرز بطريقة سلسة، وبالطبع ليس من دون صعاب»، مشيراً إلى أن «الحوثيين زرعوا آلاف الألغام على الطرق وفي الموانئ البحرية، والكثير من الأماكن الأخرى»، فضلاً عن أنهم «يستخدمون المباني المدنية منصاتٍ لمدفعيتهم»، مؤكداً أن التحالف «يتعامل مع كل هذه التحديات بطريقة حذرة وواعية، وبما يحقق نتائج بأقل خسائر ممكنة لكل الأطراف». ولذلك «هذه العملية فريدة من نوعها».
وتحدث المندوب اليمني قائلاً، إن «الحوثيين يستخدمون الحديدة وأناسها رهائن. يستخدمونها في دعايتهم»، مضيفاً إن «الموضوع بالنسبة إلينا ليس تحرير أرض الحديدة، بل أرواح الناس». وأوضح أن «ميناء الحديدة ممر لأكثر من 80 في المائة من المساعدات الدولية (...)، لكن الناس في الحديدة يعانون أكثر من أي مدينة أخرى». وكشف عن أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث قدم في 21 مايو (أيار) اقتراحاً من أربع نقاط يتضمن «الانسحاب التام للحوثيين من ميناء الحديدة البحري، واستخدام موارد ميناء الحديدة لوضعها في المصرف المركزي في الحديدة كمساهمة في ميزانية الرواتب، وانتشار عناصر من الشرطة اليمنية لتأمين ميناء الحديدة، وأخيراً نشر مراقبين دوليين». وعبّر عن أسفه لأننا «لم نسمع حتى الآن أي رد». وأكد أن الخطاب الأخير لزعيم «أنصار الله» عبد الملك الحوثي الذي «وجه رسائل سلبية للغاية» رداً على اقتراحات غريفيث ونداءات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأفادت نظيرته الإماراتية بأن الحوثيين «يتخذون إجراءات متعمدة لإحداث أزمة إنسانية وتصعيد النزاع إجمالاً»، كاشفة عن أنهم «يمنعون إفراغ السفن في ميناء الحديدة»، بالإضافة إلى أنهم «يرغمون منظمات الإغاثة على إزالة كاميرات المراقبة في المستودعات، لتشجيع الحوثيين على سرقة الإمدادات الغذائية وتهريبها»، فضلاً عن أنهم «يدمرون شبكات المياه والصرف الصحي عن طريق الحفر العميق لبناء السواتر للدبابات والمدفعية التي وضعت في الأحياء السكنية»، موضحة أن قطع المياه وشبكات الصرف يزيد بشكل كبير من احتمال تفشي وباء الكوليرا». وأكدت أيضا أنهم «يزرعون الألغام الأرضية والعبوات البدائية بشكل عشوائي على طول الطرق وفي الأحياء»، بالإضافة إلى «وضع الألغام البحرية والمتفجرات حول الميناء لتدميره البنى التحتية التبعة لها، مع وضع القناصة والأسلحة الثقيلة في الأحياء السكنية». وقالت: «ستكون كارثية من الناحية الإنسانية إذا اعتقد الحوثيون أنهم يستطيعون كسب النفوذ في المفاوضات السياسية من خلال تدمير الميناء»، مضيفة إنه «يجب ألا يكافأ الحوثيون من المجتمع الدولي إذا قرروا تنفيذ استراتيجية الأرض المحروقة». وشددت على أن «أي أعمال حوثية ضد البنية التحتية الإنسانية تحتاج إلى إدانة بأقوى العبارات الممكنة»، مؤكدة أن «التحالف يخطط لجميع السيناريوهات».
وسئل المعلمي عن مهمة غريفيث، فأجاب بأنه «يحرز تقدماً بطيئاً». وقال: «للأسف مع الحوثيين لا يمكن الوثوق بالوعود التي يقطعونها»؛ لأنهم نكثوا بوعودهم مراراً وتكراراً، مضيفاً إن «التقدم الذي يحرز لا يمكن حسبانه إلا إذا جرى تطبيقه على الأرض». وأشار إلى أن «هناك عرضاً أمام الحوثيين بأن يسلموا أسلحتهم إلى الحكومة اليمنية، وأن يغادروا بسلام وأن يقدموا معلومات حول أماكن الألغام والمتفجرات».
وتوقع السفير اليمني أن يتوجه المبعوث الدولي إلى عدن للاجتماع مع الرئيس عبد ربه منصور هادي في إطار المشاورات الجارية لإعادة إطلاق العملية السياسية في اليمن.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» عما تفعله دول التحالف لمعالجة الشواغل الإنسانية لدى أطراف المجتمع الدولي، قال المعلمي: «لا أتذكر حملة عسكرية في العالم صحبت بحملة إنسانية مثلما يحدث الآن ،وبخاصة بما يتعلق بمدينة الحديدة»، موضحاً أن العمل العسكري القائم حالياً «لا يتجزأ من حملة كاملة لمراعاة الحاجات الإنسانية للشعب اليمني بشكل عام، ولأهالي مدينة الحديدة بشكل خاص». وأضاف إن «قوات التحالف تقوم بخطوات مدروسة في التقدم نحو الحديدة. لا نريد سياسة الأرض المحروقة. ولا نريد سياسة الاقتحام والاجتياح. وإنما نريد أن نتقدم بطريقة منطقية عقلانية تقلل إلى أدنى حد ممكن عدد الضحايا من كل الأطراف». ونبّه إلى أنه «لا يمكننا أن نسيطر على تصرفات الحوثيين» الذين «يستخدمون الحديدة رهينة». ولفت إلى أن «المجتمع الدولي أصبح يدرك الآن أن مخاوفه مما يمكن أن يحدث في الحديدة لن يكون لها أساس فيما يتعلق بجانب التحالف»، مشدداً على أن «الضغط والنداءات ينبغي أن توجه إلى الجانب الحوثي». وقال «الحل بالنسبة لهم سريع وبسيط. ما عليهم إلا أن يلقوا أسلحتهم ويتركوا المدينة ويتركوا المدينة لأهاليها والحكومة الشرعية».
وقال السفير بن مبارك: «موقفنا واضح في الحكومة اليمنية وفي التحالف، وهو التفاعل بشكل إيجابي مع كل الجهود التي تقودها الأمم المتحدة ما دامت استندت إلى المرجعيات الثلاث»، مضيفاً إنه أكان فيما يتعلق بميناء الحديدة أو بالإطار العام الذي قدمه مارتن غريفيث «نحن تجاوبنا وتعاملنا بشكل إيجابي. وقدمنا ملاحظات». وأكد أنه «لا نريد أن نستعجل فيما قد يقود إلى نتائج سلبية».
وعلق نائب مساعد وزير التنمية الدولية الإماراتي سلطان الشامسي، بأن الخطة الإنسانية شاملة لكل اليمن، وهدفها الوصول إلى جميع المناطق لضمان دخول المساعدات والبضائع التجارية.
وقال الدكتور سامر الجطيلي، من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إن المركز يقدم 50 في المائة من إجمالي المساعدات التي ترسل إلى اليمن، مضيفاً إن ما أنفق منذ عام 2015 وحتى الآن يصل إلى 10.9 مليار دولار أميركي، موزعة على 262 مشروعاً ومع 80 شريكاً من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والمنظمات غير الحكومية.
وأفادت سارة العسيري، من مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن، بأن المساعدات إلى اليمنيين ازدادت بطريقة مطردة في الآونة الأخيرة لمعالجة الهواجس التي يجري الحديث عنها في أوساط المجتمع الدولي.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
(العمالقة) تحبط هجوما عنيفا للحوثيين جنوب الحديدة
أحبطت قوات ألوية العمالقة بالجيش اليمني، الأحد، هجوماً عنيفاً لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، جنوبي مدينة الحديدة، غربي البلاد، في خرق جديد للهدنة.    وقال
مصرع 30 حوثياً في حجور وفرار جماعي للميليشيات
لقي أكثر من 30 عنصراً من ميليشيات الحوثي الانقلابية مصرعهم، السبت، في مواجهات مع قبائل حجور وغارات لتحالف دعم الشرعية في حجة شمال غربي اليمن. ونقل الموقع الرسمي
اليمن تطالب المجتمع الدولى بالضغط على الحوثيين لفك حصار منطقة حجور
دعا وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة فى اليمن عبد الرقيب فتح ، السبت ، منسقة الشؤون الإنسانية فى اليمن ليزا غراندى إلى التدخل والضغط الفورى لفك




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"عدن الغد" ترصد الفاجعة التي اهتزت على وقعها مدينة عدن وصنعاء: (زار عدن لاستخراج وثيقة سفر فكانت رحلته الأخيرة) ..حين تقتلك مدينتك الأم
زوجة قتيل الممدارة ترثيه بمرثية مؤلمة.. وتحكي ايامه الاخيرة
البيض يعلق على مخرجات الانتقالي في المكلا
المودع: عقب تبديل سلطة الرئيس هادي سيتم احتواء المشروع الانفصالي بدعم دولي كامل
شاب يقدم على الانتحار من على سطح مسجد ..تفاصيل
مقالات الرأي
 ‏لا توجد مكونات او قيادة جنوبية قديمة أو جديدة في الداخل او الخارج نستطيع أن نواجه بها حالياً الكارثة
طالعتنا عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية بآراء بعض من السياسيون الجنوبيون والصحفيون والكتاب في صدر
عارف العمريمع تدهور الوضع الامني وانتشار الفوضى بعد اكثر من عام من تحرير العاصمة المؤقتة عدن, وتداخل المهام
الأمن في أي دولة يندرج تحت القرار السياسي؛ فعندما تكون المنظومة السياسية المحلية (سلطة ومعارضة) مسيطرة على
لم يعد ينطلي على أي متابع في الشأن السياسي، التعاون الذي تقوم به مليشيا الحوثي مع إسرائيل، لضمان بقاءها
بحسب "المسيرة نت" فقد نجح الحوثيون، هذا اليوم، في إخراج ٢٠ مظاهرة متزامنة للتنديد بمؤتمر وارسو. مؤتمر وارسو هو
أيام قليلة فقط تفصلنا عن البث التجريبي لأول قناة فضائية جنوبية يطلقها المجلس الانتقالي من عدن وتحديدا من قلب
ثمانية أشهر لم يستلمون مرتباتهم قيادة محور عتق والأولوية التابعة له وهي اللواء الثلاثين مشاة واللواء البحري
المجلس الانتقالي ينشط حيناً، ويتوارى أحايين كثيرة، كموسم الزرع يعود علينا كل عام مرة، كموسم الدوم يمر
  نعم أتمنى من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أن تقدم جميع أنواع الدعم والمساعدة
-
اتبعنا على فيسبوك